الإثنين، 25 أيلول/سبتمبر 2017

board

كاميرون هديسون: السودانيون لا يثقون بنا ولا نثق بهم

دعا تقرير لمركز بحثي أمريكي, إلى شطب اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، بينما دعا مسئولون سابقون لإعادة النظر في السياسات السابقة المتبعة تجاه السودان.

فيما ذكر مبعوثون دوليون سابقون, أن السودان يفتقر إلى حركة ديمقراطية داخلية مستعدة لقيادة البلاد, وأن مباحثات مع السودانيين, أظهرت أن السودانيين لا يثقون بالأمريكيين, والأمريكيين لا يثقون بالسودانيين(وأننا لا نثق بهم ولا يثقون بنا تماماً).
وأصدرت مجموعة قوة المهام حول السودان بالمجلس الأطلنطي تقريراً بعنوان: (السودان: إستراتيجية لإعادة الارتباط). ونظم المجلس الجمعة الماضية بحسب (إس إم سي) حلقة لمناقشة التقرير.
 وتساءل فيها المبعوث الأمريكي الأسبق للسودان وجنوب السودان السفير برنستون ليمان, عن مغزى استمرار السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، قائلاً: (إن السؤال هو: هل هذا معقول بخصوص السودان). ودعا ليمان إلى التعامل مع السودان, منتقداً عدم مراجعة وضع السودان رسمياً منذ عام (1993) رغم الاعتراف المتزايد داخل الإدارات الأمريكية الحالية بتعاونه في مكافحة الإرهاب، وأضاف: (نحن نوصي بأن يبدأ هذا الاستعراض لأنه إذا كانت تستخدم لأغراض أخرى فنحن بحاجة إلى التفكير في ما إذا كان ذلك منطقياً).
وشكك ليمان, في قدرة المعارضة على حكم البلاد، مشيراً إلى أن السودان يفتقر إلى حركة ديمقراطية داخلية مستعدة لقيادة البلاد، مشدداً: (لا أعتقد أن هناك حزباً واحداً في السودان قادر على حكم السودان ديمقراطياً، وهذه الحقيقة الصعبة). بينما قالت السفيرة ماري كارلين ييتس: (إن الإستراتيجيات السابقة لحكومات الولايات المتحدة المتعاقبة لم تجلب لها التغييرات التي سعينا إليها في الولايات المتحدة في علاقتنا مع السودان).
من جهته, أقر كبير المسئولين بمكتب المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان سابقاً كاميرون هديسون، بفشل كل الضغوط الدولية، في إحداث أي تغيير في السودان، حيث قال: (ظللنا ننتظر انهيار الاقتصاد السوداني وبانتظار سقوط حكومة البشير وفي انتظار انتفاضة شعبية، ولكن ذلك لم يحدث). ولفت إلى أن (العنصر المفقود) في العلاقة بين البلدين, هو الافتقار إلى المصداقية. مبيناً (لقد دخلنا جميعاً في مباحثات مع السودانيين واعترفوا بأننا لا نثق بهم ولا يثقون بنا تماماً).
.