الخميس، 24 أيار 2018

board

تكيس المبايض ما قبل العلاج

د. أفراح محمد محمود
وتكيس المبايض هو مصطلح مر على الكثير منا سواء العاملين في المجال الطبي أو من خلال الأهل والمعارف، وقد أصبح أكثر الأمراض شيوعاً لدى السيدات في مختلف أعمارهن،

وقد سمعنا أحياناً عن سيدات تأخر حملهن بسبب وجود تكيس في المبايض، وفي أحيان أخرى سمعنا عن فتيات لم يتزوجن بعد ويعانين من تكيس المبايض.
ما هو تكيس المبايض?
هو خلل هرموني يحدث عند السيدات، وينتج عنه وجود تكيسات صغيرة غير طبيعية على سطح المبيض وحجمها قد يصل الى (8) مللي، ويصبح من الصعب إطلاق البويضة، وبالتالي تحدث اضطرابات في الدورة الشهرية وتأخر الإنجاب.
أنواع تكيس المبايض:
ــ التكيس الجلدي (Dermoid cyst): وهو يحمل أنسجة متنوعة من الجسم مثل الجلد والشعر والأسنان.
    ــ سرطان المبيض: قد يظهر في المراحل الأولى على شكل تكيسات في المبيض.
ــ الكيس الوظيفي على المبيض: هذه الحالة ترتبط بعدم وجود انفجار الكيس المحتوي على البويضة والذي يفترض به المرور بهذه المرحلة.
    ــ بطانة الرحم المهاجرة: هذه الحالة تحدث نتيجة انتقال أنسجة من بطانة الرحم تصل للمبيض.
    ــ التكيس المتعدد: وهو الأكثر شيوعاً.
ما هي أسباب تكيس المبايض?
بالرغم من أن أسباب تكيسات المبايض لم يتم التعرف عليها، إلا أن هنالك ملاحظة بارتباط التكيس بهذين السببين:
    ــ أسباب جينية: تزداد احتمالية إصابة سيدة ما إذا كان هنالك تاريخ عائلي للإصابة سواء من ناحية الأم أو الأب.
    - السمنة.
ما هي أعراض تكيس المبايض?
يسبب تكيس المبايض خللاً هرمونياً متمثلاً في زيادة الأندر وجينات ومقاومة الأنسولين، لذلك يكون مصحوباً بالأعراض التالية:
    ــ السمنة وصعوبة فقدان الوزن.
    ـــ ظهور حب الشباب.
    ــ نمو زائد لشعر الوجه والجسم.
    ــ ضعف وتقصف الشعر.
    ــ تأخر حدوث الدورة الشهرية أو حدوث نزيف بصورة غير معتادة.
    ــ تأخر الحمل.
    ــ آثار نفسية مثل الاكتئاب والعزلة.
    ــ وهنالك أعراض أخرى مثل تغير نبرة الصوت وغيرها.
كيف يتم التشخيص?
   ــ ارتفاع نسبة هرمون الذكورة عن طريق الفحص المعملي.
   ــ وجود تكيسات متعددة على المبيض خلال فحص السونار.
   ــ وأيضاً انقطاع الدورة الشهرية يعد من طرق التشخيص.
قبل ذكر العلاج:
قبل ذكر طرق علاج تكيس المبايض تجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن القضاء على هذا المرض، بل هناك طرق وأساليب تعمل على تخفيفه والتقليل من حدوثه، مثل ممارسة الرياضة وتناول الخضر الطازجة والتخفيف من استهلاك منتجات الألبان وتناول السماك والإكثار من شرب الماء وعصير الفواكه الطبيعي.
أما العلاج فيتم بالتركيز أساساً على المريضة نفسها، فمعظم المريضات يعانين من السمنة مما يحتم عليهن إنقاص الوزن، إما بالأدوية المخصصة لذلك أو اتباع حمية طبيعية خاصة بعد استشارة متخصص في علم التغذية. وقد يكون العلاج بالأدوية التي تعتمد على وضع المريضة، مثل أدوية منع الحمل والإنجاب وأدوية مخفضة لهرمون الذكورة أو أدوية تعاكس عمل هرمون الأستروجين. كما يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي كآخر حل يتم اللجوء إليه في حالة فشل العلاج الدوائي، حيث يكون من الضروري استئصال الأكياس الكبيرة والأكياس التي تسبب أعراضاً خطيرة.
طرق العلاج:
1/ علاجات دوائية:
    ــ أدوية تنظيم الدورة الشهرية مثل حبوب البروجيسترون.
    ــ الأدوية المضادة لهرمون الذكورة مثل الفينستريد.
    ــ حبوب الميتفورمين لتقليل مقاومه الأنسولين في الجسم.
    ــ حبوب الكلوميفين لتحفيز التبويض.
    ــ هنالك حلول تجميل لمعالجة نمو الشعر الزائد مثل الليزر.
2/ إزالة تكيسات المبايض جراحياً.
3/ علاجات طبيعية مثل:
   ــ فقدان الوزن من خلال اتباع نظام غذائي والتمارين الرياضية اليومية.
    ــ الاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة التي يتم حرقها في الجسم ببطء مثل القمح والأرز البني.
    ــ تقليل تناول الصودا والعصائر الصناعية.
   ــ تقليل الوجبات السريعة لاحتوائها على دهون غير صحية.