kasala rabih1  moh magid silik hassan2 kamal hamed  motayab 3 aarif 5 2

 

  • أهم الاخبار

    «الإنتباهة» تنشر صوراً لإصابة سلفا كير بصعقة كهربائية

    14 شباط/فبراير 2016
    «الإنتباهة» تنشر صوراً لإصابة سلفا كير بصعقة كهربائية

    الخرطوم: المثنى عبد القادر-أظهرت صور خاصة إصابة رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت بصعقة كهربائية في كفه اليمنى. وأوضحت الصور التي تلقتها «الإنتباهة» من مصادرها إصابة الرئيس بحروق بسبب أحد الكيبلات الكهربائية بالقصر الرئاسي الأسبوع الماضي. وتظهر الصور التي تنشرها الصحيفة تباعاً، تفاصيل الإصابة خلال لقاء مع رئيس وفد التفاوض...

    مقتل «6» آلاف شاب في صفوف الحركات المسلحة

    14 شباط/فبراير 2016
    مقتل «6» آلاف شاب في صفوف الحركات المسلحة

    الخرطوم: علي الصادق البصير-كشفت تقارير أمنية عن معلومات صادمة حول مقتل أكثر من «6» آلاف شاب بعد انضمامهم للحركات المتمردة المقاتلة في دارفور. وأوضحت معلومات خاصة تحصلت عليها «الإنتباهة» أن أعداداً كبيرة منهم تعرضت لتصفيات جسدية بعد تجنيدهم قسراً واستدراجهم عن طريق الإغواء بالعمل في التعدين، فيما لقيت مجموعات أخرى...

  • آخر تحديث: الأحد 14 شباط/فبراير 2016, 14:15:50.

أتانينا

تقييم المستخدم:  / 1

> بورتسودان
> واحداث هينة.. متباعدة.. ولكن
> الاسبوع الماضي.. ايلا.. والي الجزيرة.. واقدامه على المطار والهاتف على اذنه يلغي رحلة إلى بورتسودان «لتكريمه»
> ورجلان «كلاهما من قدامي رجال الأمن والمخابرات يجلسان ناحية.. في دعوة يحدثان عن نهج جديد في الشرق.
> وفي دعوة اخرى.. والي الولاية «علي حامد» يحدث بعض رجال حي المطار مربع «7» ليقول
: الماء يصل اليكم قبل نهاية العام..
> بعد قليل يستدرك/ حين ظنوا ان الماء يأتيهم وحدهم/ ليقول
: الماء يصل إلى كل بيت في بورتسودان
> وفي الاسبوع الماضي ذاته.. وفد امني رفيع يجلس مع الوالي هناك علي حامد.. وبعد مراجعة اخيرة لخطة هناك يقول احدهم لعلي حامد
> ها.. كلامنا انتهى.. باقي كلامك
> والانس هناك.. قبل ان يدخل الوفد إلى مكتب الوالي كان يدور حول حدث معين يجري ايام تعيين الولاة الجدد
> والرئيس هناك.. في صلاة الفجر في مسجد القيادة.. يؤنب احد المسؤولين بعنف حين يصر هذا على ولاية معينة
> والاسبوع الماضي لما كان الوفد الامني يخرج من مكتب علي حامد كان وفد آخر غريب «من قادة البجة» يدخل على الوالي ليحدثه عن مشروع يجمع كل قبائل الشرق
> و...
> وحديث عن كرة القدم يقود إلى النزاع بين ولاية بورتسودان وبين مجموعة الاحتفال بايلا.. وما اذا كان الاحتفال يقام في الاستاد كما تطلب المجموعة.. ام يقام في قاعة هناك
> والاحتفال يلغى
«2»
> نثار الاحداث هذا ما يجعله جملة مفهومة واحدة هو نثار الحديث عن الاحداث هذه
> قالت البيوت
: ايلا يصر على قيام الاحتفال به في الاستاد.. لان استاد بورتسودان كان.. منذ سنوات يشهد احتفالا باحدهم يشهده خمسون الف شخص
> ايلا يريد مثلها.. جيشاً يحارب به عدواً في بورتسودان
قالوا: التعلل بالخلاف لالغاء الاحتفال كان عملاً شديد الذكاء.. لان وفد المقدمة حين يقوم بمسح المستقبلين يجد ان الاحتفال سوف يكون ضربة مؤلمة للوالي ايلا حين لا يشهده اكثر من مئات
«3»
> وعلي حامد في حديثه مع قادة قبيلة البجا الذين يطرحون عليه مشروعاً «مشروع يجمع كل الناس» يقول
> انا اسعى لهذا.. ولهذا السبب نفسه ابقيت على كل المعتمدين والمسؤولين الذين كانوا يعملون مع ايلا
> «ولا نعلم الغيب.. لكننا نظن ان احدهم قال في نفسه وهو يحدق في وجه علي حامد
: لهذا كان المعتمدون هؤلاء: الذين يعملون في حكومتك.. يجتمعون في بورتسودان للقاء ايلا.. دون اخطارك»
> ولا نعلم الغيب.. لكننا نظن ان علي حامد يقول في نفسه
: عندنا محمد موسى.. معتمد يساوي عدة ولاة.
> وبعض المسؤولين حين يحدثه علي حامد عن خطة تنظيف ولايته يقول جملة لها مذاق الخنجر..قال
: متى تبدأ الجراحة؟
> وعلي حامد تفزعه كلمة «جراحة» ويقول إن الامر .. اصلاح.. فقط
> وان البعض بالفعل سوف يذهب
«4»
> ركام.. ركام
> لكن ركام الاحداث هذا قراءته تعيد الينا مشهد انس «اهل الشرقيات» في سجن كوبر.. عام 1986
> اهل الشرقيات كانوا هم «خالد حسن عباس وزين العابدين.. وابو القاسم محمد ابراهيم.. وعمر محمد الطيب»
> رجال نميري الذين كانوا هناك بعد الانتفاضة
> والانس كان «يحلل» الاحداث «وجهات الاحداث الثلاثة»
> والانس يبدأ باحد الاثرياء المعتقلين هناك
> الذي يدفع «خمسة وعشرين مليون دولار .. فقط» لتسوية قضيته
> وعن نزاع رجال نميري و.. و..
> وعن الغفلة الكاملة عن الاحداث في العالم
> نفس ما يجري الآن
> وجرجرة السعودية الآن الى ما تسميه روسيا «حرب عالمية» تقترب .. شيء يشبه ما كان يومئذ
> والسودان يغمس فيه ويكسر عنقه
> ونقص الحكاية!!

لأننا/ والحمد لله/ نعلم

تقييم المستخدم:  / 10

> وحديث الأربعاء الأسبق وجملتان هناك.
> وفي الأولى نشير الى
: حكومة جديدة كاملة يجري تكوينها.
> وفي الثانية نشير الى
: شيء يجري داخل الجيش.
> والأولى توقيتها (السييء) تصبح له معقبات.
> والثانية تضج بتفاصيلها الصحف أمس.. وهي تحمل ما يطلق من تغيير واسع في قيادات الجيش.
(2)
> والأستاذ أسامة (الصحافة) يحدث - في جملة إعتراضية - عن (أوهام اسحق فضل الله).
> ومواقع في الشبكة تضج بين تكذيبنا وتصديقنا.
> والصحف - في الأيام القادمة سوف تنطلق في الحديث عن سيل جديد من تهريب الذهب.
> (والصحف سوف تبدأ بالحديث عن مائة وعشرين كيلو جرام يحبط تهريبها الى مصر.
> وثمانية وعشرون سبيكة ذهبية.. وثلاثة عشر سبيكة ذهبية.. وعن... وعن....
> ومحاكمات.
> والتهريب يصبح له معنى آخر حين تتحدث الصحف أمس عن أن (أمريكا تحظر بيع الذهب السوداني).
> أمريكا تحظر على الدولة بيع ذهبها من هنا.
> وأمريكا تصفق لتهريب الذهب من هنا.
(3)
> والصحف سوف تطلق الحديث الأيام القادمة عن
: حشد هائل من التجار يتدفق على القضارف لشراء وتخزين وتهريب الذرة.
> والأسعار تكاد تتضاعف.
> والصحف لن تتحدث - لأنها لا علم لها - عن اجتماعات تقيمها الثورية في الخرطوم لاستغلال فتح حدود الجنوب.
> وأموال تسكب (لشفط) الذرة.. وصناعة الغلاء.
(4)
> والصحف سوف تطلق الأحاديث الأسبوع القادم عن
: الجبهة الثورية تقيل عرمان.
> وما نسكت عليه لأسابيع (وحتي ينضج) هو
: التاسع من يناير الماضي.. فرق الجبهة الثورية ترسل ضباطها من جنوب النيل ومن دارفور.
> وهؤلاء يلتقون في جوبا.
> في منزل يقع شرق كنيسة كتور.
> والمجتمعون هناك (ثمانية عشر من الضباط) يؤدون القسم على اقالة عرمان والحلو وعقار.
> واللقاء ينتهي بوفد سري يتجه الى (جهة ما).
> والصحف لعلها تصاب بالصاعقة ان نفذ (اجتماعان اثنان) للجبهة.. ما جرى الاتفاق عليه.
> اغتيالات.
> والاغتيالات لا تتجه الى رجال الوطني.
> فالشهر الأسبق حين يعلن عرمان عن مخطط اغتيالات تعلن الخرطوم بهدوء أنها
: تتمنى أن يقوم عرمان بتنفيذ عملية اغتيال واحدة.
> عندها (ترتاح) الخرطوم تماماً.
> وعرمان يفهم - ويوقف المخطط.
> الاغتيالات نقص حديثها الأحد القادم إن شاء الله.
> نقصها لاثنتين
: الأولى هي أننا لا نريد اغتيالات حتى بين صفوف التمرد.
: والثانية هي أننا نعرف ما نقول.
> نعرف الى درجة أن (تنهيدة) عرمان الأسبوع الماضي تصل إلينا.
> فعرمان الأسبوع الماضي يتصل ببعض أهله في الخرطوم ليسأل صارخاً
: هل هناك انقلاب في الخرطوم.
: قالوا.. لا.
> والرجل يتنهد في راحة عميقة.
> ولماذا؟!.
> نحدث.

متوكلون؟! نعم

تقييم المستخدم:  / 14

استاذ اسحق
> فيك مذاق كاتب التاريخ.
> لماذا لا تكتب التاريخ.
(د. عمر)
> دكتور.
> لو كنت من جيلنا لظننا أنك قرأت (بوزويل) لـ.. (بن جونسون) أو قرأت (يوم في حياة ايڤان دينسوفتش) - الرواية - التاريخ - التي وقف الناس طوابير أمام الأكشاك لقراءتها.. يوم صدرت في موسكو.
> و.. التاريخ هناك تاريخ ـ لأنه يقص الأحداث (رأسيا)!.
> فعل فلان.. وحدث كذا.. كتابات يسردها الناس ويسمونها (تاريخ).
> ويطعمونك فاكهة رائعة.. من البلاستك.
> بينما آخرون - مثل بن جونسون - يكتبون التاريخ بحيث أنك تجد البرتقالة في يدك - ورائحتها في أنفك ومذاقها في فمك.. تعضها حتى ينكسب لعابك.. وإن لم تغلق فمك انفضحت.
> التاريخ هو (هذا).
> والتاريخ الآن - تاريخ السودان - ما يجعله متميزاً هو أن من يصنعونه ما زالوا أحياء.
> وفي أيديهم العصي.
> وأمس نحدث عن أن
: العدو يثير المعارك بيننا نحن حتى لا نثير المعارك ضده هو.
> لكن...
(2)
> الاسلاميون والشيوعيون هم وحدهم الذين ظلوا يواجهون الغرب.
> والشيوعية تسقط.
> ويبقى الاسلاميون.
(3)
> الكتابة اذن - أهلها اذن.. والشيوعيون اذن.. والاسلاميون اذن.. نجعل طرف الحديث عنهم هو الحديث عن
: التاريخ الآن كيف هو.
: وكيف نستخدمه للحرب.
> وعن الشيوعيين نكتب يوم نكتب عن (رجال وفئران).
> وعن الرجال - أحمد سليمان سكرتير الحزب الشيوعي نسأله يوماً
: لماذا لا تستقبل أحداً بعد الثامنة مساء؟.
> والرجل ذو الهامة الضخمة يضحك ويقول
: أنا /يا محسي العيلفون/ لا استقبل أحداً بعد صلاة العشاء.. لأن الساعة الثالثة صباحاً - تجدنا باركين فوق السجادة دي.
> سكرتير الحزب الشيوعي هذا - يصنع انقلاباً اسلامياً أخريات حياته (فقد كان أحد قادة الانقاذ).
.. وصلاح.. شاعر الحزب الشيوعي الذي قبل عامين من وفاته يسمع قصيدة صيف العبور وهو في باريس.. فيطير الي الخرطوم ليعزي والدة وداعة الله.
> وأمام حسين خوجلي يظل يبكي ويبكي.
> الرجل عرف /متأخراً/ أين الرجال.
> وأخته فاطمة (أشهر شيوعيات السودان) والتي تنحني أمام جنود قرنق وتصرخ
: أخجل إني من المسلمين ديل.
> فاطمة - تذهب قبل أعوام قليلة لتفسير القرآن الكريم.
> ثم؟!.
> وكتابة تاريخ الشيوعيين السودانيين يصلح جداً أن تبدأ بمشهد أحد قادة الشيوعيين.
> والمصلون ( في صلاة الفجر) يفاجأون برجل في المحراب يبكي.
> كان هو أحد قادة الشيوعيين.
> بعدها - كان مشهده مثيراً وهو (يستعير) ملابس بعد أن أحرق ملابسه.
> ثم هو يبرك في الخلوة وأمامه رمال مسطحة يعطي تلاميذ الخلوة أصبعه ليعلموه كيف يكتب (ألف.. با.. تا).
> ثقافة الرجل العميقة جعلته يعرف لماذا تصبح (الآيات مكتوبة بالعمار في اللوح) شيئاً يغسلونه ويشفون به المرضى.. حتى الحروف تصبح شيئاً غير الحروف.
> مرض القلب.. ومرض الجسم.
> وعتاولة الشيوعيين من لا يعرف حكاياتهم لا يعرف ما هو تاريخ السودان.
.. ومن لا يعرف عتاولة الاسلاميين لا يعرف.
.. وتاريخ الشيوعيين في السودان لا يبدأ بحكاية عبد الخالق / الذي حين يختبئ عند بعض الشيوعيين/ يسلمونه للنميري.
> وحكاية الشيوعيين تبدأ بمشهد (نقد) هو - في أيام الانقاذ - يختبيء عند أحد قادة الاسلاميين (م/ع) ولسبع سنوات.
> نقد لم يختبيء عند الشيوعيين لأنه عرف حكاية عبد الخالق.
> و..... و......
> الشيوعيون في السودان وفي العالم ينتهي أمرهم بما تعلم.
> ومن يكتب التاريخ يعجز تماماً عن الكتابة هذه ما لم يعرف كيف كانت مخابرات الغرب تستخدم الشيوعيين في كل مكان.
> والاسلاميون في السودان لهم كتابات نعود اليها إن شاء الله.
> لكن...
> شيء من لا يبصره يعجز تماماً عن تفسير أي حدث من أحداث الاسلاميين في العالم - وفي السودان.
> ونكتب دون أن نغسل الحروف لأن الشاعر حميد (يرحمه الله) يفتننا بقصيدة عنده.. من لا يكتب التاريخ بأسلوبها لا يكتب.
> حميد حين يرثي أخاه ينفلت من القافية.. ومن عبودية الشعر.. ويخلط ايقاعاً بإيقاعات.
> الرجل كان ينفلت من عبودية الناس - التي تقود كل شاعر وهو يكتب - وينفلت من عبودية الدنيا ويصبح سيده الوحيد هو شقيقه الميت والوجع الحنظل الذي يهرد كبده ويجعله يجمز وينقز ويملأ صرخته بصرخة اللوعة النسائية لحظة خروج الميت العزيز من باب الحوش.
> لعلنا نكتب التاريخ يوم نكتب بأسلوب حميد هذا.
> لكن...
> كل هذا نكتبه لأننا نطارد وجعنا الآخر الذي يقتلنا.
(3)
> الاسلاميون من يدرس كوارثهم يجد أنهم افلتوا كلمة واحدة.. فيها كل شيء.
> (البنا) حسن البنا.. في الثلاثينيات لما كان حذاء اليهود والنصارى فوق أعناقنا في كل مكان.. ونحن نمشي برأس مدلدل.. حسن.. يجد أن الناس.. مثلما هم اليوم.. يظنون أن الغرب بأسلحته هذه.. شيء قتاله مستحيل.
> الحسابات والعقل كلها كان يقول هذا.. ويجده أمام عيونه.
> وحسن البنا حين يجد (العامل الوحيد) الذي نسيه الناس يدخل على شيوخ الأزهر.
> ويطلب ؟؟.
> يطلب تنظيم المسلمين للمقاومة.
> والعلماء .. مشهدهم كان هو
: بعضهم (يتنخم) ويبصق في منديله.
> والآخر يملأ قبضته من (بلح) كان أمامهم ويقدمه لحسن البنا.. يعني (أحشو فمك واسكت).
> و..... و.....
> لكن حسن البنا يستمر ويصنع الفئة الوحيدة التي تقاتل الغرب اليوم.
> يصنعهم من جمهور كان (علماؤه) هم أصحاب المشهد أعلاه.
(4)
> كان هذا في الثلاثينيات.
> وفي عام 1970 - طلاب اسلاميون خمسة - في جامعة كابول ينظرون الى الطلاب الشيوعيون وهم يمزقون المصحف ويلقون بالأوراق من الطابق الرابع.
> ويهتفون لموسكو - وسقوط مكة.
> الطلاب الخمسة يدخلون غرفة.
> ويقررون (الجهاد).
> السلاح كان هو
: مسدس وعشرون رصاصة.
> الجهاد الأفغاني ينطلق من هناك.
> والعام الماضي - قائد جيوش الاتحاد السوفيتي يحدث قناة (RT) تلفزيون روسيا أن
: من هدم الاتحاد السوفيتي هو المجاهدون الأفغان.
> والآن نثار المقاومة الاسلامية في العالم.. الخندق الوحيد الذي يبقى دون احتلال الصليب للعالم الاسلامي.. النثار هذا ينجح.
> وفهمه يحتاج لمعرفة (العامل) الوحيد الذي نسيه الاسلاميون - فانكسروا.
> العامل الوحيد هذا يأتي به اللواء محمد الأمين خليفة أيام المحادثات مع باقان.
> في المحادثات - باقان يحدق في عيون محمد الأمين و(ليؤكد أنهم منتصرون) يقول لمحمد في فخر
: هل تعرف.. من معنا؟.
- محمد الأمين قال: من ؟.
: باقان قال في زهو.. أمريكا!!.
- ومحمد الأمين يقول لباقان
: وهل تعلم من معنا؟.
- وباقان تضيق عيونه في انزعاج وهو يسأل: من؟.
: قال محمد الأمين
: الله!!.
> وباقان يضحك.. مثل ضحكة بعض القراء الآن وهم يقرأون السطر الأخير.
> والدائرة التي تكتمل بالشيوعيين وهم في أحضان الاسلاميين تنتهي بباقان وهو يحدث أحد كبار ضباط الجيش عندنا ليقول - متقرباً الى الخرطوم
: أنا منعت الدورة المدرسية في جوبا لأنني عرفت أن قادة من جيش سلفا كانوا يدبرون لضرب الطلاب الشماليين إن جاءوا للجنوب.
(5)
> دكتور..
> من يكتب تاريخ السودان عليه أن يعرف جذور وفروع وسنابل كل حدث وكل شخصية.
> ان يعرف مرة واحدة كيف يقول.
> ثم ان يعرف تسع مرات كيف يسكت.
> هذا أو .. الحرائق.

44444

 

mag

tel

المتواجدون الآن

2078 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv2

 

adv1

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

استبدال صمام أورطي

استبدال صمام أورطيتعاني زينب من ضيق في الصمام الأورطي، وأوصى طبيبها بضرورة إجراء عملية قلب مفتوح لاستبدال هذا...

صور وفحوصات لمريضة الصرعة

تعاني المريضة «أ» من داء الصرع وتشنجات متكررة نتيجة لزيادة كهرباء المخ حسب تقارير أطباء المخ والاعصاب التي...

كلية مستعجلة

كلية مستعجلةالمواطن صلاح يعاني من مرض الفشل الكلوي، وقد قرر الاطباء ضرورة نقل كلية له في أقرب وقت...

علاج بالقاهرة

تعاني نسرين التي تبلغ من العمر «31» عاماً، من أورام سرطانية، قرر القمسيون سفرها للخارج «القاهرة» من أجل...

اطمئنان 20 سنة؟..ابوعبيدة عبد الله

> كشف المؤتمر الوطني عن زيارة لمبعوث الولايات المتحدة الأمريكية للسودان في عضون الأيام المقبلة. المسؤول الذي كشف...

من يستهدف عبدالواحد؟.. وتخدير أزمة الغاز.. ومصير حركات دارفور

«1»حديث مدير جهاز الأمن الفريق أول محمد عطا للزميلة لينا يعقوب بالغراء (السوداني) الأسبوع الماضي عن الحركات المسلحة،...

الحسن.. اخلع الجلباب ..ابوعبيدة عبد الله

استبق الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية، مهلته التي اعلنها من قبل لحل مشكلات البلاد في «181» يوماً...

ما بين الإنقاذ ومرض السكري .. وأزمة الغاز والتضليل.. والوطني «الباب يفوِّت جمل»

«1»أثبتت أزمة الغاز التي مازالت تراوح مكانها ان هناك عدداً من المسؤولين يجهلون ادوارهم الحقيقية ويقومون باداء ادوار...

والدة طالب النيلين تناشد - ألفا جنيه سوداني لمربي الأجيال

يدرس (ع) بجامعة النيلين ضمن الفرقة الثانية إدارة أعمال، مطلوب منه رسوم دراسية قدرت بثلاثة آلاف جنيه، وبما...

تشييد منزل جالوص لأيتام

تشييد منزل جالوص لأيتامأصيبت باصابة بالغة نتيجة حادث مروع راح ضحيته زوجها وترك لها سبعة من الأطفال، هذه...