السبت، 26 أيار 2018

board

كيف نستقبل شهر رمضان فى ندوة النادي الثقافي بشندي

شندي : خالدة عبدالله
الغاية من الصيام تحقيق تقوى الله وهذه الثمرة لا تتحقق الا ان يكون الصيام صحيحا لان الله خلقنا لهذه الغاية ٠

خلال ندوة (كيف نستقبل شهر رمضان) التي أقيمت بالنادي الثقافي الاسلامي بمدينة شندي فى مطلع هذا الاسبوع ؛ تحدث فيها الشيخ جعفر محمد علي عن كيفية استقبال شهر رمضان قائلا: على المسلم ان يستقبل شهر رمضان بقلب نظيف سليم خالٍ من كل ما يدنسه من منكرات من غيبة ونميمة وشهادة زور وأكل مال اليتامى وغيرها من المنكرات لأن القلب المشتت حتى اذا صام صيامه لا يقبل, لابد للقلب ألا يكون فيه سوى الله ولا يلتفت لغير الله ، وتابع حديثه :الناس في رمضان ينقسمون الى قسمين القسم الاول هم الذين يستقبلون هذا الشهر العظيم بغبطة وسرور وذلك لسببين الاول لانهم اعتادوا الصيام بصيام التطوع قد الفت نفسهم الصوم فكان هينا عليهم بينما الامر الثاني تمثل في امتناعهم عن الشهوات والملذات وسائر المباحات من الطيبات تركها سبب لنيلها يوم القيام فى الدار الآخرة التى هى دارنا التي خلقنا لها ؛ فالمسلم عندما يترك الماء فى نهار رمضان فسوف يشرب من تلك الماء الذى لا يتغير ابدا لا رائحته ولا لونه وكذلك انهار من خمر لذة للشاربين الى آخر الآيات , وذكر الحديث الذي معناها ان من شرب الخمر في الدنيا لن يذقها في الآخرة ؛ ويقول شيخنا جعفر خمرة الآخرة لا تصدع الرؤوس ولا تذهب العقول ، اما القسم الثاني من الناس هم اولئك الذين يمتعضون غضبا عند قدوم رمضان وذلك لأنهم قوم عظم توسعه فى الملذات والشهوات طيلة العام ولم يمنحوا انفسهم فرصة حتى يستشعروا نعمة الله يأكلون الليل والنهار ما لذ وطاب فهم مقصرون فى الطاعات لذا يعز عليهم فراق هذه الملذات و يثقل عليهم الطاعات من صلاة وصيام وتلاوة قرآن.. الخ .وهناك ايضا بعض الناس يهتمون بمستلزمات رمضان (كالبليلة وكبكبى) وغيرها اكثر من استعدادهم روحيا لهذا الشهر لكن الاستعداد الحقيقى لاستقبال رمضان هو الاستعداد الروحي وذلك بإخلاء القلوب عن كل ما يدنسه ويدنس عقيدته ٠
ركن مهم:
كما تحدث ايضا في الندوة مدير الشعائر والدعوة الشيخ عادل عريبي من اهم اركان الصيام النية ويمكن ان تكون يوميا او مرة واحدة إلا ان البعض يقول لابد ان يجدد الصائم النية والبعض الآخر يقول تكفي نية واحدة فى حال اذا ما انقطع الصيام لسبب من الاسباب ، كما حث عريبي على الالتزام بالسحور واتباع هذه السنة لان في السحور بركة كما تحدث ايضا موضحا الاشياء التى يمكن ان تؤثر على الصيام من مفطرات كالحقن الوريدية التى تقوم مقام الاكل والشرب لكن السواك والمضمضة والاستنشاق غير المبالغ فيه والرعاف والبخاخ الذى يستعمل لعلاج الازمة لا يؤثر على الصيام بجانب قطرة العين والكحل لا تفطر إلا اذا وصلت الى الحلق كما ان الذى اكل وشرب ناسيا وهو صائم لا يفطر بل يتم صيامه انما أطعمه الله وسقاه وحث فى ختام حديثه باستغلال هذا الشهر الكريم فى الدعاء ليصلح الله حال الامة الاسلامية خاصة عند ساعة الفطور. قال صلى الله عليه وسلم للصائم عند فطره دعوة لا ترد. واضاف كان صلى الله عليه وسلم اذا افطر يقول : ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر ان شاء الله).
أمسيات رمضان:
قال الإعلامي الاستاذ عبد الرحمن احمد عبد الرحمن علينا ان نستغل امسيات هذا الشهر العظيم في العمل التعبدي والثقافي لكى نقدم قيم ومعانى بذات الشأن بجانب التناول لقضايا عصرية مهمة بلغة عصرية باسلوب تحفيزي مشجع يجذب الناس وخاصة الشباب على الحضور لمثل هذه الندوات كما فعل محمد المهدى مجذوب فى قصيدة المولد ( صل يا ربي على المدثر وتجاوز عن ذنوبي واغفر وأعدنى يا الهي بمثاب اكبر فزماني ولع بالمنكر) فهو يربط الدين بقضايا عصرية عكس الناس الذين يرون المولد مجرد نزهة وفرجة وشراء حلويات لكنه غير ذلك بل تحدث عن قضية عصرية ويتضح ذلك فى قصيدته عن الحرب العالمية الثانية ( أيكون الخير في الشر انطوى ☆ والقوة أخرجت من ذرة هي حبلى بالعدم ☆ أقواها تقتل الحرب وتنجو بالسلم ☆ ويكون الضعف كالقوة حقا وزماما سوف ترعاه الامم ☆ وتعود الأرض حبا وابتساما ، محمد المجذوب اراد بذلك ايصال رسالته بان الدين الاسلامى هو دين العدالة كما هى الرسالة المحمدية التى جاءت لاثبات السلام فى العالم. واضاف خاتما حديثه تلعب وسائل الإعلام دورا كبير في ايصال المعلومة للناس ٠
صحيفة شندي:
تحدث أ د : عوض الكريم بخيت خلال حفل تدشين صحيفة (شندي مدينتي) خلال ندوة كيف نستقبل شهر رمضان قائلا لاية اصدارة صحفية اهداف عامة ورسالة تقوم من اجلها وصحيفة شندي مدينتي سعت فى المقام الاول لتوثيق وترويج محلية شندى الكبرى سواء كان شرق شندى او غربها ولم تقف رسالتها عند محلية شندي فقط بل كانت ولاية نهر النيل من ضمن الرسالة ككل من خلال توثيقها للحياة فى الولاية, وقد بدأت هذه الصحيفة مسيرتها باصدارة شهرية لكنها وبعد معاناة استطاعت ان تحول هذه الاصدارة من شهرية الى نصف شهرية. ويتابع سرده فى عصرنا هذا كثرت المعاناة مما ادى الى ضرورة تجميع كل الكيانات الصحفية والاعلامية الى كيانات كبرى لان المؤسسات الصغيرة الخاصة لا تستطيع الاستمرار فى هذا العصر لذلك نجد كثيرا من الدول بدأت فى التجمع حتى تستفيد من الامكانات الهائلة الموجودة فالصحف السودانية اليوم تعانى معاناة كبيرة فى اخراج الصحف يوميا اذا كانت الصحف تعتمد على التوزيع فان التوزيع له مشاكله بوسائله المختلفة من مواصلات ووكلاء محليات مختلفة وغيرها بالاضافة الى وسائل الاتصال الحديثة من واتساب وغيرها والتى استطاعت ان تقلل ولو الى مدى ضئيل من انتشار الصحف لكن رغم ذلك الناس في حاجة لهذه الصحف الورقية حتى تستطيع أن تصبح وسيلة للتوثيق ٠