الثلاثاء، 22 أيار 2018

board

ارتفاع الأسعار..هاجر سليمان

تتحدث الحكومة عن القطط السمان والمتلاعبين باموال الشعب، فى وقت تتجاهل فيه القطط السمان التى تتلاعب بقوت الشعب، ونحن نستقبل شهر رمضان المعظم بدأت العديد من السلع الرمضانية تمارس لعبة الاختفاء،

ولعل امثال هؤلاء الذين يتعمدون احتكار السلع وتخزينها بغرض رفع اسعارها فى رمضان هم الذين يستحقون اقسى انواع العقوبات.
ما يحدث فى السودان امر عجيب، فحينما يقترب شهر رمضان تختفى السلع والمواد الغذائية، ويتم احتكارها من قبل فئة من التجار الذين يحدثون أزمة فى تلك السلع لايجاد مسوغ لرفع اسعارها خلال الشهر الفضيل، والذى يحدث فى هذه البلاد لا يحدث فى اية دولة من دول العالم، اذ انه يحدث العكس تماماً، ويشهد الشهر الفضيل عروضاً وتخفيضات خاصة فى السلع الغذائية، الا ان تجار بلدنا يتعمدون خلق الازمات.
تأكد لى تماماً ان عدداً من مسؤولينا ينطقون بما لا يفعلون ويصدرون قرارات لا يملكون ادوات تنفيذها، وبالتالى تذهب قراراتهم واحاديثهم ادراج الريح، واكبر دليل على ذلك تصريحات ذلك المسؤول (غير المسؤولة) التى اكد فيها ان لا اتجاه لزيادة اسعار السكر، والآن الجوال بات سعره (1600) جنيه، فانظر ماذا انت فاعل يا هذا، أم فقط تفلحون فى اطلاق التصريحات وتعجزون عن الوفاء بما تنطق السنتكم؟!
والاجهزة الرقابية للدولة يبدو انها تقاعست عن اداء عملها فى الفترة الاخيرة، أم أن أزمة الوقود خلتهم ما قادرين يشتغلوا كويس!، عموماً من المفترض ان يتم عمل رقابة على السلع الغذائية والسلع الضرورية والتأكيد على الاحتفاظ باسعارها وخاصة سلعة السكر، فقد كنا نعتقد ان السكر يوزع بواسطة أذرع حكومية، الا اننا اكتشفنا ان هنالك تجاراً احتكروا كميات من السكر بدليل ارتفاع اسعاره الآن.
امشوا فتشوا المخازن واعملوا ليكم همة شوية، وتفقدوا المخابز والمتاجر واستخرجوا السكر والسلع المدسوسة، وعاقبوا المحتكرين.. قدموهم لمحاكمات عاجلة او حتى اعتقلوهم بموجب قانون الامن، ولا تطلقوا سراحهم الا فى ليلة العيد، عشان تحفظوا للمواطن الغلبان حقه فى الاكل والشراب خلال الشهر الفضيل، وبعد رمضان يفوت ليها ألف حلال، وقتها خلوهم يعوسوا فى عواستهم وكتين غلبتكم سواقتها!
سؤال بريء
يا ربي لسه أزمة الوقود ما لقوا ليها حل، والكلام البيتقال عن ان المصفاة شغالة بكامل طاقتها ده فرقعة اعلامية ولا كذب مسؤولين كالعادة؟