السبت، 26 أيار 2018

board

إلى أين ذاهبون؟ ..رشا التوم

> ارتفاع سعر الدولار أعاد البلاد والوضع الاقتصادي بصورة عامة الى المربع الاول وسابق العهد وهي مرحلة اقتصاد الندرة والان الوضع مأساوي للدرجة البعيدة عقب عجز الحكومة والمؤسسات المالية ذات الصلة

والمسؤولة عن توفير النقد الاجنبي لشراء احتياجات البلاد وتقف في موقف المتفرج على الازمة التي احاطت بالمواطن احاطة السوار بالمعصم، فمنها ندرة وقود في الجازولين والبنزين وغاز ومياه ومواصلات وغيرها التي نجمت عن سوء الادارة والافتقار الى الحكمة في ادارة الموارد وتحقيق الكفاية في وقت الشدة.
> مشكلات متلاحقة تواجه المواطنين بصورة يومية في معاشهم في ظل الازمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد بصور عامة فندرة الجازولين والبنزين التي شهدتها العاصمة خلال الاسبوعين الماضيين وماتزال اثارها باقية شاهد عيان بتكدس طلمبات الخدمة بطالبي الوقود من اصحاب الحافلات والملاكي والانتظار لساعات طويلة في صفوف ممتدة لالاف السيارات من اجل الحصول على وقود في حال حالفك الحظ وفي بعض الاحيان تنتظر لساعات لتعود ادراجك خالي الوفاض لتعاود الانتظار لليوم التالي في ذات الطلمبة او غيرها والشاهد ان الازدحام والتكدس اصبح سمة كل الطلمبات العاملة في الولاية.
> أزمة الجازولين تمهد بطريقة مباشرة الى إرهاصات بزيادة اسعار تعرفة المواصلات في كافة الخطوط العاملة وسوف تتعقد الامور الى الأسوأ لان العاصمة تعاني منذ وقت طويل من ازمة مواصلات مستفحلة وقديمة لم تفلح الجهود السابقة في حلها .
> تستمر معاناة المواطن من المواصلات في اتجاهين اولها تحويل مسارات خطوط المواصلات كافة داخل العاصمة المثلثة والثانية ارتفاع قيمة التعرفة الى اضعاف في عدد من الخطوط دون سابق انذار او زيادتها بالطريقة الرسمية من الجهات المختصة .
> البصات التابعة لشركة مواصلات الولاية تراجعت اعدادها وتناقصت نتيجة للاعطال المتكررة ولم تسهم في حل مشكلة المواصلات والبعض الاخر لم نعلم اسباب انسحابه، وفي المقابل زاد الرهق والمعاناة من ازمة المواصلات والتي لم تجد حلاً جذرياً رغم اتباع نظام محطات الربط السريعة والخطوط الدائرية، وفكرة الخطوط الدائرية تلك اثبتت فشلها بدلالة ان ازمة المواصلات لم تحل بالرغم من مضي حوالي عامين او يزيد على المقترح.
> نطالب حكومة الولاية بايجاد حلول سريعة وعاجلة لانتشال كثير من المواطنين من حالة الفوضى في المواصلات وحل المشكلة جذرياً عبر حلول عملية وعلمية ويكفينا تطبيق (النظريات) التي لا تجدي نفعها وانما تؤدي الى مزيد من التعقيدات وتظل اصوات المواطنين تجأر بالشكوى والمعاناة من الازمة التي طال امدها واستفحلت دون حل يرضي الجميع ؟ .
> ارتفعت تعرفة المواصلات لاكثرمن ثلاثة اضعافها في كافة الخطوط العامة وسيطر الملاكي ايضاً على المواقف برسوم كبيرة وتعرفة عالية لا يستطيع كافة المواطنين سدادها لعدم مقدرتهم المالية.
> أزمة الخبز انفرجت بصورة نهائية عقب تغيير اسعار الخبز والبيع بالسعر الجديد بواقع جنيه مقابل الرغيفة الواحدة، ورغم ان الوضع صعب وغير محتمل ارتضى المواطن الامر ومن اجل ان لا تشهد المخابز تلك الصفوف وذلك الازدحام في مقبل الايام لان غالبية المخابز تعمل بالغاز واليوم وصل سعر غاز الطبخ الى 260 جنيهاً للاسطوانة .
> نشهد في الوقت الراهن ازمة اسعار عالية جداً اجتاحت السوق بصورة كبيرة وشملت عدداً من السلع ومبشرين بزيادات اخرى في سلع ضرورية وما تزال الحكومة ووزارة التجارة تتحدث عن اجراءات تتخذ مقبل الايام لضبط السوق ولكن التهديد والوعيد لا جدوى منه فمثل هذه القرارت تطبق حالاً وفورياً لحسم الفوضى والمضاربات ولا تحتمل التأجيل مطلقاً.