الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

النيل الأزرق..اللواء الرابع.. عين ساهرة ويد على السلاح

محمد عبد الله الشيخ
تظل قوات الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين رمزاً للأمن والطمأنينة بما ظلت تقوم به من تضحيات وهي ممسكة بزمام الامور ولها الكلمة والمبادرة، الشيء الذي جسد علاقتها بالمجتمع وجعله

في لُحمة وتواصل معها في جميع مناسباتها يقدم الدعم المعنوي ويبادلها وفاءً بوفاء حتى اصبحت كلمة جيش واحد شعب واحد حقيقة ماثلة وكل ما اطلق العدو شائعة في ممارسته لترويع الآمنين خرجت قوات الفرقة الرابعة برجالها وعتادها تظهر القوة لتُرِي العدو وتطمئن المواطنين هكذا فعلت قوات اللواء الرابع احتياطي بخروجها المجلجل في طابور السير الطويل تجوب الطرقات ووقع اقدام ضباطها وضباط صفها وجنودها يزلزل الارض تتبعه المجنزرات والراجمات والمدافع بانواعها المختلفة يتقدمها فارسها وقائدها الهمام سعادة العميد ركن عبدالعزيز محمد أبكر قائد قوات اللواء الرابع احتياطي، راجلاً على أقدامه يلوّح بالتحية للمواطنين الذين اصطفوا على طول خط سير الطابور تزغرد النساء ويهلل الرجال ويكبرون حتى وصل الطابور الى ميدان المدفعية بالدمازين ليجد كل حكومة الولاية في انتظاره هناك بقيادة الوالي حسين يس والوزراء والمعتمدين ورئيس المجلس التشريعي وجموع من المواطنين في مشهد تناسى فيه الناس أزمة الوقود ولم يأبهوا لها، فجاء خطاب السيد الوالي معبراً عن المشهد ومعانيه من القوة وارهاب العدو وهو يرسل رسالة للقائد الاعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع وقادة القوات المسلحة ان قواتنا ملتزمة بقرار رئيس الجمهورية بوقف اطلاق النار ولها مهمة أخرى في جمع السلاح انتهت المرحلة الاولى منها للتسليم الطوعي ودخلت الآن مرحلة الجمع القسري، وستنتشر كل القوات النظامية في كل شبر من الولاية لتأخذ السلاح بالقوة وستمضي في هذا الامر دون إعلان بحثاً عن السلاح غير المقنن ، وعاد يس مؤكداً ان الالتزام بوقف اطلاق النار لا يعني أن نسمح للأعداء بالاعتداء على المواطنين ونهب ممتلكاتهم ونحن في ولاية زراعية لنا خطة في زيادة الرقعة الزراعية وخطة لتأمينه وليطمئن المزارعون والرعاة بأننا لن نسمح بالاعتداء على ممتلكاتهم وهي مسؤولية القوات النظامية وهي أمان الاقتصاد حتى نحقق شعار الولاية سلة غذاء السودان. وقدم يس الدعوة لحاملي السلاح بالعودة والاحتكام لصوت العقل ومازالت ايادينا بيضاء، مؤكداً أن القوات المسلحة ستظل حامية للسلام تحرسه بالقوة .
من جانبه قال الاستاذ سراج حمد عطا المنان رئيس المجلس التشريعي رئيس اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار، ان خروج قوات اللواء الرابع ليرى العدو انها جاهزة لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطن حتى يطمئن ان البلد محروسة محيياً ذكرى الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن، وقال سراج ان اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار تمثل كل مواطني النيل الازرق بمختلف أطيافهم السياسية والاجتماعية وهي تدعم وتساند القوات المسلحة .
من جانبه تحدث اللواء ركن دكتور ابراهيم محمد عبدالرحيم قائد الفرقة الرابعة مشاة قائلاً (الليلة الكلام دراب) والناس القدامكم ديل منسوبي اللواء الرابع احتياطي واحتياطي يعني ناس قاعدين يتدربوا وقائدهم يرفع التمام ويقول نحن جاهزين ونحن نرفع التمام للقيادة العامة ليقولوا لنا في قرار بوقف اطلاق النار نحن نحترم قرار رئيس الجمهورية بوقف اطلاق النار ونحن دعاة سلام ما دعاة حرب نعطي الطرف الثاني فرصة عشان يحكموا صوت العقل .
وارسل سعادة اللواء رسالة مؤكداً على مضي القوات المسلحة في مهمتها بجمع السلاح وانتهاء مرحلة التسليم الطوعي وبدء الجمع القسري ( وأي زول شايل قطعة سلاح غير مقنن نشيلا منو وتدخل المخزن ) ، وأكد اللواء ان وقف اطلاق النار لا يعني ان نسمح بنهب اموال الناس وسرقة البهائم والاعتداء على المواطنين هذا لا يدخل معنا في وقف اطلاق النار وسندافع عن انفسنا ، واضاف مخاطباً قوات اللواء الرابع ان استمروا في التدريب والعيون مفتحة والاصبع في التتك والداير السلام نحترموا ونقدروا والبلد تشيل كل الناس ، والبقل أدبوا انتوا قاعدين ، وأكد اللواء ان واجب القوات المسلحة حماية المواطنين والتنمية وكل ما من شأنه تنمية البلد حتى يزرع المزارع ويسرح الراعي مرتاح.
وفي صعيد متصل أكد سعادة العميد ركن عبدالعزيز محمد قائد اللواء الرابع احتياطي جاهزية قواته لأي تكليف حسب ماتراه مضيفاً ان اللواء مستمر في التدريب مضيفاً ان ما شاهده الناس في الطابور يأتي للوقوف على الجاهزية وقال وقفنا اليوم في تنفيذ المشروع لنرفع التمام ونعلن الجاهزية لحماية البلد وسد الثغرات ونحن سند لكل اخواننا خارج وداخل الولاية من اجل بسط الامن والطمأنينة .
مقدماً شكره لمواطني النيل الازرق وحكومته ولجنة التعبئة والاستنفار (نحن لكم ونحن منكم ونحن بكم).