عقلك

استاذ.. انت واحد من الثلاثين مليون سوداني.. ما يقتل كل واحد منهم هو ظنه انه يعرف
>  و«الشارنهورست» اعظم سفينة في الحرب العالمية.. اغرقت
>  وآلاف الكتب خرجت تسأل عن «كيف اغرقت».. وفشلت
 والكتب ينساها الناس ويذكرون جملة وحيدة قال صاحبها
>  لا احد يعرف شيئاً.. وما يعرفه كل احد هو ان الشارنهورست خرجت.. فاغرقت
>  وكل احد الآن يعرف ان الحركة الاسلامية خرجت.. فاغرقت
> وان السودان الآن يغرق
«2»
>  وانت: كما تقول.. تعرف
> ولكن
>  الحركة الاسلامية.. حقيقة نزاعها. ما هي؟
>  والمباحثات لالف حقيقة ملفاتها.. ماهي؟
 وصد هجوم امدرمان .. حقيقته ما هي؟
>  وملفات سقوط الطائرات.. حقيقتها.. ماهي؟
> وخزان مر وي.. حقيقته.. ماهي؟
>  والفساد.. وعدم المحاكمات وعدم النفي.. وعدم الاثبات .. حقيقته ما هي؟
>  وتشكيل الحكومة الاخيرة.. حقيقته ما هي؟
> وخذ قلما واكتب الاسئلة الالف.. التالية
>  عندها تجد ان ما يدير حياتك كلها الآن هو اشياء تجهلها  انت.. وكل احد.. تماماً
«3»
>  وعالميا.. ما نحدث عنه  ليس امريكا بل عقلك؟
>  فعقلك يعرف.. مطمئناً ان امريكا تدير حقوق الانسان
> وعقلك ينسى انها قتلت نصف مليون طفل عراقي جوعاً.. جوعاً.. نعم
> وامريكا ضد التعذيب.. لكن عقلك ينسى جوانتانامو وابو غريب.. و...
>  وامريكا مع المساواة وعقلك ينسى ان امريكا/ التي تختطف حتى الرؤساء من العالم وتحاكمهم/ .. لا تسمح بمحاكمة امريكي واحد امام محكمة خارج امريكا
>  وامريكا  مع الديمقراطية.. و الجزائر..و
> وامريكا لا تحارب الاسلام.. وبلير يعلن امام برلمانه .. ايام البوسنة..: لن نسمع بدولة مسلمة في اوروبا
>  ....
>  وخذ قلما واكتب
«4»
> و عقلك يعرف .. لكن داعش ما هي.. وبوكوحرام.. ما هي والقاعدة.. ما هي.. وعقلك يعادي هؤلاء.. لماذا؟
>  والنائم .. المخدر بدقة اكثر .. لا يعرف انه مخدر
>  ومخابرات العالم تغطي كل شيء .. حتى عقلك.. تحت تخدير يجعلك توقن يقيناً انك تعرف
>  والاعتقاد هذا هو الذي يصنع الخطوة التالية البديعة
>  والدولة ما يصنعها هو الانتماء.. والدين والجماعة القوية
> والجماعة القوية.. والدين كلاهما الآن يضرب
«رحم الله يسن عمر.. قال : اصبحت استحي الآن ان ادعو احداً للحركة الاسلامية»
>  والانتماء للوطن شيء
لا يعرفه السوداني
>  الانفلات اذن هو ما يصنع الخطوة التالية البديعة
>  عدم الانتماء يجعل من الملايين الثلاثين.. ثلاثين مليون عصابة
>  وقانون «اخطف واجر» يجعل من كل احد عصابة منفردة للخطف
>  الدولة.. عندها.. وهذا هو الاصل.. تعجز عن ايقاف الفساد.. اي فساد.. لا احد يطارد ثلاثين مليون
>  وبضائع تالفة.. تهريب.. رشوة.. خيانة.. تمرد.. تزوير
>  ضرب الحركة الاسلامية وضرب الدولة وضرب عقلك.. اشياء تصنع هذا
>  هل تنتظر من عقلك ان يعرف..!!
> و عقلك يجري تصميمه باسلوب الافيون والمدمن
>  المدمن كلما عرف ازداد عبودية لصاحب الافيون
>  ونشكرك

ما يحـدث غداً

> ولعلنا نخطئ الخطأ الأكبر.. لكن
> إسرائيل.. بقية العام هذا تدخل سوريا
> وسوريا تذهب.. القتال الآن يتطور بحيث يجعلها تذهب.
> وذهاب الأسد يعني ذهاب حزب الله في لبنان
> وقوات النصرة وداعش تقتتل لوراثة سوريا
> وتركيا.. التي تدخل الحرب امس الاول ضد داعش من هنا وضد الاكراد من هناك تسبق الاحداث.. وتحصل/ حتى الآن/ على خمسين ميلاً في المنطقة المحظورة للطيران في سوريا.
> والاحداث تتجارى.
«2»
> وداعش ترث الخليج.
> وتداعيات الاحداث من هنا وحقيقة ان عدداً ضخماً من ابناء الخليج يقاتلون مع داعش الآن، وان نصف جيش صدام يقاتل مع داعش.
> اضافة الى مخطط ايراني يستفيد من هذا «بطريقته».
> أشياء تجعل المنطقة هناك تتبدل بقية العام هذا.
> ودمشق تنظرالآن الى داعش التي تصبح اقرب إلى دمشق بصورة مخيفة.. جنوباً.
> وتنظر إلى جبهة النصرة «التي تدعمها تركيا والسعودية والاردن» وهي تقترب شمالاً «من درعا» بعد ان انهكت الفرقة الرئيسة التي تدافع عن دمشق وبعد ان جعلت اهم مطار خلفها.
> ومن «درعا» انطلقت الثورة.
> ومن القلمون والزبداني جبهة النصرة تقترب.
> والسعودية وثلاث دول تصنع الآن جيشاً من ثلاث جهات.
> والجماعة هذه تبدأ من معركة القلمون قبل شهور
> والعلويون يهاجرون.. ويتبرأون من الأسد
> والأحداث تزدحم.
«3»
> وداعش.. هي داعشان اثنان
> داعش العراقية سنية نظيفة
> وداعش السورية صنعها الاسد «لم تقاتل الأسد أبداً بينما هي تقاتل النصرة»
> وداعش العراق والنصرة تلتقيان في دمشق بعد ذهاب الأسد.
> ونزاع دول المنطقة لعله يجعلها تشعل القتال بين المنظمات.. ثم الجيش الحر الذي يعاود الآن بعد جنيف «تعيده امريكا وجهة اخرى.
«4»
> وإسرائيل هناك يومها.
> وانهيار دمشق يجعل إسرائيل تتدخل.
> وهناك تلتقي تركيا «حتى لا تصل اسرائيل إلى حدودها».
> وتلتقي داعش طهران.. وداعش العراق.. وجبهة النصرة.. وكل منها مدعوم من دول خلفه و..
> و.. و...
> الأخبار الآن ليست هي أن تعرف ما يحدث.
> الأخبار اليوم هي أن تعرف.. لماذا..
> والصحافة اليوم ليست هي أن تنقل ما حدث أمس.
> الصحافة هي أن تنقل اليوم ما يحدث غداً.. وكيف.. ولماذا.
> ولعلنا نخطئ
> لكن.. حديثنا أمس عن حزب الله وعن إيران
> هو شيء يكتمل بما يحدث غداً.
> ونهاية العام.
> والأحداث في السودان أكثر غموضاً وأكثر تعقيداً.
> ونرصف أحداث السودان حتى نفهم.

لا اله الا الله .. القديمة

>  والآن من يعمل هو
 مكتب دقيق في القاهرة يستخرج الرقم الوطني السوداني لملايين الاجانب..
>  ثم شيء.. قادم
>  ومن يعمل هو..
>  لقاء مكتب مخابرات اجنبية في الخرطوم يعيد قراءة خطة عمر سليمان مدير مخابرات مصر السابق.. والتي تصنع الحكومة السودانية باسلوب ممتع
>  وفي الخطة.. ان الوزراء الجدد.. والولاة الجدد.. كلهم يبعد الصف الاول من رجال الوزير السابق.. ويبقى على الصف الثاني قال، اعملوا على تجنيد الصف الثاني
>  ومن يعمل الآن هو
7/7/1977 نميري ومصالحة مع المهدي في بورتسودان.
 بعدها العائدون يتسربون إلى مفايتح الدولة «الكهرباء.. الماء.. الامن.. و.. و...» ويهدمونها
>  والاسلوب يسقط النميري ويحفر الآن تحت الانقاذ
>  و«الكشة».. والنميري في الثمانينات يضطر لجمع كل الوافدين من الاقاليم لانهم اصبحوا خطراً حقيقياً
>  والوافدون هؤلاء كانت مخابرات القذافي هي من يسكب عليهم ملايين الدولارات للبقاء في الخرطوم
>  الاسبوع الاسبق .. احد  قادة التمرد.. في الخرطوم متسللاً.. حين يحذرونه ينفجر بالضحك ليقول
: جيشي هنا اكبر من جيشكم
> وحديث الخريف.. والعدو يذهب إلى ان «السودان ظل يملك اضخم جهاز رصد للجراد..
>  الجهاز عطلوه خوفاً من التجسس
>  أو.. هذا ما تنجح مخابرات غربية في اقناع الدولة به»
>  والجراد يبقى.. والتجسس يبقى
>  وكشف ضباط الجمارك الذي يصدر قبل العيد يقود الحديث إلى ظاهرة غريبة.. لا تتبدل
>  فمنذ سنوات.. من يحصل على الترقية هم من يمتازون بصفات «غريبة».. اقلها هو العجز
>  والممتازون .. في كل جهة في الدولة.. يحصلون اما على خطاب الاعفاء او التجاهل
>  و..و..
«2»
>  والمخابرات الاجنبية التي تدير السودان تعلم انه سوف يأتي يوم تنتبه فيه الدولة
> وتسعى للاصلاح
>  والشعور «هذا» يجري الاعداد الكامل لمواجهته
>  واورنيك «15» يكشف «36» الف نافذة احتيال تلتهم اموال الدولة لسنوات
>  وارونيك «15» يكشف ان الدولة ظلت تخسر «واحداً وعشرين مليار جنيه يومياً» يومياً.. نعم
>  و..و.. وبنظام دقيق
>  السرد لا ينتهي
>  والسرد ليس هو ما نريده
>  ما نريده هو
«3»
>  الدولة تتجاهل حقيقة سد النهضة.. لان الدولة مضطرة.. ومضطرة لسبب معين
>  الدولة تقارب سيسي.. لانها مضطرة ومضطرة لسبب معين
>  الدولة تجرجرها محادثات التمرد والعالم.. لانها مضطرة
> ومضطرة لسبب معين
>  والاضطرار يجعل الدولة تبيع للصغير.. وللكبير.. وتشري البقاء.. بقاء الشعب ذاته
>  والدولة تظل تعطي امريكا وتعطي .. حتى تحصل على رفع الحصار
 ولا تحصل«وكيسنجر حين قام السادات بطرد السوفيت دون ان يحصل مقدماً على الثمن» قال كسينجر
: لماذا ادفع ثمن شيء حصلت عليه مجانا»
>  ورواية كارلوس تصدر الآن
> وما بين كارلوس ونافع وفرنسا وحتى  اليوم. الدولة تعطي ما لا حصر له
>  تطلب التنفس
> ولا تنفس
>  والدولة «بقانون السموات» ما كانت تستطيع الحصول على شيء
>  الله اكبر.. تتبخر..
>  والشعارات الاسلامية.. تتبخر
>  والحركة الاسلامية.. تتبخر
>  والدفاع الشعبي.. يتبخر
>  والحماس للانقاذ والدين.. يتبخر
> وكلمات مثل «احتسب» تصبح سخرية «ومن يقبل بها تنظر العيون اليه وكان لعابه يسيل/ بالفعل/ على صدره
> ومن يتحدث عن الغيب ينظرون اليه وكآنه يخرج من صفحات كتاب
>  طبقات ودضيف الله
«6»
>  وما يبقى..ويبقى هما
>  في الاولى
>  ابعاد الدين .. علاجاً للاضطرار.. لم يأت بالانفراج
>  وابعاد الاسلاميين.. واحلال الآخرين.. لم يأت بالانفراج
>  والشعور بالخطر يجعل الدولة تلتفت  إلى الاصلاح
>  دون ان يخطر للدولة ان هذا.. حتى هذا.. اتخذ العدو ما يكفي ضده
> وفي الثانية امس قالوا
: الترابي يتجه ليحدث الشباب
>  والترابي ينسى انه لم يعد هو الترابي
>  والانقاذ تسكت.. محتارة.. الانقاذ تعلم انها لم تعد هي الانقاذ
>  والحركة الاسلامية  تسكت
> والحركة الاسلامية/ بعد سنتين فقط من اطلاق نسختها المزيفة/ تنهار
> والثقة عند الناس.. تتأرجح
>  والمشهد الاخير هذا هو الخطر الاعظم
>  الخطر الاعظم
>  واللهم ان شئت لم تعبد
> ولا اله الا الله........ القديمة