الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

البى كيفو 2.. د. متوكل عبدالحكم

عوداً لموضوع (البى كيفو) الذي نشر الأسبوع الماضي في هذا المكان والذي قرأته إحدى الزميلات ولم يمر عليها مروراً عاديا لأنها اعتبرت (البى كيفو) هو أحد أفراد منطقتها الذين (يحرسون) الدكاكين وهم في حالة (معاينة) لخلايق الله.

هناك صفات تميز (ناس القعاد) عن من سواهم من الناس, فلا تعرف ليهم وظيفة أو شغلا معينا يقومون بعمله، فلا تستطيع ان تجزم بأنهم عطالة أو أرباب معاشات أو في عمر الدراسة.
فتجد هناك كل الأعمار وكل المقاسات وكلهم مهمتهم القعدة والونسة ومراقبة خلايق الله.
يتميزون في أية منطقه بأن هناك أزماناً تحلو فيها القعدة والتمعن في الناس والوقت قد يكون ضحوية أو عصرية أو مغربية ويمتد حتى الساعات الأولى من الصباح. وتقدر أن تميز (ساعة الذروة) من العدد الزايد من القاعدين والمبحلقين، فتجد الشلة التي تجلس على الكراسي إذا كان الحضور (فل) مع الاستعانة بالبنابر (إن وجدت) أو القعاد أرضاً مباشرة.
أما موضوع قعاد الضللة فهو يخص الشلة التي تكون مرابطة دايماً وأبداً في نفس اتجاه الشمس شروقاً وغروباً ودوماً تجدهم وظهورهم (للحيط) حتى ينتهي (ضل الضحى) فيتحولون للجهة الأخرى ليتابعوا (ضل العصر) حتى مغيب الشمس.
وتتنوع الونسة التي أساسها سيرة الناس أو بمعنى أوضح (القطيعة) في كل من يمر أمامها رجلا كان أم امرأة، حتى أن نسوان الحلة يخافن من الخروج في زمن تواجد الشلة خوفا من (شيل الحال) وأصبحت مغادرة المنزل والمرور أمام الشلة إلا في حالات الضرورة ﻷن الشلة القاعدة (شيالين حال) وتبدأ القطيعة بسؤال : دي ماشة وين الليلة؟ وتتنوع تعليقات الونسة بتفاصيلها لتشمل لبس المرأة وزينتها وسبب خروجها وزمن العودة... وما تفهمونا غلط!!