kasala rabih1 motayab hashim mohamed-rayah 5  3 kamal hamed  saad 2

 

قلنــا..

> «وقال الجن ربرابو تربرابو .. تربرابو
ومعناها بلفظ الأنس هذا المرء كذاب»
>  و هذا هو عبد الله الطيب في مسرحية قديمة يقص حكاية عمرو بن يربوع
>  ونحن نحدث الأمة بلفظ الإنس والجن.. نحذِّر.. من أحدهم
>  وقالوا هذا المرء كذاب
>  وأمس الرجل .. تقول الإشاعات يرسل مائة وخمسين مليونًا إلى الخارج ويتبعها.
>  .. ونحدث أن الغاز يحدث فيه شيء.. بخطة مخططة..
> والغاز يتبخَّر.
>  والآن البنزين يجمجم.. والأصابع تنسج بقية المخطط
>  ونحدث أن السكر يحدث فيه شيء.. ومخطط يُنسج الآن لبيع شركات السكر للجزائر
>  ونحدِّث أن إسرائيل وآخرين يقيمون مشروعات السكر في إثيوبيا لحصار السودان.
>  وإثيوبيا عام 2015 تنتج مليونين.. وإنتاج السودان ينخفض الآن ليختفي بعد عام.
>  ونحذر من بيع أعظم شركة اتصالات في إفريقيا.
> ونحذر من تداخل قبلي يجعل مواطني دول مجاورة يشترون أخصب مناطق السودان.
>  ونحذِّر من أن سياسة المالية تصبح هي السلاح الأعظم لتدمير السودان
>  و ما تشترك فيه خطة تدمير السودان هو أنها تستغل الفقر المصنوع لشراء الأصابع التي تدير السودان.
>  وحديث عن اعتقال ثم إطلاق النقرز يجعل تفسير العقول المحتارة يذهب إلى ما تفعله وزارة المالية بالدولة.. وبالمواطنين.
>  وإلى درجة تجعل موظفًا في الخارجية يقبل رشوة مقدارها مئتان وخمسون جنيهًا.
>  ونحدِّث عن تدفق السلع عبر الحدود.. تهريباً.
>  والتفسير يذهب إلى «العسكري الذي لا يبلغ مرتبه أربعمائة جنيه كيف يمنع الملايين من عبور خيمته.
>  والعسكري الآخر الذي مرتبه أربعمائة... كيف... وكيف...
>  وجهات مثل الجهاز العصبي للدولة كيف تنطلق سيقانهم لمطاردة المجرمين بينما «بطن شايلة كرعين مش كرعين شايلة بطن».
>  والمالية تدمر البلاد ونحذِّر.
> وهذا المرء كذاب.
«2»
>  وممتع أن قصيدة عبد الله الطيب تنتهي ببيت يقول «وقال الجن تب تبرا
 ومعناها اقتلوا عمرا»
> آمين.. آمين.
>  ولا والله ما اتصل بنا أحد ليسأل عن شيء.
>  ونحدِّث عمَّن يطرق أبواب الجنود المتقاعدين من جهة معينة يعيد تجنيد من يرضى منهم.. جنديًا في صفوف العدو «على أن يبقوا في بيوتهم حتى ساعة معينة».
>  والإعداد يذهب إلى صنع ظاهرة معينة.
>  ظاهرة شراء وسرقة نوع معين من الدراجات البخارية يصلح للقتال في الطرقات.
>  والفوز الكاسح أمس الأول لطلاب جهة معينة يجعل العيون تتجه إلى وزارة التربية تبحث عن ثقوب فيها.
«3»
>  ونحدِّث عن ظاهرة القتال بين قادة الصف الأول.
>  ونحدِّث أن الجسم السليم يفرز مناعة تلقائية.
>  وأن البنسلين «أيام البنسلين» يصنع من العفونات.
>  والعفونات تصنع حديث قضية ود إبراهيم وقضية ود إبراهيم تُنتج المجاهدين.
>  وأغرب شيء يحدث ولأول مرة في التاريخ المواطنون يناصرون المعتقلين في قضية انقلابية.. ويواصلون الضغط حتى يحصل هؤلاء على الإفراج
>  ثم احتفال يشهده مئات الآلاف يحملون الانقلابيين على الأكتاف.
>  ومثلها ظاهرة الدبَّابين.
> ومثلها لجنة عنيفة تدخل المكاتب العُليا تدق المناضد بقبضة غاضبة محذِّرة.
>  والمخطَّط الصغير هو هذا الذي يلقى اللطمات ويرسل اللطمات الآن.. ونحدِّث عن المخطط «الأصل» البعيد المدى.. الذي يبدأ من يوغندا ومصر.
>  ومن بلد خليجي.
>  هنا أو على الفيس بوك.
>  وإن تكن الأخرى أطلقنا الأسماء «من.. صنع ماذا.. ومتى.. وأين وكيف.. ولماذا».
>  ونحن عندها نتقلب في القبر مبسوطين.. لم نخن الدولة.. ولا المجاهدين.
>  بالمناسبة
>  سلسلة المقالات جاهزة وفي أيدٍ أمينة.

الناس في هذه المحادثة

ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
أحكام وشروط.