الإثنين، 19 شباط/فبراير 2018

board

المخدرات.. مخاطر وأضرار!!.فوزية ضحية

> مع مرور السنوات تتزايد اعداد مدمني المخدرات بين الفئات العمرية المختلفة من الجنسين، خاصة وسط الطلاب بالجامعات والتلاميذ بالمدارس، ونجد ان معظم الاشخاص يتعاطون المخدرات للهروب من الواقع وباعتبارها حلاً للمشكلات بجميع أشكالها، وهم لا يعلمون أنهم (زادوا الطين بلة).

> وفي السابق كان الناس يعتقدون أن المخدرات يتعاطاها فقط أصحاب المال الوفير، لكن الإحصائيات والدراسات تشير الى ان المخدرات قد اصبحت أكثر انتشاراً من ذي قبل، وانها تفشت بصورة كبيرة بين فئات المجتمع المختلفة بما فيها الأطفال والشباب الذين لا يملكون المال ولا الجاه.
*عادةً ما يكون السبب الرئيس للإدمان هو التفكك الأسري بجانب غياب الرقابة الأسرية على الأبناء، مما أدى الى انهيار العلاقة بين الطرفين لا سيما انشغال أولياء الأمور عن أبنائهم بهموم الحياة لدرجة أصبح فيها الوالد لا يلتقي أبناءه إلا نادراً .
لكن إن نظرنا للموضوع بعين فاحصة فإننا نجد أن طلاب الجامعات (شباب وفتيات) هم اكثر عُرضةً لهذا الخطر الذي كاد يفتك بمستقبلهم، خاصة ان عملية الترويج داخل الجامعات أصبحت مخيفة، ودونكم الإحصائيات التي تخرج بها شرطة المكافحة بين الفينة والأخرى. وبالرغم من الإجراءات المكثفة التي تتخذها الجهات ذات الصلة إلا أن القضية مازالت مستفحلة، فالشحنات أو الحاويات التي دخلت البلاد في فترات متفاوتة ما هي إلا دليل قاطع على أن (الآفة) مازالت موجودة، لكن يبقى الأمل في ان تتوصل الجهات المختصة الى السيطرة التامة على مكافحتها، وعليها أولاً أن تعمل على تأمين الحدود التي تدخل عبرها هذه الحاويات حتى لا تكون البلاد معبراً لتجارة المخدرات.
> وهناك عدد من المدارس درجت على تفتيش حقائب التلاميذ بشكل يومي حتى تقضي على ظاهرة تعاطي المخدرات التي ظهرت بصورة مخيفة وسط التلاميذ، فبعد موافقة بعض أولياء الأمور على مسألة التفتيش اليومي، كادت الظاهرة أن تندثر، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على وعي واهتمام المعلمين بالطلاب تقويماً لهم وتربية.
> وهنالك سلوكيات خاطئة تصدر عن الأسر خاصة الامهات وعند التعامل مع المدمن، كتستر الامهات على ابنائهم عندما يكتشفن انهم يتعاطون المخدرات، وبدلاً من علاجهم فقط يكتفين بأخذ الوعود منهم بتركها دونما الذهاب بهم الى العلاج بحجة الخوف من (كلام الناس) .