السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

بين يدي زيارة الرئيس إلى جنوب كردفان (3) 

من قائمة الملفات المهمة التى ذكرتها فى المقالين السابقين التى تنتظر الزيارة المهمة للبت فيها:
1/ مشروع ولاية شرق كردفان، وهى قضية عادلة باتت مطلباً جماهيرياً لمواطنى المنطقة الشرقية، المحليات الثمانى، مع استيفاء شروط الحكم اللامركزى .

2/ الطريق الدائرى، وبهذه المناسبة هذه الأيام المنطقة الشرقية انقطعت بسبب انهيار مزلقان خور البطحة، وخور ود المليسة، حيث انقطعت المحليات الجنوبية من المنطقة الشرقية أبو جبيهة ... تلودى ...قدير ...والليرى والمعاناة كبيرة .
3/ مؤسسة جبال النوبة الزراعية المعلقة حتى الآن رغم القرار الرئاسى .
4/ مشروع الكهرباء الدائرية، وخط كهرباء الدلنج كادقلى المتوقف فيهما العمل فى مراحله الأولية .
5/ فكرة أهمية إنشاء فرقة عسكرية فى أبو جبيهة لتحقيق توازن فى الشريط الحدودى وبسط هيبة الدولة، وحماية شريط الصمغ العربى السلعة الاستراتيجية للسودان .
حيث أن المناطق الجنوبية الشرقية من محلية أبو جبيهة تقع خارج التغطية الأمنية للدولة، خاصة فى قرى وحدة إدارية جديد أبو نوارة، ومشروعات المطمير جديد، ومشروعات منطقة حبابة غرب جبل (عريض) ومناطق الصمغ العربى فى (اليوى) و (الحلوف) و(الرقيبة) التى استشهد فيها(22) من المواطنين فى نزاعات حدودية مع دولة الجنوب، فمن الأهمية بمكان ترفيع القيادة العسكرية هناك إلى فرقة، وأهمية قيام إدارة متكاملة للجمارك فى تلك المناطق النائية عن الفرقة(14) كادقلى، والفرقة الخامسة الأبيض .
6/ ملف مشروع حصاد المياه الذى نرى أهمية توجيه رئاسة الجمهورية فيه لوحدة السدود للاستفادة من وضع الولاية المائى الوفير الذى أشرت إليه فى المقال الثانى، وذلك فى مجال حصاد المياه ..حفائر وسدود.
7/ ملف مشروع السلام الذى هو الملف الاستراتيجى الأول للدولة والولاية، ومازال الأمر فيه يحتاج إلى إعادة نظر فى طبيعة المبادرات التى صارت سوقاً رائجة للمكاسب الذاتية والحلول الجزئية التكتيكية وليست رؤية استراتيجية واضحة المعالم .
8/ إعادة النظر فى مشروع كادقلى عاصمة التراث السودانى الذى فشل تماماً كما ذكرت فى المقالين السابقين وبشهادة المجلس التشريعى ولجنة تقصى الحقائق التى كونها ورفعت تقريرها، حيث أن المشروع يُدار لسنتين بلا لائحة أعمال مالية ولائحة أعمال إدارية، فقط سلطات تقديرية، والسلطات التقديرية الواسعة للمسؤولين فى باب النزاهة والشفافية تعد فساداً .
9/ إعادة هيكلة صندوق دعم السلام الذى فشل فى دعم مشروعات السلام، بل فعل القائمون على أمره فى الأمانة العامة عكس موجهات قرار السيد رئيس الجمورية فى رتق النسيج الاجتماعى، وهنا نتوجه لإدارة الصندوق بسؤال واحد :هل باستطاعتكم الرد علينا في ما ظللنا نكتبه عن فوضى الصندوق وذكر مشروع واحد أنجزه الصندوق بمعايير علمية واكتمل وتم إستلامه على الواقع؟ وفوق ذلك كما ذكرت سيدى الرئيس الصندوق قائم على عناصر محددة لا تمثل مكونات الولاية بعدالة، والمأساة أنها فاقدة للكفاءة أو الخبرات أو الاثنين معاً، وفوق هذا الصندوق يعمل بلا خطة ومنهج واضح وفقاً ﻷهدافه، وإن كان هذا موجوداً فلتتفضل الأمانة العامة للصندوق بإفادة الرأى العام بذلك، ونحن نكتب عن مسيرة الصندوق الفاشلة رد علينا قبل يومين الصندوق بارتكاب مخالفة قانونية جديدة هى توقيعه مع أحد البنوك المعروفة على عقد بتنفيذ مشروعات جديدة بمبلغ كبير بتمويل من البنك المذكور، ومع أن الصندوق مؤسسة ذات شخصية اعتبارية خالف قانون التعاقد والشراء، ووقع على عقودات كبيرة بلا إعلان عطاءات فى الصحف، واختار شركات محددة بصفوية، فإن المبلغ كبير جداً كما ذكرت بمقدم من وزارة المالية وضمان، وبنسبة أرباح للبنك (13) فى المائة، بينما رفض عرضاً لبنك آخر بنسبة أرباح (10) فى المائة، وجيء بشركات أربع وزعت عليها المشروعات بلا إعلان فى البورت أو إعلان في الصحف، والأسعار عالية، وهناك إدعاء بأن وزارة المالية هى من حددت هذه الشركات الأربع، وهنا نطلب من وزارة المالية الاتحادية توضيح هذه النقطة، لأننا نرى أن الصندوق له شخصية اعتبارية لها حق التعاقد والتقاضى، وهو صاحب السلطة فى العقود ووزارة المالية ليست طرفاً، إنما هى جهة حكومية ضامنة وممولة ...إن الجرم الأشنع كيف للصندوق توقيع عقودات بلا عطاءات أو تأهيل شركات، وهذه مخالفة قانونية تعد فساداً، لأنه لا توجد مشروعات تنمية بلا عطاءات، وهناك مخالفة أخرى وهى أن من موجهات الصندوق أن تكون هناك أولوية لشركات الولاية المؤهلة، وهذا تم تجاهله، وهذا جزء مما ظللنا نشير إليه سيدى الرئيس بأن الصندوق مخالف لتوجيهات الرئاسة، فالغموض وعدم الشفافية يكتنف الموضوع، وسنعود لهذا الملف بتفصيل أكثر . سيدى الرئيس من هذه الملفات المهمة ندلف إلى ملف آخر، وهو ملف مصانع التعدين ووضع شركات التعدين، حيث وضح جلياً أن هناك أضراراً بالغة لحقت بقطاع الزراعة والرعى والمياه والبيئة من مخلفات التعدين، فبين التوفيق باستغلال هذه الموارد والمحافظة على سلامة البيئة نتطلع إلى جهود الدولة ووزارة المعادن أن تنظم شكل العلاقات بين الولاية والوزارة الاتحادية والمجتمعات المحلية بما يرضى كل الأطراف، وينزع فتيل التواترات تجاه شركات التعدين، ونتطلع إلى ضبط هذه العلاقات وتوفير معايير السلامة والأمن لقطاع التعدين، وإيجاد بديل للسيانيد ومنع الشركات من التعامل به لضرره البالغ . السيد الرئيس هذه هى ملفات جنوب كردفان الأكثر حاجة إلى قرارات مباشرة من سيادتكم لإنقاذ الولاية من وهدتها وأزماتها ...وبين يدي تشريف سيادتكم لمهرجان الولاية السياحي في نسخته الثانية، نتطلع إلى توجيه من سيادتكم لضم الولاية لولايات السودان السياحية، كما طالب بذلك الأخ الوالى اللواء عيسى، بل أن جنوب كردفان لو وجدت اهتمام الدولة فى ناحية السياحة ستتربع على قائمة ولايات السودان لطبيعتها الخصبة والمتنوعة والطبيعية فى المجال السياحى.. نأمل أن تتحقق طموحات جماهير الولاية بشقيها الشرقى والغربى من خلال زيارتكم الميمونة المرحب بها فى كردفان الخير بيئة وإنساناً، ونأمل أن نرى نسخة أجمل وأبهى وأكثر تطويراً من النسخة الأولى لمهرجان جنوب كردفان السياحى بين يدي تشريف وافتتاح السيد رئيس الجمهورية قائد مسيرة الحوار الوطنى فى عهد حكومة الوفاق الوطنى الذى نقل البلاد نقلة نوعية نحو الاستقرار والنهضة والعدالة الاجتماعية والسلام الشامل، وبالله وحده التوفيق والسداد .

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017