فخر الأهلة!!..صلاح الحويج

>  وبدأت سخرية الإعلام المريخي من إنشاء (الجوهرة الزرقاء)، وهو أمر مفهوم في ظل الصراع الدائم بين إعلاميي الناديين في تبخيس عمل كل منهما.
 > فبدلاً من أن يشارك إعلام المريخ شقيقه الإعلام الهلالي بهذا المشروع الضخم، لم يجد بعض إعلاميي المريخ شيئاً غير السخرية والتبخيس، عكس الإعلام الهلالي عندما بدأ المريخ في تأهيل إستاده أو ما أُطلق عليه في حينه(القلعة الحمراء).
 > لقد رحب الإعلام الهلالي في ذلك الوقت بالإستاد الجديد للمريخ وأشاد بالخطوه، وأذكر بأنني زرت إستاد المريخ وطفت به وكتبت عنه واعتبرته فخراً للسودان كله وليس للمريخ فقط.
 > ماذا يضير المريخ وإعلامه إن شيَّد الهلال إستاداً فخماً يفخر به الجميع؟ أم يريد إعلام المريخ أن يكون إستاد الهلال أقلّ مستوى من أي إستاد في السودان ناهيك عن إستاد المريخ؟
 > لقد كان تشييد أو بالأخرى تأهيل وصيانة إستاد المريخ، دافعاً لكي يسعى الهلال لتأهيل وصيانة إستاده بصورة أجمل من إستاد المريخ، وهكذا تكون المنافسة الشريفة لا التبخيس والسخرية والاستهزاء!
 > كتبنا بالأمس بأن الهلال في تحدٍ كبير لتنفيذ الحُلم الكبير (الجوهرة الزرقاء)، والآن وبعد الهجمة الشرسة من الإعلام المريخي لتثبيط الهمم، عليه أن يمضي قُدماً في تنفيذه مهما كانت المصاعب والتكاليف.
 > ونطالب مجلس الإدارة بتكوين لجنة عليا لاستقطاب الدعم لهذا المشروع الكبير، حتى يشارك كل الأهلة بأفكارهم وأموالهم حتى لا يفوتهم هذا الشرف الكبير والذي سيحفظه لهم التأريخ كما حفظه لآبائهم عندما شيَّدوا الاستاد بسواعدهم وتبرعوا من خلال دبوس الهلال وتذكرة الهلال.
 > مشروع (الجوهرة الزرقاء)، هو مشروع قابل للتنفيذ فلا يوجد شيء غير قابل للتنفيذ طالما هنالك عزيمة وقوة إرادة وحب كبير للكيان، وكما يُقال (إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام). وهكذا هم أبناء الهلال في حبهم الجارف للهلال.
 >  استطاع أشرف سيد أحمد الكاردينال أن يكسب محبة الأهلة وذلك من خلال وعوده بتحقيق تطلعات وأحلام الأهلة والتي تتمثل في الفوز بكأس أفريقيا وتشييد إستاد فخم يليق بسمعة ومكانة الهلال محلياً وخارجياً.
 > من ناحية أخرى يجب أن يتجه مجلس الهلال لأبناء الهلال في الخارج للمشاركة في هذا المشروع الكبير، خاصة وأن لأبناء الهلال بالخليج أدوار كبيرة في السابق في دعم الهلال.
 >  لقد أثبت الكاردينال بأنه يسير بخطى ثابتة لتحقيق برنامجه الانتخابي، وهو أمر نادر الحدوث. فقد تعودنا بأن من يأتي عبر الانتخابات يرمي برنامجه الانتخابي خلف ظهره ويتنكر له بمجرد أن يجلس على كرسي الرئاسة.
آخر الكلم
 > على إعلام المريخ أن يلتفت أكثر لما يحيق من مخاطر كبيرة بالنادي الكبير خاصة إذا ما نفذ الوالي تهديداته بالرحيل في مايو القادم.

الكاردينال وورطة أعضاء مجلس الإدارة..صلاح الحويج

> بدأت بالأمس الخطوات العملية لبناء وتشييد «الجوهرة الزرقاء» كما أطلق عليها الأستاذ أشرف سيد أحمد «الكاردينال» رئيس نادي الهلال.
>  سبق للرئيس أشرف الكاردينال وفي حفل توقيع تشييد الجوهرة أن أعلن تكلفه بكامل مبلغ التشييد وهو حوالى «أربعون مليون جنيه سوداني» أي ما يقارب ثلاثة ملايين وخمسمائة الف دولار امريكي بسعر اليوم!
>  بهذا القرار فإن الأستاذ أشرف يكون قد وضع نفسه والهلال ومجلس إدارة النادي والجماهير والإعلام وحتى الحكومة في موقف التحدي.
>  فالرئيس ملزم حسب وعده وعهده بأن يوفر المبلغ المعني دون أن ينتظر أية مساعدة من أية جهة فهذا هو التحدي أمام نفسه.
>  جماهير الهلال لا يمكن أن ترضى بأن يقوم فرد واحد مهما كانت إمكاناته بتحمل هذا المبلغ الضخم وهي تستمتع بهذا الإنجاز وفي نفس الوقت تحاسبه إذا أخطأ أو فشل فريق الكرة تحديداً في تحقيق انتصارات داخلياً وخارجياً.
>  هذه الجماهير وكما أنها تبيح لنفسها محاسبة المجلس عليها أن تتحمل مسؤوليتها تجاه هذا النادي العريق كما سبق لها أن تحملتها في ستينيات القرن الماضب عند تشييد الإستاد الحالي.
>  أما إعلام الهلال فعليه ومنذ الآن أن يحث الجماهير وكل جهة معنية على المساهمة في تشييد الجوهرة والا يقف الأمر عند الكادرينال وحده، وعلى الإخوة في الإعلام الهلالي نبذ الفرقة والشتات والوقوف بقوة مع المجلس المنتخب في مشروعاته التي تعود بالخير على الهلال.
>  أما الحكومة فإن الجهات المعنية من جمارك وضرائب عليها أن تقدم التسهيلات اللازمة، لأن إستاد الهلال ليس ملكاً للهلال فقط، وإنما هو ملك للشعب السوداني كافة، وهو سيكون مفخرة للوطن وليس للهلال، ويكون الهلال قد وفر للدولة عبء تشييد استاد كبير بمواصفات عالمية.
>  أما السادة أعضاء مجلس الإدارة فإننا نعلم أنهم جميعاً لا يملكون المال الذي يمكن أن يساهموا به في تشييد الجوهرة، ولكن المطلوب منهم ليس الظهور الإعلامي فقط وإنما المطلوب منهم تقديم الأفكار والمقترحات لاستقطاب الدعم الجماهيري والرسمي.
>  جماهير الهلال على استعداد لتقديم الدعم ولكنها تفتقر إلى «الآلية» التي يمكن من خلالها تقديم هذا الدعم.
>  هذه الجماهير في حاجة لمن يوجهها لكيفية تقديم الدعم، فإذا استطاع أعضاء مجلس الإدارة تقديم الأفكار حول الدعم، فمن المؤكد أنها تستطيع تقديم الدعم وهي راضية، وتحضرني في ذلك تجربة شخصية عندما كنت عضواً في لجنة تأهيل استاد الهلال، وأقمنا يوماً مفتوحاً للدعم، واستطعنا خلال ساعات أن نتحصل على ما يقرب من مليار جنيه من دعم نقدي وعيني
>  على أعضاء مجلس الإدارة أن يقيموا ورشة عمل داخلية عن كيفية استقطاب الدعم وإجازة توصيات الورشة والبدء في التنفيذ، وإلا فإن جماهير الهلال لمن ترحمهم والتأريخ سيسجل عجزهم.
آخر الكلم
>  أثبت الأستاذ أشرف سيد أحمد «الكاردينال» أنه خادم للهلال دون أدنى شك، ومن هنا فإننا سنقف معه بقوة ظالماً أو مظلوماً، فلتمض على بركة الهلال ولا تلتفت لأولئك المخذلين.

ورحل عبدالمولى!!..صلاح الحويج

>غيَّب الموت الأخ الصديق الحبيب، عبدالمولى الصديق الصحافي المعروف، وخلَّف حسرة وحزناً عميقاً في نفوس كل من عرفه عن قُرب أو قرأ له أو استمع له.
 >كانت تربطني به علاقة قوية، وقد ازدادت متانة وقوة في الفترة الأخيرة عندما بدأ يقدم برنامج (صحافة على الهواء)، في الإذاعة الرياضية، وكنت أشارك معه من داخل الأستديو وأحياناً بالهاتف، وكان يطلب مني في بعض الأحيان اقتراح بعض الأسماء لاستضافتها.
 >كنا نتفق كثيراً حول الكثير من القضايا، كما إننا اختلفنا في بعض القضايا خاصة في فترة الصراع ما بين الأرباب والحكيم طه على البشير. ورغم ذلك لم تؤثر هذه الخلافات على علاقتنا الشخصية.
 > تميَّز الراحل المقيم عبدالمولى بالهدوء في النقاش واحترام الآخر، وكان عاشقاً حقيقياً للهلال، وكان مشهوراً بين أصدقائه وزملائه (بالرجفة) وذلك عندما يكون الهلال لاعباً مع أي فريق مهما كانت قوته ومكانته.
 > لم يكن يحتمل الخسارة أو حتى التعادل، بل لم يكن يشعر بالاطمئنان والسعادة إذا فاز الهلال دون أن يقدم عرضاً مقنعاً، رغم أنه في معظم الأحيان لا يشاهد الكرة وكان يتابع معظم المباريات من خلال الاتصال بالهاتف مع أصدقائه ليعرف النتيجة.
 > عُرف عن عبدالمولى حب استخدام العبارات والجمل القصيرة، ويظهر ذلك من خلال عموده (إيقاعات سريعة)، كما عٍرف عنه الكتابة في الفن والأدب والسخرية اللاذعة من بعض المظاهر السالبة في المجتمع.
> كانت علاقاته بالجميع علاقات مودة ومحبة، فهو لا يعرف الحقد ولا الحسد ولا الإساءة، ورغم هدوء طبعه وتعامله مع الجميع إلا أنه لم يكن يحتمل الإساءة للهلال، وكان ينقلب في هذه الحالة إلى شخص آخر شرس جداً في الدفاع عن الهلال، ولكن دون اللجوء لمفردات الإساءة والشتيمة.
 > عانى الراحل المقيم في آخر أيامه معاناة شديدة، ورغم ذلك كان صابراً قوياً، وكان يتحدث رغم ذلك عن الهلال وما يدور فيه، كان مهموماً بالهلال رغم قسوة واشتداد المرض عليه.
 > الأستاذ الراحل عبدالمولى لم يكن يبخل على صغار الصحافيين بالنصح والإرشاد، وكان يقدم لهم الكثير دون منٍ أو أذى، ولذا أحبه كل من عرفه أو تعامل معه.
 > يعتبر الراحل المقيم عبدالمولى صحافياً متفرداً وصاحب مدرسة متفردة في المنوعات والفنون، وفي كتابة العمود الصحافي. وبفقده فقدت الصحافة الرياضية وصحافة المنوعات صحافياً رائعاً موهوباً ومثقفاً ومتفرداً في كل كتاباته.
 > وفقد الهلال عاشقاً متبتلاً في محرابه، أحبه بقوة ودافع عنه وفرح لانتصاراته وحزن لخسائره، ولكنه لم يتعب أو يبتعد عن عشقة حتى لحظة رحيله عن هذه الدنيا الفانية.
آخر الكلم
 > ألا رحم الله الأخ الصديق العزيز الحبيب عبدالمولى الصديق وأدخله علياء الجنان وجعل قبره روضة من رياض الجنة وألهم آله وذويه وأصدقائه ومحبيه الصبر الجميل.