الخميس، 24 آب/أغسطس 2017

board

(بعض الكتابات وكلمات الرسائل تعزف فينا وتراً ضاجاً بالاحساس ولا نعرف كيف تبدع تلك النوتة في دواخلنا، لكنها تسعدنا.. سواء أكانت لنا أم لغيرنا أو مررنا بها يوماً أو مر بها غيرنا ووقعت تحت ناظرنا وإحساسنا..

يبدو أن نبضات القلب التي كان يتغنى بها وفي فرح غامر الأدباء والشعراء أصبح لها إيقاع حزن آخر بعد ارتباطها بارتفاع نسبة أمراض القلب والشرايين وولوجها إلى قائمة أكثر الأمراض المؤدية إلى موت الأفراد وأسى الأسر وخوف المجتمعات,

عوده ثانية لما ذكرناه في هذه المساحة عن شخصية (البي كيفو)، ولمن لم يتابعنا من قبل هو شخص لم يرث من جده لأمه الفارس المغوار في ذلك الزمن غير اسمه (البي كيفو) وذكرنا إنه مع اختلاف الشخصيتين،