kasala rabih1 motayab hashim mohamed-rayah 5  3 kamal hamed  saad 2

 

شكراً.. ومع السلامة!!

> وأسوأ مجموعة يمكن قبولها تجلس ظهر الثلاثاء في قاعة الشهيد الزبير تختار رئيس الجمهورية القادم.
> وأحداث في إثيوبيا وتنزانيا واليمن وعواصم أخرى تصبح هي ما يقدم معنى ما يحدث في الخرطوم.
«2»
> شرقاً.. إثيوبيا تحشد قوة ضخمة جداً لاجتياح إريتريا.
> وحركة عرمان في القاهرة.. تمد عيونها إلى «أروشا».
> وفي أروشا لقاء مشار وسلفا كير الذي يرسم الجنوب القادم.. وحديث مع الخرطوم.. كيف؟
> وإثيوبيا يخيفها تماماً أن يكون لإريتريا حليف هو الحوثيون في اليمن «حلف إريتري مع الحوثيين يجعل باب المندب في قبضة إريتريا ــ وإريتريا تصبح مخيفة».
> وإريتريا يخيفها تقارب السودان والسعودية ومصر إريتريا كانت تشتري الدعم المصري ضد إثيوبيا وضد الخرطوم.. بناء على موقف معين».
> وسلفا كير يستبدل أروشا بأديس أبابا في إشارة غاضبة لأديس أبابا.
«3»
> وحديث العالم العربي نهار الثلاثاء كانت تقاريره تجد أن
: علي عبد الله صالح يعود إلى اليمن.
> ومبارك يعود إلى حكم مصر.
> وزين العابدين يعود إلى حكم تونس.
> ومجموعة القذافي تهرس ليبيا.
> والمشهد يصبح معناه هو
> ثوار الربيع العربي يكتشفون أنهم يعرفون ما يرفضون.
> ويعرفون كيف يرفضون «تحت كاميرا تلفزيونات العالم».
> لكن الثوار يكتشفون أنهم يعرفون «ماذا» يريدون لكنهم لا يعرفون «كيف» يصنعون ما يريدون.
> ويكتشفون أن عودة الحكام هؤلاء شيء يجعل الإذلال الذي كان يغطي وجهه يعود الآن دون أن يغطي وجهه.
> وحسابات أخرى تجد أنه لا شيء أخطر خطورة من المهزوم.. فالمهزوم يلطم ولا يبالي.
.. وأن المنطقة تتجه إلى الخراب.
«4»
> وما يجمع لقاء تنزانيا بالتوتر في دول شرق إفريقيا.. بالتوتر في العالم العربي.. بلقاء قاعة الشهيد الزبير.. ما يجمع هذا كله هو
: أن مجموعة قيادة الوطني من هنا.. والسودانيون من هنا كلهم كان يعرف أن «النيات الطيبة» مثل الربيع العربي.. شيء.. وأن قراءة ما يمكن وما لا يمكن.. شيء آخر.
«5»
> المجموعة التي تلتقي في قاعة الزبير كانت تقدم ترشيحها للبشير قبل أربعة أسابيع.
> البشير في السعودية والبشير في مصر.. وقبلها الحديث مع أسمرا والحديث مع أديس أبابا.. كلها أحاديث كانت هي ما يكتب بطاقة ترشيح البشير.
> لا مفاجأة.. الناس كانوا يعرفون.
> ومجموعة قاعة الشهيد الزبير يعرف الناس لها أنها جنبت السودان حريق الربيع العربي «حيث لا أحد الآن يستطيع أن يقول إنه كان ربيعاً».
> ومجموعة قاعة الزبير أمس الأول تجعل عرمان من القاهرة وباقان من تنزانيا يتبادلات حديثاً حول ضرورة قطع الطريق على الوطني قبل أن يجدد نفسه.
> ولعل باقان وعرمان ينتظران أن يفعل سيمبويا في لقاء أروشا ما فعله أيام نيفاشا «حين قام بتحويل الاتفاق من شيء يؤدي إلى سلام كامل إلى شيء يقود إلى الحرب».
> ونيفاشا وركام من المحادثات بعدها كلها محشو بشحنات من الخراب وكلها تكشفه المجموعة التي تشهد لقاء الثلاثاء الأخير.
> وشحنات قادمة.
> والتعامل معها يجري علناً مرة.. وسراً عشرين مرة.
> مثل بدلة السفاري التي تهبط جوبا الأسبوع هذا.. وفي داخلها.. قوش.
> وبدلة أخرى تلقى مشار.. وفي داخلها شخصية غامضة أخرى.
> وعمل يسل الروح.
> وحشد من الأحداث والأحاديث في العالم وفي السودان.. كلها معروف.
> ولا تصفيق لمجموعة غندور..
> لكن شحنة التصفيق لا تزال هناك.
> تصفيق السودان كله ينفجر راعداً يوم يقوم البشير بتقديم حكومته الجديدة وليس فيها اسم واحد من الأسماء التي زحمت قاعة الشهيد الزبير نهار الثلاثاء.
> السيد غندور ومجموعته.. ومجموعة قادة الإنقاذ.. حتى نهار الثلاثاء أمس الأول.. شكر الله سعيكم..
> شكراً.. مع السلامة.