رسائل ومعايدات «3/2»..عبد الجليل ريفا

٭أخى  والي ولاية غرب كردفان:
ظلت دول الجوار باختلاف أنظمة الحكم فيها وباختلاف منطلقاتها الفكرية والايدولوجية، تُشكِّل قواعد انطلاق ينطلق منها العمل المعادي أياً كان عطاءه السلاح او التدريب اوالمعسكرات او الدعم المادي او المعنوي.
لقد أصبح من الواضح أن التمرد ومن خلفه قوى الاستعمار، إحدى  البوابتين وهي:
1/ خلق زعامات جديدة ذات قواعد قبلية تزحف من أطراف السودان  نحو المركز، وقد يسر لها الاستعمار الجديد كل معينات الهدم المادية  واللوجستية.
2/ البوابة الثانية تدمير الاقتصاد السوداني الممثل في حقول النفط.. ليتزامن مع زحف قوات التمرد نحو العاصمة.
٭ الرسالة الثالثة: إن الإجراءات الأمنية الاحترازية لحقول النفط
«Trenech» تحتاج لإعادة نظر سريعة وبدائل للحماية ذات نسبة للتأمين عالية.. فما أصبحت التأمينات الأرضية حواجز لتحقق اهدافها!! كما أنها أضرت بالإنسان والحيوان والزرع ومياه الشرب، وذلك لتلوثها بفضلات النفط.
٭ تستغل بعض دول الجوار قضية التمرد ودعمه كورقة ضغط، إما للوصول لاتفاقيات تستفيد منها  في حل قضاياها الداخلية، وإما للحصول على عون خارجي له أجندة سرية في تدمير نظام الحكم في السودان.
٭ الرسالة الرابعة: إلى قبائل عطية وحيماد وراشد الولاد: لقد ضربت جذور عوامل عدم الثقة في نسيج الوحدة والوطنية قبل قبل الأمس، وخرج جنوب السودان وعلى نفس الشاكلة تمرد النيل الأرزق وجنوب كردفان وبعض الحركات في دارفور وغرب كردفان. لقد تبلورت عوامل كثيرة وكثيفة وعلى مر التاريخ القديم والوسيط والحديث، ووفقاً لمؤثرات الموقع الجغرافي والبعد والمناخ ومكونات الدولة السودانية  والتي لم تشكل بعد كأمة ذات نسيج واحد في السلالات او الاعراق او المعتقدات.. ونتيجة للاخطاء الادارية والسياسية ولسوء فكر محترفي السياسة واستغلالهم للقضية، إما لكسب شخصي او قبلي او حزبي، نتج عدم اتخاذ منهج علمي لمعالجة هذا الصراع والذي أدمنته كل المحاولات بالفشل لإنقاذه.
٭ رسالة الى المسيرية:
 في منتصف يونيو 1989م خرج العميد أ.ح عمر حسن احمد البشير من موقع حدودي بين حدود المسيرية ودولة جنوب السودان اليوم، وكان قاصداً الخرطوم.. فالتقاه في الطريق ابن المسيرية البار عمر سليمان رئيس برلمان الولايات الآن فكانت الرفقة التي احدثت تغييراً مهماً في مسيرة حكم السودان.. ومن قبل ذلك التاريخ كانت المسيرية ترابط في ذلك الثغر ضد مطامع جنوب السودان، وعند قيام ثورة الإنقاذ تدافعت قبائل المسيرية مؤيدة ومرافعة ومجاهدة عن الشعارات التي رفعتها الثورة، وهي تمكين حكم الشريعة الإسلامية، فدفعت المسيرية بأرتال من المجاهدين والشهداء، وكان أولها معسكر الشهيد عيسى بشارة «معسكر القطينة»، ثم أنشئت معسكرات الدفاع الشعبي حيث بلغ عدد المنتسبين من أبناء المسيرية خمسة آلاف جندي حتى هذه اللحظة في الدفاع الشعبي.. كانت المسيرية رقماً مهماً في مسيرة ثورة الإنقاذ بالرغم من أن أبناءها في المراكز لم يكونوا على قلب رجل واحد..أثرت فيهم  المصالح الشخصية والقبلية المنتنة، ثم استغلال السذج وتكوين معسكرات «شهامة» في خاصرة عمليات البترول لابتزاز هذه الشركات ولايهام السلطة بأن هذه المعسكرات خطر على إنتاج البترول، فتدفع الدولة لهم بسخاء ولمصالحهم الخاصة، فبدأت من شهامة «1» الى «14» فماذا جنينا نحن المسيرية.. لا شيء.. وبدأ المركز لا يستمع للذين جعلوا أنفسهم أوصياء على المسيرية.. وتراجعت مدافعة المركز للمسيرية حتى جاءت قبائل اخرى والتقطت القفاز مدافعة عن الإنقاذ والمسيرية لا زالت في ثأر «داحس والغبراء» لان ابناءنا في المركز.. استغلالهم لقضية المسيرية، إما لكسب شخصي او حزبي اوقبلي.. فأصبحنا لا نعني للمركز سوى مصدر لا ينتج إلا الحروب القبلية.. ولا يوجد أحد في المركز تجمع عليه المسيرية بأنه يخدم مصالحها ويوحد كلمتها.
٭ البترول والنزوح الإجباري للمسيرية من أراضيهم. إن الإجراءات التي اتخذتها الشركات العاملة في مجال استخراج النفط وخاصة حماية التنقيب والحقول وعلى رأسها إجراءات الحماية  «Trenech».. هذا الخندق لا يحمي وإنما  هو إجراء احترازي واهن ونتج عنه تدمير التربة والزرعة والرعي ومياه الشرب. فالمسيرية الآن فقدت أرضها وبالرغم من وجود البترول في أرضها فهي أكثر القبائل الرعوية فقراً..لأن المواد السامة المنبعثة من الحقول غازية او سائلة او نفايات أضرت بالإنسان والحيوان والتربة.. حيث لا يوجد اي مركز لدراسة البيئة والاشعاع.
نتابع إن شاء الله..

رسائل ومعايدات «1 ــ 3»عبد الجليل ريفا

{ المعايدات:
 الى والي ولاية غرب كردفان.. يطل عليك العيد وانت تعكف جاهداً في مشاورات وترتيبات واجراءات ادارة حكم الولاية.. المترامية الاطراف.. ولقد تيسر لك بعون الله اختيار اعضاء الحكومة.. وفي واقع الامر ليس بالامكان ارضاء كل الناس، فالكوكبة التي وقع عليها الاختيار بالاضافة للمؤهلات العلمية هم وجوه عشائر ومكان تقدير واحترام.. ولقد ابدى الرأي العام مباركته لهذه الحكومة وتأييدها.. ونسأل الله لك ولها النجاح.. وكل عام وانتم والولاية في نعمة من الأمن والسلام والاستقرار.
{ الرسالة الاولى:
الأمن: يقولون: «اعطني امناً اعطك تنمية»
ويقول علماء الاجهزة المركزية مثال وليام دلاس ان الأمن: هو نظام مجتمعي واسع تتداخل فيه الاعتبارات المادية والادبية.. كما يقولون الأمن مهما كانت الاجراءات والترتيبات فإن التأمين لا يحقق تأميناً كاملاً.. فإنه نسبي؟!!
{ ان من اكبر المعضلات الامنية التي تواجه الولاية هي:
أ/ العمليات الأمنية المضادة والتي تجعل منها الحركات المناوئة اهدافاً مشروعة ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
1/ المهددات الخارجية لأمن البترول.
2/ المهددات الداخلية لأمن البترول.
3/ أنشطة الجبهة الثورية المعادية للنظام.
4/ أنشطة الحركة الشعبية قطاع الشمال «جبال النوبة».
5/ معسكرات أبناء الولاية «المتفلتين».
6/ مطلوبات قانون الطوارئ.
7/ تنفيذ مقررات مؤتمر النهود.
8/ وقف العدائيات بين القبائل.
 وفي تقديري ومن واقع متابعتي الميدانية لتنفيذ الفصل بين اولاد عمران والزيود فإن تحركات لجنة الأمن وتوجيهات السيد الوالي.. «القابضة» قللت من وجود اي احتكاك بين هذه القبائل.. حيث تمثلت في:
أ/ وضع مقررات مؤتمر النهود «مؤتمر صلح أولاد عمران والزيود» موضع التنفيذ الفوري.. وشمل ذلك:
1/ صف القبيلتين.. اولاد عمران غرب الردمية والزيود شرق الردمية.
2/ وضع القوات المسلحة بين القبيلتين على طول المسارات حتى لا يحدث صدام بين هذه القبائل.
3/ فتح كل المسارات حتى لا يحدث صدام او اية ظاهرة قد تؤدي الى اشتباك بين هذه القبائل.
4/ تم تصحيح معدي «شروه».
{ قبلية اولاد سرور:
 لا علاقة لقبيلة اولاد سرور بالصراع الدائر بين الزيود واولاد عمران.. حيث لا يشملهم الصف ولا اية أسباب تبعدهم عن «ناما أو ام بارون»، وقبيلة اولاد سرور يبلغ تعدادها في ولاية غرب كردفان نحو «98» الف نسمة، وهي اكبر القبائل العربية في المنطقة على الاطلاق، ومن اولى القبائل العربية التي وصلت هذه المنطقة، وسبقهم ابواجبر «المسيرية الزرق» الذي عاش في شرق الولاية وكون نظارة عريقة سوف أتناولها بالتفصيل في الاعداد القادمة.. اما زعيم اولاد سرور العالم على ابو قرون واشقاؤه من المتانين حيث يطلق عليهم «صنان ومتنان».. هو اول من طرد القبائل الافريقية من المنطقة «بعد حروب دامية» استمرت لسنوات، حيث عبدوا الطريق حتى بحيرة «نو» وتسمى البطحة الحميرة، وعندها التقى على ابو قرون مع زعيم الدينكا «التوج» تورجوك.
والذين قادوا هذه الحروب من صنان ومتنان وبعض الرموز من قبائل الفلايتة وهم:
1- أولاد سرور منهم:
 1/ على أبو قرون.
2/ جبريل ابو جفنة
3/ الطعيمة أبو جفنة
4/ جعبون أبو كفه «الفروه امشيك»
5/ يونس ود رابح.
6/ موسى دقيس.. وآخرون.
ومن قبيلة الجبارات:
1/ جماع دره.. وآخرون.
ومن قبيلة السلامات:
1/ شين الحبرجك.. وآخرون.
ومن قبيلة المتانين:
مكي حسيب.. وآخرون
{ هؤلاء هم الابطال الذين سجلت اسماؤهم في ذاكرة التاريخ، وهم الذين حددوا ارض المسيرية شبراً شبراً، ثم جاءت تحالفاتهم مع القبائل التي لحقت بأرض المسيرية من قبائل عطية وحيماد وراشد الولاد.
{ أخي الوالي إن صنان ومتنان.. أمة تريد السلام وتريد العدل والحرية واستقلال الإرادة.. أمة تريد العزة وتحرم سفك الدماء وترويع النساء والأطفال.. فهي سيف من سيوف الحق تقف معك.. إلا اذا امرت بمعصية.
{ أخي الوالي:
 تجابه الأقطار النامية في دول العالم الثالث والسودان من بينها ضغوطاً حادة تتخذ أشكالاً متنوعة، غير ان أمضى سلاح واخطر هي المنظمات التي تتدثر بثوب الإنسانية، الانها تخفي اجندتها السرية وتستهدف عدم استقرار الأمن والتنمية، فاذا ما لاحظنا فإن كل الحروب القبلية.. لا تبدأ الا في فصل الزراعة والحصاد.. ثم يأتي دور المنظمات بعد أن خلقت فجوة غذائية.. مدعية أنها تقدم العون الإنساني، ثم تأتي الضغوط الاقتصادية وضغوط سياسية سواء استترت تلك الضغوط تحت اسماء ونعوت انسانية وخيرية او كانت فكرية أو ايديولجية سافرة، «وبهذه المناسبة نشط التنصير وسط القبائل الحدودية الرعوية وتحت الاغراء المادي»، حيث يطبق نفس مشروع تنصير قبائل الفولاني الرعوية في نيجيريا على قبائل المسيرية الرعوية.. إن الضغوط تكون تحت اسماء ونعوت انسانية وخيرية او فكرية، ولهذا اصبح العالم الثالث مناطق نفوذ او معابر استراتيجية او ثروات طبيعية.. فظلت دول الجوار وباختلاف منطلقاتها الفكرية والعقائدية تشكل احدى الركائز التي ينطلق منها العمل المعادي سواء باعطائه تسهيلات السلاح والتدريب والمعسكرات أو بالدعم المادي والمعنوي.. وإن مخططهم الآن هو تحريك نشاطهم العسكري بعد أن تلقوا الدعم العسكري من حكومة الجنوب.. فبدأت عملياتهم في جبال النوبة مستخدمة أسلوب حرب الأدغال.. لتقطع كل الطرق المؤدية الى كادقلي، كما تبدأ نفس العمليات في غرب كردفان مستهدفة المناشط الحيوية ومستغلة النزاعات القبلية.
«نتابع إن شاء الله».

رسائل وخطوط حمراء..عبد الجليل ريفا

> مهمة سرية:
أفرزت نكسة يوليو 1967م عاملاً مهماً على الصعيد العربي يتمثل في الالتفاف الشعبي الهائل حول المقاومة الفلسطينية، خاصة في الوقت الذي أصبحت فيه هذه الظاهرة نقطة بارزة في عملية الصراع العربي الصهيوني، بالإضافة الى ما أحرزته المقاومة من ضربات ناجحة ضد العدو الاسرائيلي في أكثر من موقع وفي مختلف المجالات. لهذه الأسباب عمدت المخابرات الاسرائيلية الى ملاحقة المقاومة الفلسطينية عبر زرع الجواسيس والعملاء، وبما أن الحرب في ولايات دارفور وغرب كردفان وجنوب كردفان والنيل الأزرق والتحول الجديد في شرق السودان يديرها جهاز الموساد الاسرائيلي.. حيث صنع حروباً في هذه المناطق وله عملاء يمدونه بالمعلومات ونوايا الحكومة في المركز، وعلى نفس العمل الاسرائيلي في القضية العربية زرعت في وسط هذه القبائل الرعوية عشرات المئات من السذج الذين تم تدريبهم في المعسكرات في داخل السودان وفي داخل اسرائيل، ثم تسللوا الى داخل السودان. وان سواترهم تبيح لهم الوجود في تلك المناطق، حيث يمارسون جمع المعلومات دون عناء او بذل أي جهد، وما أكثر تداول المعلومات بين الرعاة والمزارعين والتجار الذين يسارعون للاسواق علي مدار الاسبوع، فالحركات المسلحة تهدف للحصول على المعلومات الضرورية حول تحركات القوات المسلحة ومراكزها وتسلحها وتنقلات قادتها.. فتوجه بذلك الشائعات وتولد ضدها موجة من العداء والكراهية تستهدف عرقلة مسيرتها وتقدمها، فقد ركزت المخابرات الاسرائيلية جهودها على القرى والمدن ذات الكثافة القبلية لتنفذ عبرها عمليات ذات طابع عرقي يولد أتون الحرب ويدفع الكراهية واستمرارها.
> الرسالة الأولى:
الحرب بين المعاليا والرزيقات .. إن أصل أسباب النزاع بين هذه القبائل هو الارض، بل كل النزاع القبلي في السودان سببه الارض، وهذا يدفع استمراريتها ويؤجج نيرانها.. ويدفعها لحروب الإبادة، فإن الحرب بين المعاليا والرزيقات الذين تربطهم علائق ووشائج الرحم والأخوة في الله والاسلام.. وجنحت هذه القبائل لأسلوب الحروب الصهيونية من تسميم مياه الشرب وحرق المدن والقرى والفرقان.. وهذا الأسلوب النازي لا يعرفه المحارب المسلم، ولم يكن يوماً ارثاً للجيش السوداني، فاستخدام السموم في استهداف المواطنين العزل من السلاح، ولا تمكنم وسائلهم من الهرب، جريمة يعاقب عليها الدين والقانون.. ولا يمكن لسوداني أن يلجأ لوسيلة تسميم مياه الشرب، فهي حرب هوجاء قضت على الأخضر واليابس، وهذا بدس المخابرات الاسرائيلية، فهنالك مجندوها يسرحون ويمرحون في هذا الخط من أقصى ام دافوق الى تلال البحر الاحمر علناً، ان مربع «12 ــ 15» هو من أغنى حقول النفط في افريقيا، وام بلاحجا من اهم مناطق جمع الماس، وهي تعج بدخول الإسرئيليين بجنسيات أخرى.. وتبعد من الحدود السودانية غرباً سبعة كيلومترات فقط.
> الرسالة الثانية:
> الحرب بين أولاد عمران والزيود:
هذه الحرب بدأت في عام 1992م بسبب امرأة ثم تحولت للأرض، وتمت تسويتها ودفعت دياتها في عام 1993م، والجيل الذي يقاتل هو جيل يحمل «جينات النزاع»، فبدأت الحرب من جديد وبأسلحة لا تعرفها المنطقة من قبل، والهدف هو إبادة القبيلة المعتدى عليها، بل توسع النزاع ليشمل اصحاب الأرض الحقيقيين.
> الرسالة الثالثة:
> خطوط حمراء:
 لم تتدارك السلطة الموقف والخريف على الأبواب، ولم يتم حتى الآن فصل هذه القبائل من بعضها ومازالت النفوس مشحونة والمعسكرات معقودة ومسارات هذه القبائل هي نفس المسارات.. فتلاقي هذه القبائل المدججة بالسلاح مؤكد .. والواقعة سوف تكون أكثر إيلاماً.
فعلى المسؤولين التحرك الآن، ومناطق الصدام معروفة ومحررة.. ويتم تطبيق صف هذه القبائل المتناحرة، وعلى ممثلي الحكومة تكوين لجان من الآتي:
1/ معتمدو المناطق التي وقعت فيها الأحداث.
2/ أمراء هذه المناطق.
3/ وكلاء نيابة هذه المناطق.
4/ لجنة قضائية تحكم من يعترض على صف القبائل فورياً.
5/ قوة من القوات المعنية بالأمر حسب مسمياتها وتخصصاتها.
> إن الحركات المسلحة الموجودة بالجوار لا نستبعد تدخلها مع أحد أطراف النزاع.
> أؤكد خطورة الأمر، ولهذه القبائل معسكرات وتتحسب من خطورة الأمطار ورجوع القبائل.
> هذه القبائل تمتلك عتاداً حربياً متقدماً وفتاكاً.
> نحذر من خطورة الامر وعواقبه.
رسائل مليئة بالتقدير والعرفان لكل من ساهم بماله وجهده وفكره في النهضة وفي تنمية واستقرار ولاية غرب كردفان، وهم كثر منهم:
> المهندس/ أحمد سليمان قور
> المهندس/ الباقر محمد تاج الدين
ومن المقاولين :
> السيد/ عبد المنعم أحمد سليمان بدوي «الحلبي».
> السيد/ عبد الفضيل محمد موسى.
> السيد/ آدم محمد موسى.
> السيد/ موسى محمد عمر.
> السيد المهندس/ التيجاني أحمد نور.
نتابع إن شاء الله.