التحكيم ناااااجح!!..صلاح الحويج

> يتميز الجمهور الرياضي السوداني عن أي جمهور رياضي في العالم بهتاف صار ماركة مسجلة باسمه داخل وخارج السودان والهتاف الذي أعنيه هو (التحكيم فاشل). فجمهور أي فريق يشعر بأن الحكم قد ظلم فريقه حتى ولو كان ذلك غير صحيح، يطلق الهتاف المحبب (التحكيم فاشل).
 >  أذكر إننا كنا في السعودية وفي إحدى المرات التي زار فيها أحد انديتنا السودانية للمشاركة في إحدى الدورات العربية، أن كان فريقنا السوداني يلعب مع أحد أندية السعودية وشعر الجمهور السوداني والذي كان يشجع بصورة لطيفة ومهذبة فجأة انقلب التشجيع اللطيف إلى هتافات (التحكيم فاشل)، وكان يجلس بجواري أحد الزملاء الصحافيين السعوديين وسألني عن مغزى الهتاف فقلت له أنه تعبير عن الاستهجان لقرارات الحكم، فقال لي وهل ذلك سيؤثر على قراراته؟ قلت له ربما!!
 >  الجمهور عندما يهتف ضد التحكيم ويصفه بالفشل، فإن ذلك نابع من رؤيته تجاه فريقه فقط وليس من خلال رؤية محايدة، والدليل على ذلك فإنه يجد المبررات الكافية إذا احتسب الحكم له قرار في صالحه رغم أن هذا القرار من الممكن أن يكون خطأ.
 >  والحكم هو في نهاية الأمر هو بشر يخطئ ويصيب، والخطأ في كل الأحوال لا يمكن أن يكون مقصوداً لأن ذلك يعرضه للمساءلة والعقوبة من لجهات المسؤولة.
 >  كثير من المتعصبين لأنديتهم خاصة ناديي الهلال والمريخ، دائماً ما يصفون النادي الآخر بأنه نادي الحكام في إشارة إلى انحيازه للنادي الخصم،
 >  وفي كثير من الأحيان نجد أن بعض الصحافيين ينسبون انتصارات وبطولات النادي الند بأنها جاءت نتاج انحياز الحكام لهم سواء أكانت في البطولات المحلية او الخارجية.
 >  لكن الحقائق على أرض الواقع تدحض أقوال الجانبين بدليل عدم إحراز هذه الأندية للبطولات الخارجية، وبدليل خسارة هذه الأندية على ملعبها سواء أكانت المباريات في الدوري المحلي أم في البطولات الإقليمية أم القارية.
 >  لقد سبق للمريخ أن خسر بطولتين إقليميتن على أرضه وعلى إستاد الخرطوم (سيكافا)، فإذا كان المريخ يرشو الحكام أو كان الحكام ينحازون له، لما خسر مثلاً في المباراة النهائية لبطولة سيكافا أمام فريق (التأكسي)الراوندي والذي خسر من المريخ في الدور التمهيدي بستة أهداف.
 >  فريق الهلال سبق له أن خسر امام الوداد المغربي بطولة أفريقيا وكان حضوراً في الإستاد رئيس الجمهورية، بل تجرأ الحكم ونقض هدفاً صحيحاً للريح كاريكا وطار الكأس من الهلال على أرضه، كما أن حكم مباراة الهلال والصفاقصي في الكونفدرالية العام 2011 تجاهل ضربة جزاء واضحة للهلال كانت كفيلة بنقله للدور النهائي للبطولة.
 >  هذه الوقائع تؤكد بأن التحكيم المحلي او الأجنبي لا ينحاز لأي فريق، وإنما يحكم ضميره وربما يقع في اخطاء وهذه الأخطاء ربما تكون واضحة للعيان ولكنها في نهاية الأمر اخطاء بشر.
 >  على الإعلام الرياضي أن يرتفع لمستوى المسؤولية في توعية الجمهور فيما يخص التحكيم وأن يتغاضوا عن أخطائه مهما كانت. فقد وضح بان المدربين واللاعبين دائماً ما يرمون اخفاقاتهم وعجزهم على التحكيم، بل إن بعضهم يتحدث قبل المباراة عن تخوفه من التحكيم فإذا خسر هاجم التحكيم وإذا فاز تغاضى عن الحديث عنه.
آخر الكلم
 >  غارزيتو يا رااااجل ماهذا العبث قال خاتم ذهب قال!!

انتباه أيها الهلالاب والمريخاب!!..صلاح الحويج

> ارتفعت آمال وتطلعات جماهير الرياضة السودانية خاصة أولئك الذين ينتمون للناديين الكبيرين في الوصول لنهائي البطولة الإفريقية والفوز باللقب لأول مرة في تأريخهما.
>  الأحلام والآمال حق مشروع للجميع، ولكن تحقيق الأحلام لا بد أن يواكبه عمل جاد لتحقيق الحلم والأمل، ولكن للأسف ما نراه ونسمع به الآن لا يبشر بخير من الطرفين.
>  تفرغ الإعلام الذي ينتمي للناديين الكبيرين إلى التقليل من الآخر ورفعة فريقه، وتعدى ذلك للإساءة والشتم، وهو أمر غير مقبول ولن يفيد أحداً بشيء، والأسوأ من ذلك أن ينجر بعض الإداريين لتلك الترهات التي يكتبها البعض.
>  الهلال والمريخ فريقان كبيران وتأريخهما عريض في مجال كرة القدم، ولكن للأسف أنهما يفتقدان ثقافة ما يسمى النهائيات  في البطولات الكبرى، ولذا فإنهما يخرجان من المنافسات مبكراً وأقصى ما يمكن أن يصلا إليه نصف النهائي.
>  إننا لا نقلل من الناديين الكبيرين، ولكن هذا واقع الحال، وإذا فاز أحدهما بالبطولة فذلك سيكون ناتجاً عن توفيق الله سبحانه وتعالى وضربة الحظ فقط!!
>  في قرارة نفسي أتمنى أن يصل الفريقان للنهائي وان يفوز الهلال بالبطولة حتى يفرح هذا الشعب الأبي المظلوم الذي رهن أفراحه في مباريات كرة القدم فقط.
٭ إذا أراد الفريقان الفوز بالبطولة عليهما إحراز النتائج الجيدة خارج الأرض فهي وحدها التي تكفل لهما الصعود إلى الأدوار النهائية، ولكن يبدو ان الفريقين يعانيان من هذه المعضلة، وإن كانت نتائجهما في الجولة الماضية تختلف تماماً فهما قد حققا نتائج جيدة ربما تكفل لهما الصعود لدور نصف النهائي في حالة فوزهما في مبارياتهما داخل الأرض وفي ملعبيهما.
>  قلنا من قبل ونكرر إن على الزملاء الإعلاميين أن يبتعدوا عن الصراع فيما بينهم، وذلك من أجل مصلحة الفريقين والكرة السودانيه عامة.
>  افتقد هجوم الهلال الهداف القناص في البطولة المحلية والإفريقية، وهي علة يعاني منها الهلال لأول مرة منذ عام 2007م مما يلزم ان ينتبه الجهاز الفني ومجلس الإدارة وخاصة الرئيس بأن يكون الهم الكبر لديه في التسجيلات القادمه أن يسجل لاعبين من ذوي الموهبة والمهارات والقدرة على التهديف، وذلك متاح من كل الدول الإفريقية وأمريكا اللاتينية.
>  أشرف الكاردينال عليه أن يراجع حساباته في ما يتعلق بالاستعانة باللاعبين الأجانب ويتريث في الاختيار قبل الإقدام على التسجيلات.
آخر الكلم:
>  ودع الرياضيون والأهلة على وجه الخصوص لاعباً خلوقاً وفذاً وشجاعاً، هو كابتن الهلال الأسبق قاسم أحمد عثمان صهر اللاعب والمدرب فوزي المرضي.. رحمه الله رحمة واسعة.. «إنا لله وإنا إليه راجعون».

أعشى الصحافة الرياضية ..عاطف فضل المولى

> ناس الهلال على قناعة تامة في دواخلهم بأن فريق المريخ افضل من فريقهم خلال المشاركة في بطولة الابطال الحالية لكنهم ظلوا على الدوام يكابرون ويدعون الزيف عطفاً على النتائج التي ظل يحقهها فريقم امام فرق مجموعتهم الضعيفة.
> ولكن حتى نكون منصفين نجد كتاب المدرسة الواقعية ينشرون الحقيقة على صدر مساحات اعمدتهم الراتبة وينبهون الى قدوم الخطر الماحق على الفريق الازرق لان اللعب في المربع الذهبي ليس المجموعات.   
> للاسف درج بعض اصحاب الاغراض ومنهم أعشى الصحافة الرياضية  على تبخيس ما قدمه المريخ وظل يكتب على الدوام على انحياز الحكم الجنوب افريقي للمريخ في مباراته امام وفاق اسطيف معللاً بان الحكم المذكور حرم الفريق الجزائري من تحقيق احراز هدف ثانٍ بتعطيله لهجمة في الجهة اليسرى في الشوط الثاني.
> الغريب في الموضوع، إن الكاتب تناسى تماماً تأهل الهلال عبر الكورنات الوهمية في بطولات الكاف باتفاق مشروط مع الحكام  بواسطة قطب محترف في عملية البيع والشراء مما دفع بالكاف الى اختيار حكام هجين في اغلب مباريات الهلال الافريقية في سابقة تعتبر جديدة على مشاركات الاندية السودانية في بطولات الكاف.
> المريخ سجله خالٍ من تهم الحكام ولو كان راغباً في هذا السلوك، لسخر رئيسه النزيه جمال الوالي علاقته الكبيرة على مستوى الداخل والخارج ليفوز فريقه ببطولات الكاف منذ سنين.
> قصدت بتسمية هذا الكاتب بالاعشى تيمناً بالشاعر الجاهلي الاعشى بن قيس، وعرف عنه انه يتكسب بشعره بمدحه لسادات العرب، وكان الشاعر قد اعد قصيدة مدح فيها الرسول (صلى الله عليه وسلم) كعربون لاعلان اسلامه، لكنه تراجع بعد أن عرض عليه سفيان بن حرب مائة ناقة من الابل وقبل العرض وعاد الى جاهليته فمات كافراً.
> قصة الاعشى تشبه لحد كبير الكاتب الهلالي من حيث قبوله لمبدأ المصلحة الشخصية دون مراعاة لقول الحق لأنه ظل على الدوام يفضل حاله على الهلال نفسه بنبذه لكل الرؤساء السابقين للهلال دون مراعاة لتاريخهم.
> المريخ الرجل الصالح ورجاله قادرون على حمايته وليس لديه ما يخشاه لان رئيسه المحبوب جمال الوالي لم يرشِ الحكام ولم تطلب شهادته في قضية بالمحاكم الدولية لانه ظل وسيظل  شريفاً باخلاقه العالية لأنه كما يقول إخواننا المصريون «متربي كويس».
> انبرى الكاتب المذكور في عموده واشار الى ان رئيس لجنة الحكام بالكاف مجدي شمس الدين ساعد المريخاب خوفاً من ردة فعلهم الغاضبة، وظهر ذلك بعد ان تساهل الحكم الجنوب افريقي معهم امام وفاق اسطيف.
> المريخ آخر من يطلب مساعدات تحكيمية في مباراته الافريقية ومجدي شمس الدين آخر من يشفق على المريخ، وكل الذي طُلب منه مراعاة مبدأ العدالة في المباريات التي يكون طرفها المريخ في مجموعات الابطال.
> خسر المريخ مباراته امام اتحاد العاصمة الجزائرية بفعل فاعل لان هدف التعادل الذي احرزه شرف شيبون كان صحيحاً وباعتراف الجزائريين انفسهم ابتداء من المعلق حفيظ دراجي ونهاية بأصغر مشجع جزائري ياحبيب.
> المريخ يأكل بيده ولا يعرف اللعب بالحكام والدليل على عدم الثقة في التحكيم ما اكده سالمون جابسون بقوله في آخر حواراته إنه بعد أن احرز هدف التعادل في شباك وفاق اسطيف نظر لحكم الراية قبل أن يحتفل مع زملائه بالهدف.
آخر كلام

> المواجهة المقبلة امام وفاق اسطيف تحتاج لدعم خاص من جميع الاطراف الحمراء.
> مطلوب من الاداريين الذين لزموا منازلهم الحضور لدعم الفريق
> انطونيو غارزيتو قال والدي لايفكر في ترك الاحمر وبكل تأكيد البيت بيتكم ونتشرف بوجودكم معنا
> سالمون جابسون ذكر إنه سوف يبكي بشدة لو استغنى عنه المريخ، ونحن نقول له العشرة ما بتهون على الناس البحقوها.
> فاز المريخ على الترجي في دوري الستة عشر بهدف علاءالدين يوسف وقادر على تكرار الملحمة امام وفاق اسطيف.
> من دخل القلعة الحمراء ليس امن يا سطايفة والعبرة بعزام وكابورسكوب والترجي ومولودية العلمة.
> رباعية ضفر واوكرا وكوفي في شباك هلال الفاشر مزيكا على طريقة واسلوب مغني الراب  الجزائري خالد ديدي
> كنت اتمن بقاء كل من عبدالصمد والفريق طارق لان المريخ في احوج مايكون لخدماتهم.
> سعدت جداً ببقاء حاتم عبدالغفار في ادارة القطاع الرياضي لأنه رجل مهذب ويعمل بهمة لا مثيل لها.
> سعادة غامرة اكتنفت نفوس اعضاء الجهاز الفني واللاعبين بعد الحافز الدولاري الكبير من قبل الرئيس جمال الوالي كعيدية بسيطة.
> الحافز الكبير قادم عقب الفوز ببطولة الاندية الافريقية الابطال
> الله يدينا اللفي مرادنا يارب..