kasala rabih1  moh magid silik hassan2 kamal hamed  motayab 3 aarif 5 2

 

  • أهم الاخبار

    طلاب دولة جنوب السودان يستولون على سفارة بلادهم في القاهرة بالقوة

    06 تموز/يوليو 2015
    طلاب دولة جنوب السودان يستولون على سفارة بلادهم في القاهرة بالقوة

    المثنى عبدالقادر: أسقطت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان طائرة تابعة لنظام سلفا كير في منطقة كدوك عاصمة مقاطعة فشودة بطائرات يوغندية مستأجرة كانت تسقط قنابل عنقودية وكيميائية فتاكة محظورة دوليا، حيث ألحقت خسائر جسيمة بالأرواح والاطفال، وفي السياق أكد وكيل وزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث كلمنت تعبان استمرار نقل المواد الغذائية...

    إسقاط طائـرتي «أباتشي» بالجنوب

    06 تموز/يوليو 2015
    إسقاط طائـرتي «أباتشي» بالجنوب

    ملكال: «الإنتباهة»أسقطت الدفاعات الأرضية للمعارضة الجنوبية المسلحة بمنطقتي «أكوكا» و «واو شلك» طائرتين عسكريتين يوغنديتين من نوع «أباتشي». ونقل القائد المنشق الفريق جونسون ألونج لـ «الإنتباهة» إسقاط المدفعية لإحدى الطائرتين في منطقة «واو شلك» التي تبعد «35» كيلومتراً عن ملكال، فيما كشفت رئاسة الأركان بالمعارضة عن إسقاط طائرة أخرى في...

  • آخر تحديث: الإثنين 06 تموز/يوليو 2015, 16:09:27.

قادة الإسلاميين ــ شكراً وانصراف

>   في خمس دقائق.. الطفل يولد ويشب ويتزوج ويهرم ويموت في الدقائق الخمس هذه.
>   وسليم بركات يوجز الزحام ــ زحام الأحداث والزمن= بحكاية الطفل هذا..
>   وصلة كل حدث بكل حدث يوجزها أنيس منصور حين يلاحظ:
: من يكتبون تاريخ الحرب العالمية ــ ملايين الكتب ــ يجدون انه
: لو لم يكن هتلر مصاباً بالزهري ــ لما قامت الحرب.. ولا هلك ستون مليوناً.
>   أحداث السودان أكثر ازدحاماً من طفل سليم بركات
>   وأكثر غموضاً في صلة بعضها ببعض من ملاحظة أنيس منصور.
«2»
>   وبعض حكاية السودان هو
>   الحرب ضد السودان تصمم من الخارج بحيث يذهب المدافعون في الداخل إلى أسلوب يجعل نتائج اجتهادهم أسوأ من نتائج الحرب.
>   وهذا ما يحدث.
>  .. «ولا نستطيع مناطحة أمريكا» جملة هيكل الشهيرة ــ «لكن نناورها».
>   وبعض المناورة في السودان يصبح شيئاً أسوأ من المناطحة.
>   قديماً
>   بعضهم ــ باجتهاده ــ وحتى يعطي اليهود من ثمار المدينة ــ يقرر إيقاف أناشيد الدفاع الشعبي وهتاف الشريعة... و... ويوهن الجبهة الداخلية.
>   في الأيام ذاتها كان قرنق يصنع كتيبة فذة ــ هي كتيبة بولاد.
>   صلابة الكتيبة هذه تجعلها ــ حين تهزم ــ تمشي لتسعين يوماً تحت الجوع والخطر ــ وتعبر ثلاث دول
>   ثم شيء غريب يحدث.
>   الكتيبة ــ لإعلان التصميم ــ يقف طابورها «مئتان فقط ــ هم بقية ألف ومئتين» ــ يقف أمام قاعة مفاوضات أبوجا يعلوه تراب مائة يوم.
>   والحلو ــ قائد وفد قرنق «وكان هو قائد الكتيبة المهزومة ــ تنقذه طائرة» يفاجأ بهم ويسقط في إغماءة
>   الدفاع الشعبي وأناشيده التي صنعت الشعب تخنق هنا بقرار من أحدهم.
>   والعدو ــ قرنق ــ يصنع صلابة جيشه من هناك في الأيام ذاتها.
>   بعض المناورة لتفادي مناطحة أمريكا يصنع هذا
>   وعبقرية بعضهم تمضي
«3»
>  .. حسن مكي يحدث أمس أن الحركة الإسلامية تصاب بعد أن أصبحت مزرعة لشخص واحد.
>   والعلاج يصبح شيئاً أكثر دماراً من الداء.
>   وندخل مكتباً اقتصادياً يعرف كل شيء ــ ونسمع ــ و..
>   وعند الباب جهاز الأمن يسلب أوراقنا «يجب ألا نعرف» ــ وألا يعرف الناس.
>  .. بعضهم ــ الذي يحرص على سلامة الاقتصاد والناس يفعل هذا.
>   وبعضهم حرصه يصنع ما يدير رأس السودان منذ أسبوع.
>   قرار بعدم التعامل خارج أورنيك «15» الالكتروني.
>   وجهات أو الجهات كلها ليس فيها من يفهم حرفاً في التعامل مع الجهاز الالكتروني.
>   وديوان الزكاة في الغرب يحمل ستين ملياراً للدولة
 ــ رفضوا استلامها خارج أورنيك «15».
>   ومثلها في الشرق
>   وتوقف التحصيل يعني ــ لا مرتبات
>   ولا مرتبات تعني ــ ..
>   تعني ماذا؟
>   لكن بعضهم يجعل حياة البلاد في مقابل حياة قراره هو.
>   ويفضل بقاء قراره.
«4»
>   أنموذج الحرب والقرار.
>   وأنموذج المال والقرار.
>   وألف أنموذج أشياء تحكي حكاية السودان بأسلوب طفل سليم بركات
«5»
>   لا أمل؟
>   لا .. فأشهر ما في التاريخ الحديث هو
: اليابان وألمانيا ــ أعظم من تلقى الدمار في الحرب.
>   واليابان ينقذها مهندس.. رجل واحد عنده خطة.
>   وألمانيا ينقذها اقتصادي واحد عنده خطة.
>   ولا المهندس يقود الناس بالهندسة ولا الاقتصادي يقود الناس بالاقتصاد.
>   هذا وهذا كلاهما كان يقود الناس حين يوجه عيون الناس الى «العدو» ــ ويقودهم ضده ــ وليس ضد بعضهم بعضاً.
>   السودان يتبع الإسلاميين «الإنقاذ» حين كانوا أهلاً للثقة.
«وحدة ــ وعلم وإخلاص».
>   الآن ــ لا ثقة بالإسلاميين.
>   ولا شيء عند الأحزاب.
>  .. و ــ يأس؟! لا.
>   فالمشاعر التي تجعل الناس ينطلقون إلى «داعش» حين تنعدم القيادة هنا ــ ينتظرون شيئاً مثل عبقرية المهندس الياباني.
>   قيادة تحدد العدو.
>   ولا تصدر قرارات بلهاء.. لأنها لا تنفرد بقرار.
>   والشعور بهذا لعله هو ما يجعل حسن مكي يحدث أمس عن أن : السودان ينتظر قيام داعش في السودان قياماً يكتسح كل شيء
>   الرجل كأنه يقول للقيادة الآن
>   شكراً ــ
وانصراف..

القطة التي تأكل بنيها لانها تحبهم

>   حملة ضد داعش .. والحملة اسلوبها يجعلنا نقيم فرعا رائعاً لداعش في  السودان ويجعلنا نسب ديننا
>   ولقاء بين قوش واحد قادة الجبهة الثورية..
>  والقائد «الكبير» هذا الآن في الخرطوم.. لتسليم.. والاسلوب يجعله يعود للتمرد
>   واسلحة مهربة تتدفق حتى امس الاول ومنذ شهور..في الشرق واسلوب التعامل معها يجعلها بحراً لا ينتهي
>  و..و..
>   والاسلحة المهربة نحدث عن اساليبها.. وعن ان احد قادتها يعرض علينا كشف الاسماء والاساليب و...
>   ولا نجد من يستمع.. والتدفق يستمر
>   والتمرد نقص منذ شهور لقاءات تجمعنا بقادة هناك.. يعرضون التسليم
>   والرؤوس في الخرطوم.. اسلوبهم يجعل القادة يعودون للتمرد «قائد معركة دنقو هو أحدهم»
>   وآخر الآن في الخرطوم
>   والاسلوب يكاد يدفعه عائدا إلى التمرد
>   والنماذج لا تنتهي
«2»
>   لكن .. اسلوب معينا لعلاج مسألة داعش الآن يصبح شيئاً يصنع اعظم جناح لداعش في السودان
>   داعش ما يصنعها في العراق والشام هو
: الغرب يطحن العالم الاسلامي للعشر سنوات الماضية
>   وما بين غزو العراق وحتى سب الرسول صلى الله عليه وسلم
>   وحكام العالم الاسلامي شيء ما بين الاسد.. وسيسي
>   والمسلمون.. اليأس يجعلهم  يحملون السلاح
>  وحجم داعش الآن.. التي تحتل نصف سوريا وثلث العراق والتي تعجز جيوشا وجيوشا.. حجم يكشف مقدار «الغيظ» في العالم الاسلامي
>   والمقاتلون هناك من اطراف الدنيا.. كل مسلم جاء يجري ليقاتل
>   والمخابرات العالمية تنفرد بالاعلام الهائل «لصناعة» .. نعم لصناعة.. داعش.. لانها تجد ان اعظم ما يدمر العالم الاسلامي الآن من الداخل هو داعش
>   وامس.. في نموذج صغير للتدمير هذا.. تدمير تصنعه داعش من هنا.. ويصنعه «اسلوب» مفاومتنا لداعش.. امس صحيفة السياسي تصف دين محمد صلى الله عليه وسلم بالوحشية!!!
>   امس صحيفة السياسي تكتب «في اطار سلسلة الاعدامات الوحشية نفذ تنظيم داعش حكم الاعدام في اربعة من المثليين جنسياً.. واظهرت الصور التي نشرها التنظيم تنفيذ حكم الاعدام بالقاء اربعة من اماكن عالية .. ليموتوا»
>   وتستمر الصحيفة لتقول «والمعروف ان داعش تنفذ اعدامات وحشية»
>   الصحيفة التي لا تعلم ان حكم «الشواذ» في دين الله هو القاؤهم  من مكان عال ليموتوا.. وان لم يموتوا رجموا بالحجارة.. تصف دين محمد بالوحشية
>   وصحيفة السياسي تصبح جزءاً من صحف المانيا وفرنسا التي تسب الرسول وتصف دينه بالوحشية
>   وهياج من يقودون الحملة ضد داعش يجعلهم يعملون باسلوب يضع السودان وسيسي ونتنياهو في خندق واحد
>   ففي الاسبوع الماضي كان نتنياهو يصرخ «مصر واسرائيل في خندق واحد ضد الارهاب»
>   واسلوب الحملة ضد داعش يجعل الخرطوم في الخندق ذاته
.............
>   والتمرد يهزم
>   لكن اسلوب البعض في الخرطوم يعيده الى قوته
>   واللواء قوش يذكر جيداً.. لعله.. ان احد قادة الجبهة الثورية يزوره ايام الانتخابات الاسبق لرئاسة الجمهورية ويسلمه شريطاً سينمائياً
>  وقوش يشاهد على شاشة في مكتبه الشريط ويكاد يسقط
>   ففي الشريط  شخصيات «من الجبهة» يستحقون «الالقاء من حالق بالتهمة ذاتها»
>   الشريط كان له اثر بالغ في اقناع بعض «الثوريين» بما تقوله الخرطوم
>   والرجل الذي يزور قوش هو ذاته الذي يهجر التمرد .. مع مجموعته ويبحث عن «حديث مع الخرطوم»
>  والبعض يرفض لقاءه.. مثلما رفض لقاء من سبقوه حتى عادوا للتمرد.. حتى يعيده ايضاً اليها.
«4»
>   والتمرد يهزم ومعركة «مندى» فجر 5/6/2015م  كانت مجموعة ارسلها عرمان لقتل المواطنين النوبة في منجم هناك وهم يبحثون عن الذهب
>   المعركة بين عقار وعرمان والحلو تبلغ هذا
>   والشواهد لا تنتهي
>   لكن معركة داعش شيء آخر
«5»
الحملة الآن تشتم داعش
>   وشباب العالم الاسلامي حين يجدون الغرب .. وطاحونة اللحم تلتهم المسلمين
>  ويجدون ان رؤساء العالم الاسلامي هم من يقاتلون داعش مع امريكا واسرائيل في خندق يشهد به تنتياهو
>   وحين يجدون ان داعش والصحوة هم الجهة الوحيدة التي تقاتل الغرب
>   عندها؟!
>   عندها .. الغضب لله وللاسلام يجعلهم يحملون السلاح بفقه صحيح او معطوب او مجنون....ما عندهم هو انهم يقاتلون من يقاتل المسلمين.. غضب يفعل هذا
>   عندها الغضب هذا لا يواجهه إلا
>   فقه .. مضئ.. دقيق يأتي من كل عالم فقيه مضئ دقيق
>   والقاضي الذي لا يعرف الطب حين يحكم في قضية تتعلق بالطب يجعل الاطباء شهوداً
>   والفقهاء المعنيون عندها حين يجلسون في التلفزيون ومعهم  اطباء السياسة والمجتمع يحدثون الناس.. عندها فقط.. تصبح المعركة مع داعش شيئاً آخر
>   واليأس كله هو ما نجده ونحن نكتب هذا
>   فاهل المعركة «يهددون» الشباب الذين ينطلقون إلى داعش و«كأن من ينطلق للموت في سبيل الله يخاف من يهدده بالسجن او الغرامة»
>   واليأس كله هو ما نجده
 فما دام  الحل عند العلماء فان ما عندنا من العلم والعلماء هو حنجرة فلان وفلان!!!
>   وحسبنا الله
   - >   احتفال المثليين في تايوان «500» الاسبوع هذا ما  يرد عليه هو السماء
>   نار تهبط ويحترقون كلهم
>   السماء ليست شيئاً غائباً

وخطوات الحرب هي

>  ومخابرات سيسي تنجب المعجزات
> وجنازة النائب تخرج.. وحيدة.. لا جنازة اخرى معها
> ولا الصحف تشير إلى قتلى آخرين
> وسائق النائب العام يتحدث من المستشفى «ووجهه نظيف وجسده»
>  والعيون تنظر إلى هذا .. وإلى ان «امن مصر.. وبعد دقائق.. من الانفجار يقتحم كل الشقق على جانب الطريق.. ويصادر الكاميرات واجهزة الموبايل.. واجهزة حديثة هناك «تمسح الصور من  جهازك.. تستخدم
>  والبحث عن تفسير يأتي باغرب مما يتصوره عقل
>  حجم الانفجار «ثمان عربات تحترق» يوحي بحجم هائل لعبوة الانفجار
>  لكن
>  لم يصب احد... لأن العربات الاربع خلف عربة النائب يقفز منها كل من كانوا عليها ولعلهم اتخذوا المجاري «ساترا» قبل الانفجار بلحظة
>  وظهور سائق النائب بوجه وجسم سليم تاماً.. وظهور ست عربات تحترق. وعدم مقتل احد غير النائب ومصادرة الكاميرات من سكان المناطق القريبة «حتى لا يكشف  فضولي بكاميرته ان اهل العربات يسبقون الانفجار بالهروب.. و...
>  اشياء كلها يعني شيئاً
«2»
>  وحسن نافعة «العلماني» .. وايمن نور «العلماني» كلهم  يقول للجزيرة امس الاول ما ظل اسحق فضل  الله يقوله منذ زمان
>  قالوا: مهمة سيسي هي اشعال حرب اهلية
>  وسيسي والعيون كلهم  وحين يجد ان صحف العالم ومواقع الانترنت لا تحمل باكياً واحداً على النائب يعرف ما ينتظره
>  وامس نحدث ان سيسي يجد من الخيار ما يجعله يهرب إلى الخلف تماماً او يندفع إلى المجزرة تماماً
>  وسياسي لا خيار له.. لهذا ما يبقى هو صناعة الحرب
>  وسيسي في حديثه امام الجنازة يعلن اعادة قانون يقوم بتنفيذ الاعدام بعد ساعة من الحكم
>  سيسي قال هذا
>  واحاديث اذاعات مصر .. بغباء جيد.. تكشف ان المكتب الذي يضع القانون يتلقى بالفعل القانون الحالي. الذي يؤجل التنفيذ.. لتعديله بالقانون الذي ينفذ بعد ساعة.
 >  كيف عرف اهل القانون الجديد امس انه سوف يحتاج اليه اليوم
«3»
>  والحرب الاهلية تبدأ والمحطات تحمل امس واليوم معارك واسعة جداً واسلحة ثقيلة من الجانبين.. في سيناء
>  لكن
>  كل هذا ليس هو الخطوة الأعظم
>  الخطوة الاعظم هي
: حرب اهلية هناك
>  والحرب الاهلية تنغمس فيها «داعش»
>  والحرب الاهلية لها اسلحة
> والجهات التي تقود كل شيء تعد خطابها.. وما بعد الخطاب لاتهام السودان بتقديم الاسلحة
>  وحديث بعضهم في بورتسودان ايام حادثة ضرب عربات السلاح في بورتسودان لعله كان تمهيداً
>  فمن يرسل السلاح الى حماس كما  قال الرجل لتلفزيون معروف يرسل السلاح إلى الجهة التي تقاتل سيسي حتما
«4»
>  ولعل مخابرات سيسي تبدأ حرب السودان.. بتفجير هنا وهناك.. الخرطوم او غيرها
>  ولعلها تستغل تطورات حرب الجنوب الآن لتجعل جنوبيين في الخرطوم يطلقون الحرب بينهم
>  وخلايا كثيرة يذهب الحديث اليها منذ فترة
>  بالله اجمعوا واطرحوا. فمن يفشل في رياضيات السياسة والقتال يحصل نوع آخر من «الشهادات»
>  ويبقى التساؤل عن انه
: الكاميرا تصور مقتل النائب منذ اللحظة الأولى.. وان القاتل كان يعرف وينتظر
>  فان كان القاتل هو الاخوان فكيف وصل الشريط الى الحكومة المصرية
>  وان كان القاتل هو الحكومة المصرية فقد تكرمت بتقديم الدليل ضدها بتصوير اللحظة الأولى
>  مطلوب عطاء لاستيراد.. عقول.. واستيراد قليل من الحياء
>  والناس تستعيد قصة طائرة السيسي.

e3lanat

 

mag

tel

المتواجدون الآن

3099 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

داعش .. الجفلن خلهن أقرع الواقفات.. والتحصيل الالكتروني.. ووالي الخرطوم وحمار جحا

«1»مازال الغموض يكتنف مصير طلاب كلية العلوم الطبية التي تتبع للبروفيسور مأمون حميدة، والذين غادروا الى تركيا، ومنهم...

الإصلاح والشيوخ..ابوعبيدة عبد الله

يبدو أن عملية الإصلاح في المؤتمر الوطني، والتي ادت لخروج قيادات تاريخية من العمل التنفيذي لم ترض الكثيرين...

دية لقاتل بالخطأ

دية لقاتل بالخطأ شاءت أقدار الله أن يمثل المواطن شريف جمعه أمام المحكمة في قضية قتل غير مقصود ويأتي...

أطراف صناعية لهذا الشاب

أطراف صناعية لهذا الشاب بترت ساقاه إلا ان الامل في الحياة ينبض بقلبه , تجاوز المحنة واستطاع أن يمشي...

عملية صمام لزينب

عملية صمام لزينب تعاني زينب التي تبلغ من العمر 22 عاماً من مشاكل بالقلب تحتاج لاجراء عملية لإصلاح الصمام...

مشروع كسرة لهذه الأسرة

مشروع كسرة لهذه الأسرة «ح.أ» مطلقة تعول خمسة أطفال تقطن معهم بالحارة 54 الثورة هرب والدهم من مسئولياته تجاههم...

القشة التي قصمت ظهر الخضر

«1»أمهل مجلس شؤون الأحزاب، الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة محمد الحسن الميرغني، وذلك بحسب التفويض الممنوح له من...

شكراً يا ريس..ابوعبيدة عبد الله

انتظرت طيلة الفترة الماضية منذ إعلان الولاة بمتابعة ردة فعل الولايات على ولاتها المعينين، ووجدت هناك رضاءً تاماً...

يحتاجون المساعدة

500 جنيه لمريضة الأنسجة تعاني زينب من حساسية أنسجة مزمنة وتتطلب فحوصات وعلاجات ومتابعة بصورة شهرية بتكلفة تبلغ خمسائة...

ثلاث جرعــــات لمريض الكلى

ثلاث جرعــــات لمريض الكلى يعاني محمد من قصور بوظائف الكلى المرحلة الخامسة حسب تقرير الطبيب، كما أنه يعاني من...