الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

الدفرة..د. متوكل عبدالحكم

من الحاجات الممكن تجهجه ليك يومك هو إنك تكون طالع الصباح بدري وتلقى الجار العزيز (أبوالسيد)  راجيك بالأمجاد حقتو عايز ليهو دفرة، والجهجهة بتجي من إنو الدنيا (سقط شديد) والواحد بحتاج مشوار حتى مكان المواصلات عشان يعمل (تسخينة) وزي ما بقولوا ناس الكورة (تفكيك عضلات) عشان تقدر تواصل باقي اليوم.

والزول( يادابو ) فتح الباب وطالع تلقى (الأمجاد) قدامك ، و (أبوالسيد) راجل طيبان جداً وزول ضكران وصاحب واجب فتكون بين أمرين أحلاهما مر.
الأول إنك تقوم بالواجب تجاه الجيران وتساعدهم والنتيجة إنك تصاب بشد عضلي باقي اليوم ويستمر (يومين تلاتة) ونتيجة لهذا الشد تقوم من النوم (معسم) وتمشي (مفتول) وتضطر أن تستخدم دهانات (الفكس وإخوانه).
النوع التاني إنك تعمل محاولة زوغان وهي نسبة نجاحها في الغالب لا تتعدى 20% وسبب النسبة أن الزوغة من (أبوالسيد) شبه مستحيلة لأنه اثناء حيرته وبحثه عن ناس يساعدوه في الدفرة تلقاه كاشف الشارع من كل الاتجاهات وهو بطوله الفارع يكون فاتح باب الأمجاد ويتلفت في جميع الجهات وهذه النظرات تكون فوق مستوى سقف الأمجاد ،لذلك تستحيل الزوغة في وجود هذا الكشف المستمر لكل (متحرك) في الاتجاهات الأربعة.
هذه المتابعة تجعل من الاستحالة بمكان أن ينجو من الدفرة أي عابر طريق طالما توفرت فيه القدرة على الدفرة وهو أن يكون سليم ظاهرياً لا تظهر عليه أي علامة تدل على العجز مثل الذين يتوكأون على العكاكيز.
مشكلتي مع (أبوالسيد) إنو (الباب في الباب) وأصبحت يومياً من فريق الدعم والدفرة وهو موضوع صعب ﻷنه يتكرر بدون ان يلوح بصيص أمل إنو الموضوع ده عندو نهاية ، ﻷن (أبوالسيد) ببساطة لا يريد ان يحسم الموضوع ويريح الناس من الدفرة اليومية ويشتري ليهو بطارية عشان اقدر أفتح الباب بي قلب قوي دون ان (أتخلع) كل يوم وانا طالع... وما تفهمونا غلط