السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

في المؤتمر الوزاري للآلية شبه الإقليمية للسيطرة على الأسلحة الصغيرة

الخرطوم : الإنتباهة
أكد مساعد رئيس الجمهورية اللواء الركن عبد الرحمن الصادق المهدي، أهمية إكمال البناء التنظيمي للآلية شبه الإقليمية للسيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة باعتبارها إحدى الآليات الإقليمية للحد من انتشار السلاح،

لدى مخاطبته امس فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني للآلية شبه الإقليمية للسيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة بفندق كورنثيا بالخرطوم، التزام السودان بالمرجعيات الدولية والإقليمية وإعلان جنيف وبروتكول نيروبي واتفاق كنشاسا لمحاربة هذه الظاهرة ومنع انتشارها ، وأشار في هذا الخصوص إلى أن انتشار الاسلحة مهدد للامن والاستقرار والبيئة وان وجود السلاح في أيدي المواطنين يشجع على الصراعات، وأكد حرص السودان على التعاون والتنسيق في مجال مكافحة ظاهرة انتشار السلاح، مؤكدا استضافة الخرطوم للآلية لتحقيق أهداف دول المجموعة في وجود إقليم خالٍ من انتشار السلاح، مشيدا بالمؤتمر الوزاري الثاني للآلية ومشاركة الخبراء ومركز بون الالماني والمركز الإقليمي للأسلحة (ريكسا). من جهته اعتبر السكرتير التنفيذي للمركز الاقليمي للاسلحة ريكسا، ثيونست موتسيندا، الاتجار بالأسلحة الخفيفة واحدة من المهددات الأمنية، داعياً لدى مخاطبته المؤتمر، إلى تضافر الجهود لمكافحة هذه الظاهرة، لمزيد من الأمن والاستقرار. من جانبة دعا الفريق شرطة حامد منان، دول جوار السودان الشرقي (اريتريا وإثيوبيا ومصر) للانضمام للآلية شبه الاقليمية للسيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة لمزيد من إحكام السيطرة ومحاربة الظاهرة. وأكد وزير الداخلية التزام السودان ببروتوكول الخرطوم للاسلحة الصغيرة والخفيفة باعتباره وثيقة ملزمة للدول الأعضاء للسيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة في المنطقة. كما جدد منان التزام السودان بالجهود الدولية والاقليمية والوطنية بمحاربة ومكافحة الحركات السالبة والتطرف والإرهاب والاتجار بالبشر ومكافحة المخدرات، داعياً دول المحيط لدعم هذا التوجه وقال: الظروف المعقدة التي ظل يعيش فيها الإقليم المحيط من عنف وتطرف والاتجار بالبشر والتهريب وتجارة المخدرات وغيرها من الجرائم العابره للحدود كان انتشار الاسلحة السبب المباشر فيها العائق الأول لعملية التنمية والاستقرار, وزاد من عملية الهجرة واللجوء في تلك البلدان واكد استمرارهم بالتمسك بتنفيذ الإعلان ورحب بانضمام دولة جنوب السودان لهذه الآلية وقدم دعوة لكل الدول المحيطة بسلك ذات النهج من اجل الاستقرار والتنمية وتأسف منان على حادثة التفجير التي راح ضحيتها «235» مواطنا وجرح آخرين الجمعة الماضية بجمهورية مصر التي تتنافى مع الانسانية وكريم الأخلاق, وارجع السبب فيها الى انتشار الاسلحة غير المقننة في ايدي المواطنين, مضيفا ان السودان له تجربة وطنية شجاعة وتاريخية بجمع الاسلحة من ايدي المواطنين مع اعطاء مسؤولية الامن للاجهزة النظامية والامنية. واكد صلاحيته ليكون أنموذجاً لكل الدول التي تعاني من الاشتباكات القبلية للاستقرار التي شهدته البلاد بعد القرار واختفاء ظاهرة الاشتباكات القبلية.
وثمن جهود الآلية شبه الاقليمية للسيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة في ضبط الحدود، الامر الذي انعكس على الملف الأمني في الدول الاعضاء، مشيراً إلى دورها الريادي في الحد من انتشار السلاح في المنطقة. وأبان أن التجمع امتداد لجهود دولية في محاربة استخدام الأسلحة في المحيط الاقليمي وشبه الاقليمي، مشيراً في هذا الخصوص الي تسبب انتشار السلاح في ازدياد العنف المسلح والإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر، مما انعكس على تدهور الأوضاع التنموية وزيادة معدلات النزوح واللجوء.
يذكر ان المؤتمر الوزاري جاء بمشاركة دول أفريقيا الوسطى، ليبيا، الكنغو الديمقراطية، تشاد ودولة جنوب السودان، بجانب خبراء ومنظمات دولية وإقليمية في هذا المجال.
من جانبه قال رئيس الآلية شبه الإقليمية اللواء شرطة (م) موسى محمد محمود ، إن المؤتمر يهدف إلى تعاون الدول الأعضاء والتنسيق فيما بينها للتصدي لظاهرة تهريب الأسلحة الصغيرة والخفيفة عبر الحدود المشتركة لهذه الدول، مشيراً إلى التداخل القبلي والحدود المشتركة بين دول التجمع.