خطاب شخصي للسيدة تراجي!!

> السيدة تراجي مصطفى
> لما كانت الطالبة تراجي مصطفى ترقص رقصة السيف في جامعة الخرطوم، كان الحديث ينظر إليها ليقول إنها من الهدندوة «بينما هي من البرتي».
> وحديث بورتسودان ما يجعله يقيناً هو براعة الراقصة.. وحقيقة أن والدتها هي أول من يقود سيارة في بورتسودان.
> و.....
> وما يكمل الشخصية المعقدة «النوع الذي يعشقه كتاب المسرح» للسيدة تراجي، هو أن الطالبة تراجي البرتية التي ترقص رقصة الهدندوة وتنحدر من أب صوفي وأم شيوعية تلحق بحركات دارفور المتمردة من هنا وتقيم /ومن الخرطوم/ جمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية.. من هناك.
> وأن السيدة تراجي.. التي تكره الانفصاليين تصبح هي الشخصية الأولى في إعلام الحركات الانفصالية.
> و.... و.....
.. والسيدة تراجي الدارفورية ما يشعلها بعنف هو أنها تعتقد أن العرب يضطهدون السودان.
> وغضبتها للعروبة تجعلها تفعل ما تفعل.
> وتسمي ابنها «حازم».
> و.... و....
> والسيدة تراجي «العلمانية» تؤمن بـ «الميتافيزكس».. والغيبيات وترث الأمر من مسبحة أبيها الصوفي.
> لكن السيدة تراجي الديمقراطية التي تهتاج بعنف ضد طغيان الحركات المتمردة.. والشيوعية التي تطالب بالديمقراطية.. والوحدوية التي تدعم الحركات الانفصالية وتصبح سفيرة لها عند أوباما.. و... السيدة هذه تكتمل عندها الشخصية الدرامية حين تعتقد أن إسحق فضل الله عضو في المؤتمر الوطني.
> وتجيبه ــ في رسالتها للشعب السوداني ــ بناء على هذا.
> بينما
: بينما إسحق فضل الله هو الإسلامي الذي لا يدعى للقاء واحد من لقاءات الإسلاميين «يعتبرونه مخرباً».
> وهو الصحفي الوحيد الذي يستثنى من لقاءات المسؤولين «لا تجده مدعواً في لقاء واحد للسنوات الخمس الأخيرة».. وهو.. إسحق فضل الله.. الكاتب الوحيد الذي يوقف مديرو الاستخبارات قلمه «قوش.. ومحمد عطا» و...
> وإسحق فضل الله الذي يبغض الشيوعيين كان يحب أحمد سليمان لأنه شخصية مستقلة شديدة المراس.
> وهو ــ إسحق فضل الله ــ أول من يهاجم الشيخ الترابي في شريط تلفزيوني شهير.
> وهو ــ إسحق فضل الله ــ لا يزال يعتبر الشيخ الترابي أحد «أفذاذ.. أفذاذ» المثقفين في الأرض.
> وفي لقاء صحيفة «التيار» الجمعة الأسبق نرشح دكتور غازي لوزارة الخارجية رغم أننا في اللقاء ذاته نحدث عن أن دكتور غازي يكره «في الدنيا» إسحق فضل الله.
> إسحق فضل الله هذا ــ بمواصفاته هذه ــ كان يحزنه أن تتلقى السيدة تراجي خطاباً غريباً في السابع والعشرين من يونيو 2013ــ في مكتبها بنيويورك.
> أستاذة تراجي
> السكرتيرة الرشيقة في مكتبك كانت تحمل إليك خطاباً يقول حرفياً
: مكتب رئيس حركة تحرير السودان ــ نيويورك.
27/ يونيو / 2013
الموضوع: إعفاء السيدة تراجي مصطفى من وظيفتها
> عملاً بالسلطة المخولة لي أنا أركو مناوي بالتشاور مع اللوائح أصدر بهذا قراراً بإعفاء السيدة تراجي مصطفى من جميع المناصب الموكلة لها ابتداءً من تاريخه.
> ثم..
> والخطاب من يكتبه بيده هو السيد «جمعة هاري بوش».
> أوجعنا أن يصدر الخطاب هذا بالأسلوب هذا.. و...
> أوجعنا لكننا لا نستغرب.. فنحن بحكم معرفة طويلة بالمسرح.. والنفوس.. وبالحركات المسلحة و.... و.... نحن نفهم أنه خطير جداً أن يشعر زعيمك أنك تتمتع بثقافة ليست عنده.
> المقدمة هذه نكتفي بها حتى لا تذهب السيدة تراجي ـ التي تحدث السودان عن إسحق فضل الله ــ إلى ما يجعلها سخرية.
> المثقف يجب أن يبقى مثقفاً.
> ولأننا لا «نستخسر» الرد عليه.
***
بريد
> أسرة المرحوم البلولة «صانع المدفعية».
تكرموا بالاتصال بالمركز الدولي لاستشراف المستقبل الذي تبرع مشكوراً بطبع كتاب السيد البلولة.
> المركز يقع شرق مستشفى الصفا.