وعيون الخطر

>  وأحمد سليمان المثقف الضخم يحدث عن أن موسى عليه السلام تزوج «قاطوراء» فتاة سودانية من مروي.
>  وعبد الله الطيب يحدث عن عبور موسى للبحر إنما كان عبوراً «للسان البحر» إلى سيناء.
> وأن خيول إسماعيل عليه السلام عبرت إليه من هنا من السودان.
>  ونحدث العام الماضي عن كلمات نوبية تحمل المعاني ذاتها في لغة التوراة.
>  والإشارات ما يعيدها هو أن العالم الذي يتبدل يجعل إسرائيل تضع السودان الآن في عين العاصفة.
>  ومثقفوهم يجادلون باحثاً سودانياً ضخماً ليقولوا له
: قوقل الذي يصور الأرض من السماء يبرز إشعاعاً بين مروي وبربر.. قالوا هي الأرض التي كلم الله فيها موسى «ونحن ننقل ما يقولونه .. وإن كان الأمر بخلاف ذلك».
>  قالوا: الألواح تناولها هنا.. والسبط الثالث عشر «السبط المفقود من بني إسرائيل» يتيه في هذه المنطقة.
>  قالوا
 : السودان هو الدولة الأسبق في العالم العربي.. وفي كتابكم أن إبراهيم يجعل إسماعيل في أرض «خلاء».. يعني أن الجزيرة العربية كانت فارغة إلا من أهل اليمن وسوريا.. بينما السودان كان هناك.
>  و.. و..
>  قالوا.. مكتوب عندنا في التوراة أن هزيمة بني إسرائيل تأتي بحلف بين أهل السودان وأهل العمائم السود من أفغانستان.
>  والقرطبي كان يسجل حتى/ حذف الجزء هذا من الطبعات الأخيرة/ قوله إنه
: ينصر هذا الدين آخر الزمان السود.. الجعد.
ـ أهل الجلابيب.. رعاة الإبل.. من وراء البحر.
>  وصفة من هذه قد تنطبق على غير أهل السودان.. وصفتان.. لكن ليس غير أهل السودان.
ـ وراء البحر ـ ولا رعاة إبل غيرنا ـ
>  ولعل الإثارة تذهب في حديث مثقف بني إسرائيل إلى
.. عندكم في جبل مرة.. عيون.. حين  تتجه غرباً يدخل اليهود القدس.. وحين تتجه شرقاً في آخر الزمان يدخل المسلمون القدس.
>  والعيون هذه موجودة.
>  و...
«2»
>  لكن الإثارة.. وحديث اهتمام إسرائيل بالسودان.. يصبح شيئاً تقوده عيون ثروات العالم.
>  ففي السودان الآن «حيث كل شيء مكشوف» العالم يجد ما يجعل البيت الأبيض وكل قادة فعاليات أمريكا يجعلون السودان هدفاً.
>  قبل ربع قرن كان مسؤول بريطاني رفيع يقول عن الخرطوم
: هؤلاء الذين يفسدون النيل.. هل يظنون أنه ملك لهم؟
>  في أمريكا العام الأسبق يقول آخر عن ثروات السودان.. إنهم يجلسون على «احتياطي أمريكا» من الثروات ويجب ألا يصلوا إليه.
>  وفي مؤتمر كمبالا.. الذي شهده قادة أمريكا قبل أربع سنوات يجددون مشروع تقسيم السودان.
>  و..
«3»
>  نحدث  أمس عن أن كل شيء يتبدل.. حتى معاني الكلمات.
>  وأن الفهم القديم للصراع «حكومة تستبدل بحكومة»
 هو الآن شيء ملغي.
>  الآن..  ما يجري هو.. حكومة تستبدل بشعب يحمل البقج مهاجراً.
> والخميس الماضي أستاذ مكي المغربي يعود ليقدم شرحاً لما نصرخ به منذ أعوام.
يحدث عن أنه يلقى مهاجراً سورياً.. عاملاً مستأجراً في ورشة والرجل.. كان واضحاً.. إنه يحمل آثار«العز».
>  يعمل في ورشة ليطعم ابنتين وزوجة.
>  قال مكي: فهمت معنى الهجرة التي تجعل بناتك في الشارع..
>  والهجرة.. التي تجعل زواج ابنتك حتى ممن لا تعرف أمنية تتمناها لأنك على الأقل تعرف أين هي ابنتك.
قال: أن تعرف أين هم أطفالك أو إخوتك أو أهلك.. مجرد أن تعرف.. يصبح هو الأمنية العزيزة.
قال مكي
: لا أستطيع أن أتخيل أختي النازحة.. بعد خراب السودان. متزوجة من فلاح مصري.. ترقد مريضة وهو عند زوجته الأخرى.
>  المكي يشرح أحد معاني ما يجري الآن.
> ويشرح أن استبدال حكومة بحكومة شيء ينتهي زمانه.
> ما يجري الآن هو استبدال حكومة.. بهذا.
>  و..
>  كنا نحدث.. ولا نزال عن الخطر.. وعن الحوار. ما هو..  ولماذا؟