kasala rabih1  moh magid silik hassan2 kamal hamed  motayab 3 obaid 5 2

 

  • أهم الاخبار

    جيمس قاي لـ«الإنتباهة»: الثوريَّة تتقدم نحو «كدك» لدخول كردفان

    26 كانون2/يناير 2015
    جيمس قاي لـ«الإنتباهة»: الثوريَّة تتقدم نحو «كدك» لدخول كردفان

    الخرطوم: هيثم كشف القائد بقوات المعارضة الجنوبية بشمال أعالي النيل الفريق جيمس قاي، عن تقدم قوات للجبهة الثورية تجاه منطقة كدك بغرض الانطلاق إلى السودان ودخول منطقة كردفان. وأوضح قاي لـ«الإنتباهة» في اتصال عبر هاتف متصل بالأقمار الصناعية أمس، أن قواتهم في منطقتي سركوناق والدبة بالقرب من منطقة ودكونة رصدت...

    ضبط شبكات تجسس بالخرطوم

    26 كانون2/يناير 2015
    ضبط شبكات تجسس بالخرطوم

    الخرطوم: علي البصيرضبطت السلطات شبكات تجسس وغسل أموال تمارس عملها داخل شقق مفروشة بالخرطوم، فيما كشفت غرفة المكاتب العقارية والشقق المفروشة بولاية الخرطوم، عن وجود شبكات منظمة وعلى درجة من الخطورة اتخذت من الشقق المفروشة مسرحاً لنشاطات إجرامية تدير منها عمليات غسل أموال وتجسس وضرب للاقتصاد القومي.إضافة إلى إدارة الدعارة...

  • آخر تحديث: الإثنين 26 كانون2/يناير 2015, 15:37:41.

المشهد «2»

>  وكل أحد يجري
وموسى هلال تحدثنا قيادته أنه يهبط الخرطوم الشهر القادم.
>  والخرطوم تحدثنا قياداتها أن «كبر» الطرف الآخر من العصا مع موسى والولاة الآخرين يحسم أمرهم بخطوات.
>  فالولاة منهم من يذهب قريباً.. ومنهم من يذهب بعد الانتخابات.
>  والولاة كل منهم يشتري تذكرة بقائه أو تذكرة السفر من صندوق الانتخابات.
>  وغليان السعودية الآن الذي يعيد تشكيل المنطقة ومن بينها السودان.. يصبح فيلما حربياً يعرض دون صوت.
>  لا صراخ داخل السعودية.. لكن صراخ معركة السعودية ينطلق من اليمن ومصر والعراق.. والخليج.. والسودان.
>  ولما كان مصطفى عثمان جالساً يكتب شيئاً في دفتر عزاء السفارة السعودية كنا نستعيد مشاهد قديمة.
>  ونتمنى لو أن مصطفى عثمان يكتب أن
: أول أيام الإنقاذ:
والسودان يبحث عن الأسلحة لإيقاف زحف قرنق، وروسيا تضع صنادق الأسلحة تحت الطائرة ثم تطلب الثمن.
> الخرطوم كان ما تملكه يومئذ هو مائة ألف دولار.
>  ومصطفى عثمان يلقى والي العهد السعودي يومها «وهو ذات الملك الذي يرحل الأسبوع الماضي».
>  وولي العهد يستمع.. ثم يقول بالطريقة السعودية
: يصير خير.
>  ومصطفى عثمان يتجه إلى الطائرة في يأس.
>  ولما كانت طائرته تحلق كان الرئيس البشير يلتقى أغرب مكالمة
: ولي العهد يسأل البشير في دهشة
>  لماذا أسرع صاحبكم بالانصراف.. نحن سألنا عنه لتسليمه ما يطلب و...
>  والحادثة تصبح طرفة تبعث الضحك.. والضحك يصنع الصداقات.
> والصداقة تجعل الملك عبد الله قبل أعوام قليلة يتصل بدكتور مصطفى ليقول
: عندنا مال.. مالي الشخصي أريد أن أصرفه في دارفور تعال وخذه.
ومصطفى يرسل مدير البنك الإسلامي.
> والمياه الهادئة يقفز إليها من يقفز.
> وأحداث مصر.. وأحداث العراق والاتهامات ضد الخرطوم.
>  وبلد عربي عزيز يجعل السعودية تؤمن أن الربيع العربي من يصنعه هو السودان.
>  والبلد العربي هذا يجعل السعودية تؤمن أن السودان يصبح أظافر لإيران.. كل هذا يلقي في المياه ما يلقي.
>  والسعودية تستقبل الملك الجديد.
>  والسعودية «تعيد حساب كل شيء الآن»..
في السودان وحول السودان.. شرقاً.. ما يحدث هو هذا.. وشيء يتبدل.
> وغرباً..  شيء يتبدل.. فأحداث السودان ما يديرها هو التمرد.
والتمرد كله هو
>  أحدهم كان يعمل في قطع الطريق إلى ليبيا ويشتهر بعربة بيضاء.
وخمسة عشر شخصاً معه.. والرجل تلتقطه المؤامرة ويصبح زعيماً.
>  ثم هبوط من جبل مرة وهجوم على «أم سدر».
> وهناك خليل يحصل على مائة وعشرين عربة جديدة ومسلحة.
> وسبعين شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر
>  ثم هجوم على كارياي.. وهناك يحصل/ في مغيب أول يوم من رمضان/ على سبعين شاحنة أخرى وبضع من العربات.
>  ثم جهة تجعل أموال ليبيا تتدفق.. والسنوسي مدير مخابرات القذافي ينهب ثلاثة آلاف رأس من الإبل ويدفعها للتمرد.
>  والتمرد ينطلق.
> وسعي طويل خلف القبائل العربية لتجنيدها.
> وصناعة موسى هلال.
>  أحداث.. وأحداث.. كلها يجد الإجابة الآن.
>  والإجابة كانت غريبة.
> معركة واحدة تقودها مجموعة موسى هلال ضد التمرد ومقتل «580» كانت تعيد ميزان المعركة.
>  بعدها معركة تنطلق لمنع موسى هلال من العبور إلى الخرطوم.. هذا غرباً.
>  الآن سعي من الشرق..
>  والسعي هذا يتخذ من الانتخابات القادمة جسراً.
«3»
>  ثم معارك سفا كير الآن والقوس الذي يمتد من الغرب عبر الجنوب إلى الشرق.. يتحول.
>  كل هذا يصبح «أبواب» في كتاب أحداث السودان.
> الكتاب الذي يغلي الآن.
>  والذي ينتهي كله إلى أن
>  الانقاذ تعود إنقاذاً.
٭٭٭
>  أستاذ
لا نكرر.. كما تقول.. لكن تشابه الأحداث يجعل أحداث اليوم نسخة من أحداث أمس ليصبح التشابه الغريب هذا شهادة أن المعركة.. واحدة لهدف واحد.
كما أننا / عفواً/ لا نكتب للإمتاع والمؤانسة.
بريد
>  وفي الدامر يتبخر كل شيء.. الغاز والضمائر والسلطة.

والصورة هي «1»

>  الحادية عشر منتصف نهار الثلاثاء الماضي.. في اروشا وسلفا كير ومشار كلهم ينحني لتوقيع اتفاق سلام
>  ورؤساء ست دول افريقية يصفقون
>  وسلفا كير ومشار ورؤساء الدول الست كانوا يعلمون انه.. في الساعة ذاتها.. كانت قوات سلفا كير تنطلق لضرب قوات مشار
>  ورؤساء تنزانيا ويوغندا وجنوب افريقيا وإثيوبيا وغيرهم هناك كلهم كان يعلم أن الخطوات التالية لهدم الجنوب.. ثم هدم السودان هي
: قوات دولية تعد الآن
> واغتيال مشار
>  ربط التمرد في غرب السودان بالجنوب ثم بجنوب النيل الأزرق.. ثم الشرق
>  ثم حريق الخرطوم قبل الانتخابات
>  ثم؟؟؟؟
«2»
>  بعد التوقيع لما كان سلفا كير يحدث الصحافة عن السلام كانت قوة من «720» شخصاً بأسلحة إسرائيلية تنطلق  على الحدود شمال بحر الغزال
> ومن الرنك تنطلق قوات الحلو شمالاً.. ضد مشار و«تبدأ العمليات اليوم الأحد 25/1»
>  ومن بانتيو قوات جبريل تنطلق إلى فاريانق وود دكونه.. ودعم سلفا للقوات هذه يقوده ما نتويل
> وعقار في «دلوج» حتى يابوس
>  والمواقع هذه تمد أذرعا إلى كردفان ودارفور .. وإلى القضارف والشرق
>  والمواقع هذه وأذرعها الممتدة.. ترسمها فتجد «قوساً» يحيط بنصف السودان
>  القوس يكمله ما نحدث به الاسبوع الماضي عن قوات أجنبية تجعل حدودنا شمال وغرب الصحراء مدخلاً لأسلحة وعدو آخر
>  وحديثنا عن موسى هلال يصبح حلقة في القوس هذا
«3»
>  والرؤساء لما كانوا يصفقون
>  سلفا كير ومشار كل منهم كان يعلم أن القوس هذا لا يكفي لحرب الخرطوم
>  وانه لا بد من قوات دولية
>  وأن المدخل الجديد للقوات الدولية وبعد أن فشلت اليوناميد في هدم السودان/ هو قوات أكثر سعة
>  وحريق في مناطق البترول يصبح مدخلاً «دولياً ومشروعاً»
> وقبل سنوات نحدث عن أن قوات اليونميد تعد مطارات ومخازن أكبر بكثير من حاجتها وحجمها.. وأنها تعد لقوات أكبر
>  وحريق العراق يجعل أمريكا تلتفت بعيداً عن مشروعها لضرب السودان
> وامريكا الآن تلتفت عائدة
>  ومخطط القوات الدولية يعلم انه لا بد من قوات داخل الخرطوم
>  ونحدث عن ان الأسلوب الآن للعمل هو «لا تمنع عدوك من اطلاق خيوله دعه يطلقها ثم اقفز انت على ظهرها»
> والاسلوب هذا يعمل الآن
> ويقفز إلى ظهر الانتخابات القادمة
>  والاتحادي واحزاب اخرى تنطلق للمشاركة في الانتخابات
> والمشروع يذهب إلى
: شراء المرشحين.. ودعمهم بحيث يكتشف الوطني ان المدعويين يطردونه من الوليمة.. ومن العرس ايضاً
>  ومعسكرات التنقيب عن الذهب.. تصبح معسكرات لشيء آخر
> وشراء المنازل والأسواق في المدن وشراء المشروعات الزراعية يصبح شراءً لشيء آخر
>  ومناطق يجري حشوها بالمنقبين ـ المنقبين عن الذهب في ما يبدو ـ بينما التنقيب في حقيقته عن شيء آخر
> وقريباً ما تقفز مشروعات زراعية شرق كسلا والقضارف
>  لزراعة شيء ليس هو ما تظنه انت
> .. و..
>  خيول الأحداث المزدحمة والقفز فوق ظهورها شيء يستحيل إحصاؤه.. ولا أحد يستطيع أن يسمي الأشياء بأسمائها «ان ذكرنا الاسماء امسكت المحاكم بحلوقنا»
>  لكن نموذجاً صغيراً يكفي
>  بعد شراء كل الجهات بعضهم يذهب إلى دكتور «روماني جرجس»
>  طبيب مشهور من الطائفة القبطية
>  وزيارات تتم للرجل يحدثونه فيها عن
: دكتور .. وانت شخصية قيادية بين الاقباط.. لماذا لا تقود الاقباط.. بحيث يفعلون في السودان ما فعلوه في مصر
>  الرجل الساخر قال لزواره
: لقد أحسنتم الوصف .. بقولكم.. يفعلون.. ما فعله الأقباط في مصر.. تقصدون الحريق!!!
قال: ومعذرة.. فلا الاقباط هم الذين حرقوا مصر .. ولا هم يفعلونها في السودان..
>  ولعل حديثكم عن حريق السودان يجعل الاقباط يبتعدون أكثر
> و...
>  الرجل لم يحدث ضيوفه عن ان من قام بإكمال مسجد أم درمان كان رجلاً من أغنياء الاقباط..!!
>  و.. و..
«4»
>  تشقيق وتفكيك السودان من الداخل.. المشروع الذي يجري الآن.. وتسهم فيه الدولة من هنا يقابله مشروع تجمع كامل للعدو من هناك الآن
>  وتقسيم لحم الثور يجعل مخابرات بلاد عديدة تحدث بعضها عن أن.. مصر تهمها حلفا وحلايب وبورتسودان
> وفي الشرق سباق إرتريا وإثيوبيا
>  ودولة عربية (آآآآهـ) تنهش الخرطوم لأنها تريد إسلاماً جديداً
>  والجهات هذه «التي تقسم لحم السودان بينها.. وكل منها يبتسم للآخر» الجهات هذه نحدثها عن كيف «يدفن» كل منها للآخر
>  وما تعد الخرطوم لا يمكن الحديث عنه.

حديث الشظايا

>  وموسفيني.. العام الأسبق.. يحصل من الغرب على أسلحة حديثة.. يبذل لها المليارات.
>  خبر عادي.. ولا خدعة.. وتسليح حديث.
>  لكن الخدعة هي أن الغرب الآن يبذل الأسلحة الحديثة للجيوش الإفريقية بحيث تغري.. وتكفي.. لجعل إفريقيا يقتل بعضها بعضها.. بينما؟؟
>  بينما العالم اليوم أسلحته هي أسلحة إليكترونية.. غامضة جداً.. تجعل المساحة ما بينها وبين الأسلحة «المتقدمة» الآن هي المساحة بين السيف والمدفع
>  والخدعة عسكرية إذاً.
«2»
> والسعودية التي «تكاد» تتعافى من مليارات حرب العراق تجد الآن حرب أسعار النفط.
>  وعادي.. ولا خدعة في الأمر.. لكن.
>  حرب النفط.. غطاؤها يقول إنها تنطلق ضد روسيا بينما الحقيقة هي أن
: روسيا لها موارد أخرى هائلة.
>  وبوتن لعامين يحشد ذهب العالم في خزائنه لدعم عظام اقتصاده.
>  بينما السعودية والخليج كلاهما يعود إلى الجمل والوتد إن هو فقد النفط.
>  عادي.. ولا خدعة .. لكن.
>  السعودية والخليج حين يعلن هذا وهذا أنهم مستعدون لبيع برميل النفط بخسارة ثمانين دولاراً للبرميل يصبح الأمر هو
>  عدة ملايين من الدولارات خسارة يومية.
>  ثم عدة مليارات.. خسارة سنوية.
>  ثم شفط لكل ما يقيم حياة الأجيال القادمة.
>  الأمر مصنوع.. مصنوع.
> والخدعة هناك. اقتصادية إذن.
«3»
>  وإحصائيات أممية تقول عن بلد عربي إن ربع نسائه «ستة ملايين» لهن صلة بالدعارة.
>  وإحصائية أخرى عن بلد آخر تقول إن «80%» من نسائه عازبات.
>  ومشروعات «فنية» ضخمة تطلق الآن وأنت تشاهد بعضها تزرع على الأرض الخصبة هذه.. أرض النساء العازبات.. والخدعة اجتماعية إذن.
«4»
>  ونماذج من كل شيء
>  وفي الشريط السينمائي الكوب الزجاجي يسقط من على المائدة ويتناثر شظايا.
>  ومشاهدة للشريط السينمائي هذا «معكوساً» تعرض الكوب هذا وهو شظايا.. ثم هو يجتمع ثم هو يقفز ليعود إلى سطح المائدة كوباً.
>  الأحداث مثل ذلك.
>  وأخبار المجتمع وأخبار الحرب وأخبار العنوسة وأخبار   الفساد وحيتان بحر الشمال كلها بعض من شظايا الكوب الزجاجي الواحد.
«5»
>  وبعض شظايا السودان التي نجمعها لنرى الكوب هي
>  ما يدير السودان الآن هو
: التمرد ووجوه سياسية.. وتيارات عالمية وغرائب.
>  وبعض الوجوه هو قائد تمرد كبير.. حديثه في جلسة الأنس هو أنه يقول للناس
>  نحن.. المحل.. «يعني القرية».. نتشو.. نهرسو.. نحرقو.. ونقعد ساكت.
> ومعرفته بالعالم هي هذا.
>  وبعض الوجوه هو الترابي والصادق وغازي و.. و
> ومعرفة قائد التمرد بالعالم.. والترابي ومعرفته بالعالم التي تجعله «يفاجأ» بأحداث مصر.
>  أشياء تجعل المعرفة شيئاً غير معروف.
>  والترابي والآخر أقواس المعادلة التي تجمع الأرقام الأخرى بينها.
>  وبعض ما يدير السودان اليوم هو
: المعارضة.. وغازي
> والمعارضة تقول للناس بفصاحة
: اتبعوني.. فأنا أبرع من يقوم بالتدمير.
>  والأحزاب والشخصيات يصبح مشهدها فصيحاً.. عندما يصبح المشهد هو
: الناس عادة ما يحبون القوي المنتصر.. ويحزنون للقوي المهزوم.
>  والناس يصفقون للضعيف المنتصر.. ويضحكون على الضعيف المهزوم.
> والناس الآن يضحكون على كل الأحزاب السودانية.
>  الإسلاميون يتناثرون.
>  الشيوعيون يتناثرون.
>  الأحزاب تتناثر.
>  ليصبح التهديد الأعظم هو «اختفاء ما يجمع الناس».
> والآن .. لا شخصية ضخمة تجمع ولا حزب ضخم يجمع ولا.
>  والخدعة هي أن تظن أنت أن كلمة «يجمع» هي المقصود.
>  فحين يخرج طلاب تمرد محمد نور في مظاهرة من جامعة الخرطوم قبل عامين ويطلبون من الطلبة الخروج معهم .. الحوار كان هو
طالبة تسألهم: نخرج معكم لماذا؟
قالوا: لطرد البشير.
>  قالت: لتحكمونا أنتم؟
> «نصف» الخطأ في تعليق الطالبة هو اعتقادها أن التمرد يقاتل ليحكم.
: بينما التمرد والأحزاب كلهم يقاتل للمهمة الوحيدة التي تجري الآن
>  هدم السودان.
>  وانظر حولك..
٭٭٭
بريد
: أستاذ .. إسحق تتحدث عن هزيمة وحصار للتمرد.. أنت قاعد تحلم.
عبود
>  ربما. لكنك.. سيد عبود.. تستطيع أن تحدثنا عن المجموعة التي تتسلل أمس من كاودا وتهاجم موقعاً فوق الجبل للبحث عن...
>  البحث عن ماذا؟
>  البحث عن طعام.. طعام.
 >  المجموعة المتسللة حين تحاصرها قواتنا يرفعون أيديهم ويصرخون
: أدونا أكل.. بعدين أكتلونا.
>  يا وجعي لما يفعله قادة التمرد بجنودهم.

e3lanat

 

mag

tel

المتواجدون الآن

1356 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

إجماع من الأحزاب السياسية على قومية (حلايب)

أثارت خارطة مستر (بول) مدير مديرية كسلا في عهد الاستعمار الإنجليزي للسودان والتي نشرناها في العدد السابق من...

«500» جنيه تكلفة رنين مغناطيسي لهذا اليتم

حتى تتعافى الطالبةتعرَّضت الطالبة(ش) التي تبلغ من العمر «17» عاماً الى انفصال شبكي بالعينين نتيجة صداع حاد إدى...

نداء لأهل الخير لإعانة العم الياس ومن يُعالج هذا اليتيم؟

نشرنا من قبل معاناة العم الياس إسماعيل الطاهر الذي كان يعمل سائقاً بشركة سوني الهندسية قبيل إحالته للمعاش...

العبرة بالمحاسبة.. تشويش منبر أديس.. وآخر مهلة للشرائح

«1» أكثر من مرة أطلت علينا هيئة الاتصالات ومن بعدها شركات الاتصالات موجهين إنذارات لأصحاب الشرائح غير المسجلة...

الجهد الشعبي ابوعبيدة عبد الله

> أرست الإنقاذ ثقافة الجهد الشعبي في كل المجتمعات، ورغم انها ثقافة إيجابية، إلا أن الحكومة أرادت...

كـــروت ملونة ميداليات كرت احمر

للنائب البرلماني محمد الحسن الأمين، حتى وإن جاء اتهامه لبعض الصحافيين بالكذابين والمأجورين، فإن ذلك يستوجب الاعتذار لأهل...

ما بينهما الغريمان الصديقان إسماعيل الأزهري .. محمد أحمد المحجوب

تفصل بينهما سنوات ثمانٍ.. فبينما الأزهري من مواليد عام 1900م فالمحجوب من مواليد عام 1908م وهي سنوات لم...

بروفايل أحد المجموعة التي أسست نادي الهلال الوطني

من الداخل المتعاظم اهتماماً بالمعارف السودانية وتحديداً جزئية المجتمع السوداني وتاريخه وجد المرحوم التجاني عامر نفسه أحد المهتمين...

الأوساخ بالأسواق والشوارع العامة

المصادقة وحدها هي التي جعلت أعداداً مقدرة من المواطنين في العديد من المواقع يعلمون ويقفون على سبب التردي...

رسائل إلى الفنان القامة صلاح مصطفى

إلى الفنان القامة صلاح مصطفىبثت قبل فترة ليست بالبعيدة إذاعة البيت السوداني FM 100 أغنيتين من أغنياتك القديمة...