السبت، 26 أيار 2018

board

الكبت ..هاجر سليمان

يومياً نقرأ أو نسمع عن قضية اغتصاب جديدة على الرغم من ان القضاء السوداني يؤدي دوره بنزاهة ويحاكم الجناة بأردع العقوبات, وفي الغالب تصدر عقوبات الإعدام في مواجهة الجناة ، ولكن مازالت تلك الجرائم في تنامي مستمر والسبب مجهول .

ربما مجتمعنا في حاجة ماسة لتطبيق مطالبات (أعدموهم في ميدان عام) ، ومع ذلك ربما نحتاج لوسيلة اكثر ايلاماً وبشاعة من الشنق ، ربما نحتاج ان نطبق العقوبة بالطريقة السعودية وهي قطع الرأس بالسيف ، وان يتم ذلك وسط الملأ بحضور أعداد كبيرة من المواطنين وبعد قطع الرأس نحتاج للصلب لمدة من الزمن بالشارع العام .
المؤسف حقاً ان تلك الجرائم باتت في تنامى مستمر والاسر تكتوي من نارها ، وبات من غير الآمن ان تدع الام أطفالها يلهون قرب باب المنزل او ان تدعهم يذهبون الى منازل الجيران او حتى تركهم يتناولون الحلوى كما السابق من المتاجر القريبة من المنزل, بل اصبحت حتى الاسر تخشى على أطفالها من الذهاب الى المدارس أو دور العبادة.
بعد ان كان مجتمعنا معافى وسليما اصبحت بداخله ذئاب ترتدي ازياء البشر تسير بين الناس وتفتك بالصغار سواء على مستوى محيط الاسرة او الجيران او حتى على مستوى الدراسة ، والمتابع لمثل هذه الجرائم يجد انها دائماً ماتقع حولنا وان مرتكبيها هم من معارفنا وليسوا بغرباء عنا ، لذلك بات الحذر واجباً، واصبح من الضروري ان تتجه الجهات ذات الصلة الى عمل دراسة وتحليل لمعرفة الأسباب التي تقود الى ارتكاب مثل هذه الجرائم .
يتوجب ان يتم فصل المراحل الدراسية عن بعضها وهنا نقصد ان يتم التفريق بين فصول التلاميذ من الصف الاول وحتى الخامس عن فصول تلاميذ الصفوف السادس وحتى الثامن، ايضاً يجب ان تلغى القوانين التي تعمل على متابعة الشباب داخل الشقق وملاحقتهم وهذا يرتبط ارتباطاً وثيقاً باغتصاب الاطفال فحينما نمارس الكبت على الشباب ونلاحقهم ونلاحق الشاب والفتاة حتى حينما يستترون عن انظار الناس حتماً سيولد الكبت سلوكاً شاذاً ولتفادى السقوط فى قبضة السلطات والفضائح يتجه الشاب للتنفيس عن شهوته باغتصاب طفل او طفلة او حتى باللجوء الى أمثاله وهذا الامر سيعزز جانب المثلية والمثليين مستقبلاً وكل هذا سيكون سببه الكبت .
ما نقوله حقيقة لا يختلف حولها اثنان ويجب ان توجه السلطات سؤالاً لكل مرتكبي جرائم الاغتصاب حول الاسباب التي قادتهم لارتكاب مثل تلك الفعال وحتماً ستجد الاجابة مطابقة للاتجاه الذي ذهبنا اليه، على الرغم مما نقول فنحن لا نعني بذلك ان تشيع الفاحشة ولكن ، يجب ألا نهتك ستراً لشخص آثر قضاء حاجته بعيداً عن أعين الناس, ومن خاف الناس ولم يخاف الله فيجب أن نتركه لله عز وجل إن شاء عذبه وإن شاء تركه .