kasala rabih1  moh magid silik hassan2 kamal hamed  motayab 3 obaid 5 2

 

  • أهم الاخبار

    ضبط شبكة تُهرِّب السِّلاح في القضارف

    29 كانون2/يناير 2015
    ضبط شبكة تُهرِّب السِّلاح في القضارف

    القضارف: عاطف بشيرتمكَّن جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالقضارف في الساعات الأولى من صباح أمس من ضبط «380» مسدساً مختلف الأعيرة من (9مل - 7مل و35مل) داخل ورشة مخصصة لتجميع الأسلحة وجدت داخل دواليب حديدية بنفس الحي  الذي ضبطت فيه عدد من الأسلحة الأحد الماضي. وتتجاوز القيمة للأسلحة المضبوطة الثلاثة ملايين...

    اجتمـاع مفــاجئ بيــن سلفــا ومشــار بأديـس

    29 كانون2/يناير 2015
    اجتمـاع مفــاجئ بيــن سلفــا ومشــار بأديـس

    الخرطوم: هيثم -عقد الرئيس سلفا كير ميارديت وزعيم المعارضة الجنوبية رياك مشار، اجتماعين منفصلين بالعاصمة الإثيوبية أمس، وكشفت مصادر قريبة من الاجتماع لـ«الإنتباهة»، أن الاجتماع الأول فشل في التوصول لتفاهمات حول تقاسم السلطة.فيما تواصل الاجتماع الثاني حتى مثول الصحيفة للطبع. وعلمت الصحيفة أن وسطاء الإيقاد أمهلوا القائدين الجنوبيين «24» ساعة...

  • آخر تحديث: الخميس 29 كانون2/يناير 2015, 15:19:53.

محراب النيل..د. كمال أبوسن

حزمت حقائبي في السابع والعشرين من رمضان لقضاء العيد مع العيال، وكانت ابنتي لينا قد أعطتني درساً على الهاتف، وأنا أعطيها المبررات عن تأخري في الحضور (Dad stop lying to your self). وكان المطار مكتظاً بالعائدين من الغربة لقضاء العيد بين الأهل والأحباب، وكنت سابحاً عكس التيار كحالة شاذة أفرزتها سنين الغربة الطويلة وولادة الأولاد في بلاد أعيادها مختلفة بمسميات مختلفة وفي أزمان مختلفة.
استقبلني وودعني ببشر كل من يعمل بالمطار، ومازحني أحد الموظفين في صالة المغادرة وهو محتج على الحقائب المحملة بحطب الطلح «يا دكتور المغتربين ديل بشيلو الحطب في صالة المغادرة ويجيبوهوا لينا شفع في صالة الوصول». صعدت إلى الطائرة وصعدت هي الأخرى فوق أجواء الخرطوم. وتطلعت من النافذة، وتذكرت فناننا الأسطورة عثمان حسين وهو يغني «محراب النيل» من كلمات الشاعر التيجاني يوسف بشير «أنت يا نيل يا سليل الفراديس.. نبيل موفق في مسابك
ملء أوفاضك الجلال فمرحى بالجلال المفيض من أنسابك»، وتعاطفت مع من ادعى قرض القريض حينما قال «يا نيل يا طويل يا ملولو بالليل ده ماشي وين».
غرقت بعدها في أحلام اليقظة.. وكان أول رمضان أصومه في السودان بعد أكثر من عشرين عاماً اختلطت فيه ذكريات الطفولة والشباب بواقع منتصف العمر، وكان اشبه بشريط سينمائي يختزل الزمن، تعرفت فيه على أناس أخيار، وغمرني فيه أصدقاء كثر بحب عميق وكرم فياض، وانهالت عليَّ الدعوات بالموائد الرمضانية، وكانت أكثر من أن يستوعبها الشهر.. ولفت نظري وأنا العائد للوطن بعد غياب سلوك الصائمين ساعة الإفطار.. الكل في عجلة من أمره ليسابق الزمن ويقود بسرعة جنونية، وعلى جانبي شارع ود مدني ــ الخرطوم تتجلى لوحة الكرم السوداني الأصيل، فيتسابق سكان القرى إلى إكرام عابري الطريق وإجبارهم على التوقف.
استقرت بي أحلامي في اليوم الرابع والعشرين من رمضان، وفيه تم تدشين منظمة د. كمال أبو سن الخيرية في شهر الخيرات، واحترق طاقم قناة النيل الأزرق بقيادة الجنرال حسن فضل المولى ليصبحوا شموعاً تضيء وتزين جنبات صالة إسبارك سيتي، ليخرجوا حفلاً بهياً ويؤرخوا ويرسموا لوحة من عمل الخير والدعوة لمد يد العون والوقوف بجانب مرضى الفشل الكلوي، فتبرع الشعب السوداني بالسوداني والدولار، وأتى بعضهم ليتبرع بجزء من دمه ولحمه أي كليته، واتصل بي بعد تلك الليلة وكان أحد فرسانها المريض الصديق التبار، وهو يتعتذر عبر الهاتف. وكان قد صعد معي إلى منصة الاحتفال، وقد تبرعت له زوجته الرضية برضاء تام بكليتها وقد تعافى، صعد معي بالإضافة إلى الطفل علي أبو حريرة الذي أبكى وطناً بحاله وهو في انتظار الشفاء القادم من أهله في السودان، قال لي الصديق الصدوق «يا دكتور أنا آسف ما قدرت اتكلم في التلفزيون لأنه العبرة خنقتني من حالة الوليد، ولكن الحمد لله اتسترت وما بكيت لكنت كنت بدور أقولك في اللحظة ديك تشيل كلوة الرضية مني وتزرعها للشافع ده، وأنا الكبير برجع للغسيل»، وصحوت بعدها على صوت المضيفة الأرضية على مطار دبي وهي تعلن أن على الركاب المتوجهين إلى لندن التوجه إلى البوابة.. وتذكرت حينها مقولة أحد المرضى الدناقلة الذي قابلني في بداية اغترابي، وقد سألني: «ليك كم في البلد دي يا دكتور» قلت: »ستة شهور» فقال لي: «أصلاً الأربعتاشر سنة الأولانيين ديل هم الصعبين وبعد داك بتتعود».

e3lanat

 

mag

tel

المتواجدون الآن

2663 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

إجماع من الأحزاب السياسية على قومية (حلايب)

أثارت خارطة مستر (بول) مدير مديرية كسلا في عهد الاستعمار الإنجليزي للسودان والتي نشرناها في العدد السابق من...

«500» جنيه تكلفة رنين مغناطيسي لهذا اليتم

حتى تتعافى الطالبةتعرَّضت الطالبة(ش) التي تبلغ من العمر «17» عاماً الى انفصال شبكي بالعينين نتيجة صداع حاد إدى...

نداء لأهل الخير لإعانة العم الياس ومن يُعالج هذا اليتيم؟

نشرنا من قبل معاناة العم الياس إسماعيل الطاهر الذي كان يعمل سائقاً بشركة سوني الهندسية قبيل إحالته للمعاش...

العبرة بالمحاسبة.. تشويش منبر أديس.. وآخر مهلة للشرائح

«1» أكثر من مرة أطلت علينا هيئة الاتصالات ومن بعدها شركات الاتصالات موجهين إنذارات لأصحاب الشرائح غير المسجلة...

الجهد الشعبي ابوعبيدة عبد الله

> أرست الإنقاذ ثقافة الجهد الشعبي في كل المجتمعات، ورغم انها ثقافة إيجابية، إلا أن الحكومة أرادت...

كـــروت ملونة ميداليات كرت احمر

للنائب البرلماني محمد الحسن الأمين، حتى وإن جاء اتهامه لبعض الصحافيين بالكذابين والمأجورين، فإن ذلك يستوجب الاعتذار لأهل...

ما بينهما الغريمان الصديقان إسماعيل الأزهري .. محمد أحمد المحجوب

تفصل بينهما سنوات ثمانٍ.. فبينما الأزهري من مواليد عام 1900م فالمحجوب من مواليد عام 1908م وهي سنوات لم...

بروفايل أحد المجموعة التي أسست نادي الهلال الوطني

من الداخل المتعاظم اهتماماً بالمعارف السودانية وتحديداً جزئية المجتمع السوداني وتاريخه وجد المرحوم التجاني عامر نفسه أحد المهتمين...

الأوساخ بالأسواق والشوارع العامة

المصادقة وحدها هي التي جعلت أعداداً مقدرة من المواطنين في العديد من المواقع يعلمون ويقفون على سبب التردي...

رسائل إلى الفنان القامة صلاح مصطفى

إلى الفنان القامة صلاح مصطفىبثت قبل فترة ليست بالبعيدة إذاعة البيت السوداني FM 100 أغنيتين من أغنياتك القديمة...