والآن.. من هو عقار الخرطوم؟!

{ ويكفي أن نركم الأحداث كما هي.. فهي أوضح .. وأفضح
{ وعقار الذي يعد لانفصال الكرمك منذ عامين كان في لقاء خاص يحدث المجتمعين عن
: إعلامنا في الخرطوم!!
{ وعثمان ميرغني الذي يزف محمد لطيف أمس إلى درجة إعادة مقاله عن عقار لعله يحدث الناس عن إعلام عقار هذا.. من هو..
{ ولعل عقار يعفي عثمان من المشكلة فالسيد محمد لطيف يحدث في مقاله عن أن عقار اتصل به .. فجراً..
{ لماذا..
{ والميرغني ومحمد لطيف كلاهما يجزم  أن «الصوت المتهدج لعقار يعني أنه رجل سلام»
{ وكلاهما يجعل من «البرهان» هذا مدفعية تلطم الوطني الذي يذبح رجل السلام هذا..
{ لكن علي عثمان وفي مجلس الوزراء يعلن أنه طلب من عقار أن يعلن براءته مما حدث.. بعدها يوقف كل شيء.
{ لكن عقار طلب مهلة «لمشاورة قادته» ثم لم يعد!!
{ وعقار سوف يشهده الناس وهو يشهد على نفسه بلسانه من على شاشة التلفزيون اليوم
{وعندها.. العالم يشاهد عقار وهو .. بعد إقراره والياً يؤدي القسم باللغة الإنجليزية ومن خلفه علم الحركة الشعبية وفي القسم يقسم عقار أن يحترم دستور الحركة الشعبية وأن يقوم بواجبه تجاهها بكل إخلاص و..
{ بعدها.. الناس سوف يشهدون عقار وهو يؤدي واجبه بكل إخلاص.
{ وعقار الذي يخاطب لقاء للزكاة يسخر من الزكاة ومن لصوص الزكاة.
{وعقار الذي يقود المهمشين الفقراء.. من يقدم أعظم شهادة على كذبه هو عقار ذاته.
{ فالسيد عقار وفي وصيته التي كُتبت بتاريخ 31/8/2009 كانت أملاكه بعضها هو
{ سبعة عشر منزلاً في الخرطوم وجوبا والدمازين
{ ومليارات في المصارف
{ وأسطول من العربات بعضها «همر» أفخم عربة تعرفها الأرض..
{ والمليارات هذه تذهب إلى لينا مالك عقار ووالدتها خديجة جبر الله.
{ وإلى عقار مالك عقار ووالدته هويدا عبدالله.
{وإلى شادية مالك عقار ووالدتها آمال الهادي.
{ والى .. وإلى..
{ وعقار زعيم المهمشين الذين يصفقون له لم يقل من أين جاء بالمليارات  هذه .. وفي عامين فقط
{ والوصية هذه تكتب قبل عامين.. وفي عامين عقار يكتسب تحت سلطانه من الخبرة ما يجعل مليارات أخرى وأخرى تضاف إلى خزائن زعيم المهمشين
{ والدولة تنظر إلى كل هذا بعيون ضيقة
{«وحتى إعلام عقار في الخرطوم كان تحت العيون».. الدولة هذه لم ترفع أصبعاً
{ وعقار في العام الماضي كان يقول للجماهير
: نعمل منذ سنوات «بربع» سلطة لهذه الولاية .. ولن نرضى إلا بسلطة كاملة.. هل أنتم مستعدون..؟
{ والرجل لم يكن يستعد للعمل للانفصال من خلف الميكرفون وحده.. بل يتخذ خطوات وخطوات
{ وأعضاء من حزب الخراب «الشيوعي» يشهد الناس ما قالوه وما فعلوه مساء اليوم من شاشة التلفزيون.
{ والحزب الشيوعي الذي يرقص في أفراح عقار يخطب خطباؤه عن «الأماكن المحررة» ومنها الدمازين والكرمك!!
{ وتحرير المناطق المحررة الذي كان عقار يحرث الأرض له بكل ما يستطيع كان عملاً يتم بحشو النيل الأزرق بالحركة الشعبية
{ والخمور.. والسخرية من الدين
{ ثم بمشروع يقيم له عقار مطبعة خاصة.
{ مشروع تحويل المشورة الشعبية إلى تقرير مصير!!
{ والرجل حين يجد الخرطوم تجيب بعنف يكتشف أن الخرطوم «تعلم.. وتستطيع»
{ وما تعلمه الخرطوم هو
{إن المشورة الشعبية لا تعني أبداً تقريراً للمصير
{ وإن من يمارس المشورة الشعبية هو «نواب» المجلس التشريعي.. وليس الحركة الشعبية
{ وإن.. وإن.. حقائق وحقائق  
{ والرؤوس التي لا تدخلها الحقيقة تدخلها الرصاصة
{ عندها عقار يتجه إلى العمل العسكري بالتعاون الوثيق مع جوبا.
{ ومع جنوب كردفان
{ ومع خلايا في الخرطوم
{ وخلايا من شرق السودان
«شرعت تبث إذاعتها.. أمس»
{ وسهل جداً أن تقيم محطة إذاعية على ظهر عربة
{ والدولة ترد بعنف وتعالج «بالجنون من الجنون»
{ وعندها تشرع بعض صحافة الخرطوم في الصراخ..
{ والسادة عثمان ميرغني ومحمد لطيف
{ لعل كلاً منهما ـ وكل منهما مطّلع جداً ـ  يحدثنا عن «أين.. وما.. ومن هو» هذا الذي يقود إعلام عقار
{ من الخرطوم.. الخرطوم الغريبة
{ والسودان بلد تطالب أحزابه في بيانها الأخير بحرية العمل لحزب ينتمي لدولة أجنبية معادية..
{ وتطالب بإعطاء العدو هذا كل حقوق المواطنة والجنسية والملكية وتطالب بنزع أسلحة قواتنا المسلحة..
{ وتطالب.. وتطالب
{ اللهم نسألك صعاليك.. اللهم نسألك صعاليك.

ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
أحكام وشروط.