kasala rabih1 motayab hashim mohamed-rayah 5  3 kamal hamed  saad 2

 

مركز.. لله.. يا سيدنا ياسر!!

.. لا جديد.
.. والقرن الأسبق.
.. سليمان الحلبي ــ سوري ــ يهاجر من حلب إلى القاهرة ليقتل كليبر.. قائد الاحتلال الفرنسي في مصر.
.. هجرة من كل بلد عربي.. وجهاد مثلما يحدث الآن.. ما بين أفغانستان «القاعدة».. والعراق «داعش» و...
.. وفرنسا تقتل سليمان الحلبي وتختار له «الخازوق».
.. وحقد فرنسي قديم على الإسلام هناك «من فرنسا انطلقت الحرب الصليبية الأولى».
.. وفرنسا تحشد الآن حرباً صليبية في إفريقيا لمحاربة «الإرهاب».
.. ورأس سليمان الحلبي يرقد اليوم في «متحف الجريمة» في باريس.. مكتوب عليه «رأس قاتل».
.. وإعلام فرنسا هو هذا.. أمس واليوم.. ولا أحد يسأل الآن عن «الإرهاب الإسلامي».. بأي شيء يهدد فرنسا الآن!!
«2»
..والعاصمة الغربية لا تعلم أنها هي من صنع تنظيم الإخوان المسلمين.
.. وسيد قطب كان هناك لا شأن له بتنظيم الإخوان المسلمين لكن الابتهاج العارم الذي يراه هناك لمقتل «حسن البنا» يجعله يلتحق بالدعوة.. ويقودها حتى اليوم. «وكل الحركات المجاهدة اليوم تخرج من عباءة تنظيم الإخوان».
«3»
.. وحديثاً!!
.. مركز دراسات «مد آرمز فورستر» يقدم دراسة ــ وفيها أن حرب أمريكا في العراق عام «2003» لم تكن أكثر من حراثة الأرض ــ للحرب الحقيقية التي تدور الآن.
.. والمغني في الإذاعة العراقية يغني «كنا أمة.. كنا واحد.. وكل شيء هادي وطبيعي.. فجأة صرنا أعادي.. هادا سني.. وهادا شيعي».
.. أمريكا صنعت هذا بدقة.
.. ومركز الدراسات يقول إن ما فعلته أمريكا ــ الحرب الحقيقية ــ كان هو تحويل العراق إلى طوائف «سنة، شيعة، أكراد».. ثم؟؟
.. ولصناعة الحقد أمريكا تستجلب «الخبراء» والخبير «ستيل» الذي يصنع سجون «أبو غريب» كان هو ــ بدقة ــ من يقوم بتسريب شرائط تعذيب الشيعة للمساجين من السنة حتى يبقى الحقد إلى الآن.
.. الأمر مرتب.. وله ما بعده في حرب الطوائف والقبائل.
«3»
.. ومندوب ليبيا في الأمم المتحدة يطلب من العالم «إيقاف مشروع اختطاف النفط الليبي».
.. القبائل الآن هناك تختطف النفط من الدولة ــ والدولة لا تكسب مليماً من غير النفط ومن دونه الدولة تسقط وتتناثر.
.. وفي العراق النفط يذهب إلى الأكراد بكامله.
.. والسعودية تخشى مثلها و...
.. وليبيا الآن قبائل مقتتلة.
.. واليمن قبائل مقتتلة.
.. والعراق قبائل مقتتلة.
.. وسوريا وغيرها.. وكل شيء يصنع للهدف ذاته.. تشتيت الدولة.. بأيدي أهلها.
«4»
.. وحتى يبقى التمزق خالداً فيها تذهب أمريكا لصناعة شيء هناك.
.. أمريكا تجلب للعراق الأسلوب اللبناني في تقسيم الحكم.
.. أسلوب رئيس الوزراء من السنة.. ورئيس البرلمان من الشيعة.. ورئيس الدولة من الأكراد.
.. هذا إن بقي العراق واحداً.
.. والأسلوب هذا يتجه الآن إلى اليمن.
«5»
.. ما يبقى من كل هذا هو الحقيقة التي تقول إن
: العالم الإسلامي يعيش خارج كوكب السلاح.. وهذا يقتله مرة.
.. ويعيش خارج كوكب المخابرات وهذا يقتله مائة مرة.
.. ومركز دراسات واحد يقدم للناس تفسيراً كل صباح يصبح هو المنظومة الدفاعية الأعظم.
.. و... و...
.. نقول لمن؟!