الكوكي كسب الرهان..صلاح الحويج

>  عاد الهلال بنقطة غالية من لوممباشي بعد أداء رائع وقوي أمام أحد أقوى أندية القارة، وقد كان واضحا منذ بداية المباراة بأن الهلال لن يكون صيدا سهلا لمازيمبي الذي  يلعب على أرضه وبين جمهوره الشرس.
 >  لقد سبق وأن قلنا بأن تأريخ لقاءات الهلال بمازيمبي  على أرضه تشهد له بالندية، فمن مجموع ثلاث مباريات فاز الهلال وتعادل وخسر مما يؤكد قدرته على تحقيق نتيجة إيجابية أقلها التعادل.
 >  كنت على ثقة بأن الهلال سيحقق  نتيجه إيجابية أقلها التعادل، وهو ما حدث بالفعل، وتوقعنا لم يكن مبنياً على الأمنيات أو التخمين وإنما بقراءة حقيقية لمستوى اللاعبين وقدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية يسعدون بها الجمهور الوفي.
 >  تعادل الهلال لم يأت ضربة حظ أو هدية من مازيمبي وإنما جاء نتيجة عمل جاد من الجهاز الفني وتطبيق على مستوى عال من اللاعبين وتقدير المسئولية رغم صيام عدد من اللاعبين، لذلك كان هذا التعادل نتيجة طبيعية وعادلة إلى حد كبير بالنسبة للهلال.
 >  فريق مازيمبي هو فريق مازيمبي الفريق القوي الشرس، وقد ظهرت خطورة لاعبيه في كثير من أوقات المباراة، ولكن كان الهلال نداً قوياً وشرساً أيضاً وقفل أمامه كل الطرق المؤدية لمنطة ومرمى الهلال، مما جعل عددا من لاعبيه يلجأون للعب الطويل والتسديد من خارج الخط.
 >  أثبتت المباراة أن المدرب نبيل الكوكي مدرب مقتدر فقد وضحت بصماته تماماً على اداء الفريق وكان يعرف ما يريد وقد ساعده في ذلك اللياقة البدنية والذهنية العالية للكثير من اللاعبين رغم الصيام.
 >  الكوكي أقفل كل المنافذ التي كان من الممكن أن يلج إليها وعبرها لاعبو مازيمبي ، مما أدخل الربكة في نفوس مازيمبي وجعل لاعبوه يلعبون بصورة عشوائية ويلجأ البعض منهم للعنف.
 >  أضاع نزار حامد فرصتين مضمونتين كانتا كفيلتين بتحويل النقاط الثلاث إلى بنك الهلال، كما أضاع جوليام وكاريكا أيضا فرصتين، وكان الحارسان عملاقين «مكسيم، وكديابا» ولعبا دورا كبيرا في الخروج بهذه النتيجة.
 >  هذا هو التعادل الثاني للهلال أمام مازيمبي في هذه البطولة مما يعني أن الهلال لا يهاب أو يخاف من مازيمبي وقوته وشراسته ويكفي الهلال بأنه الفريق الوحيد الذي هزم مازيمبي على أرضه بعد عشر أعوام لم ينل فيها خسارة من أي فريق.
 >  الكوكي كسب الرهان ولذا على الإعلام والجمهور أن يصبروا عليه فالهلال موعود بإذن الله في عهده بتحقيق إنتصارات  كبيره بإذنه تعالى.
  آخر الكلم
 >  عدد من كتاب المريخ قللوا من كسب الهلال لنقطة التعادل مع مازيمبي وذهبوا إلى التقليل من مازيمبي وأنه ليس الفريق القوي ولكنه الآن عبارة عن أشباح «سبحان الله».

الشباب والقدرة على تحمل المسؤولية!!..صلاح الحويج

>  أكتب هذا العمود قبل انطلاقة مباراة هلال السودان امام مازيمبي، والتي أتمنى مخلصاً أن تكون قد انتهت لصالح الهلال بإذن الله.
>تداولت مواقع التواصل وبعض الصحف والمواقع الإلكترونية خبر تعيين أو بالأحرى تكهنات بتعيين الأخ ابوهريرة حسين وزيراً للشباب والرياضة بولاية الخرطوم وأخرى نسبت تعيينه وزيراً بولاية شمال كردفان إلى مصادر عليمة وقريبة من والي شمال كردفان.
> وعلى الرغم من أن هذه الإرهاصات أو التكهنات غير صحيحة أو على الأقل لم يصدر بها تأكيد رسمي من متخذي القرار إلا أننا نلمس من تداولها مدى اقتناع الناس والمهتمين بالشأن الرياضي بقدرة الشباب من الرياضيين بتحقيق ثورة حديثة في مجالي الشباب والرياض ويمثل الشباب خير تمثيل الأخ أبو هريرة حسين
> لقد قاد الخ أبوهريرة حسين ثورة حقيقية في مجال الناشيئين حتى أن اسمه طغى على الكثيرين بما فيهم عمالقة في المجال الرياضي ممن (كنكشوا) عشرات السنين في مقاعد الرياضة السودانية.
> لقد تعرض الأخ أبوهريرة لأكبر عملية أقل ما يمكن أن توصف به هي النكران وعدم الوفاء.
> بذل أبوهريرة حسين جهداً خرافياً للاهتمام بالناشيئين في كل المجالات الرياضية ولم يكتف بكرة القدم حتى أن السيد رئيس الجمهورية أطلق عليه لقب (الفتى الذهبي).
> أهمّ ما كان يميز الأخ أبوهريرة هي الجرأة في اتخاذ القرار بعد الاقتناع والتشاور والبدء بتنفيذ القرار مهما كان حجم التحديات والصعوبات التي كان تواجهه، إضافة إلى قدرة عالية في الاستماع للرأي الآخر وتبادل الآراء وإتاحة الفرصة للآخرين لإبداء آراءهم وهكذا كسب ود كل من تعامل معه
> الأخ أبو هريرة كان منفتحاً على الجميع ولم يكن يميل إلى أية فئة أو ينحاز إليها لذا كانت علاقاته مميزة مع الجميع إضافة إلى تمتعه باخلاق عالية واحترام الآخرين مهما اختلفوا معه
> لقد نصبت الجماهير وبعض المهتمين بالشأن الرياضي أبوهريرة وزيراً لعلمهم التام بأنه على قدر المسؤولية فالجماهير تنتظر ثورة حقيقية في مجالي الشباب والرياضة وهذا الثورة لن يقودها إلا أمثال أبوهريرة حسين.
> لذا فإذا صدقت التكهنات بتعيينه وزيراً في ولاية الخرطوم أو شمال كردفان، فإن ذلك يعد مكسباً كبيراً للولاية التي سيعمل بها. وبما أن ولاية الخرطوم هي الأكبر وهي التي تعد رأس الرمح بالنسبة للولايات الأخرى، فإن ولاية الخرطوم هي الأنسب له.
> أبوهريرة من الجيل المصادم والذي لا يخشى شيئاً في سبيل تحقيق الأهداف السامية والعليا في خدمة الوطن.
> لكل ذلك فإننا نتمنى أن يكون أبوهريرة أو غيره من الشباب المنتمية للقبيلة الرياضية والذين سبروا أغوارها وانفتحوا على تجارب الدول الأخرى ممن يتولون قيادة العمل الشبابي والرياضي.
> تبقى تلك أمنيات ولكن الهم أن يتفاعل أصحاب القرار من اتخاذ خطوات شجاعة في تسليم مقاليد امور الشباب والرياضة لوزراء شباب مخلصين قادرين على تحقيق طموحات وأحلام الشباب السوداني وتحقيق إنجازات في مجالي الشباب والرياضة.
آخر الكلم
> ما شاهدناه في مباراة وفاق سطيف واتحاد العاصمة الجزائريين يدق جرس إنذار قوي للمريخ الذي علية إلا ينام على نتيجة مباراته مع اتحاد العلمة الندية الجزائرية شرسة والله يستر..

الهلال وحلم التأهل من مباراة اليوم!!..صلاح الحويج

<  يخوض هلال السودان عصر اليوم لقاءه الأول في بطولة رابطة الأندية الأفريقية أمام مازيمبي الكنغولي بلوممباشي
 < لقاء اليوم يأتي والهلال قد استعدّ جيداً من خلال معسكر إعدادي ومباريات ودية إضافة إلى مباريات المنافسات المحلية
 < لقاءات الهلال ومازيمبي دائماً ما تتسم بالقوة والندية. ففريق مازيمبي من أشرس وأقوى الفرق الافريقية في الوقت الراهن، ولذلك فإن الهلال مطالب بالحذر واللعب بقوة وإصرار، والعمل على ألا يلج مرماه هدف وبالتالي فإن نتيجة الفوز او التعادل تعتبر إيجابية وتسهل الطريق إلى دور الأربعة باعتبار أن الهلال يعمل على الفوز في كل مبارياته داخل أرضه
 < التشكيلة المتوقع إشراكها في مباراة اليوم تعتبر إلى حد كبير مناسبة وإن كنا نتمنى أن يشرك المدرب اللاعب البرازيلي اندرزينهو
 < نعلم تماماً مدى الضغوط التي يتعرض لها اللاعبون ولكننا نتوقع منهم تجاوزها بحكم الخبرة وكذلك  اتباع توجيهات الجهاز الفني
 <  لاعبو الهلال مطلوب منهم التركيز فقط وليعلموا بأن نقطة واحدة تكفي، وهم مطالبون بنقاط  مبارياتهم داخل الأرض
 < أما إذا خسر الفريق (لا قدر الله)، فإن الطريق مازال طويلاً وعلينا أن نشد من أزر اللاعبين، فالخسارة خارج الأرض متوقعة ولا يمكن أن ننصب المشانق للاعبين بمجرد خسارة مباراة يمكن تعوضها
 <  على الرغم من إعجابي من موهبة اللاعب وليد علاء الدين، إلا أنني أعتقد بأن الزج به في مباراة اليوم فيه مغامرة كبيرة فمباراة مازيمبي اليوم تحتاج إلى لاعبين بمواصفات خاصة، ومن أهم هذه المواصفات التكوين الجسماني ووليد بنيته ضعيفة
 < وليد علاء الدين يمكن إشراكه في مباراة الرد بام درمان بإذن الله خاصة إذا ضمن الهلال النتيجة
 < نتمنى أن نشاهد اليوم هلالاً يتلألأ في سماء لوممباشي ويسعد الجماهير في السودان الحبيب وكل مكان يتواجد فيه السودانيون
 < فاز مريخ السودان امس الأول ووضع أول ثلاث نقاط في بنك مجموعته، كان المريخ في الموعد قدم مباراة من أجمل مايكون وبدأ واضحاً بأن هناك عمل كبير بذله الجهاز الفني وطبقه اللاعبون حسب ما يرضي تطلعات الجماهير
 < فوز المريخ يعتبر دافعاً كبيراً للهلال ليحذو حذوه ويحقق نتيجة إيجابيه وتكتمل فرحة جماهير الرياضة في السودان
 <  قلنا قبل المباراة بأنه ليس من المقبول أن يخذل لاعبو المريخ الجمهور الكبير الذي سيحضر ليؤازرهم والحمد لله فالجمهور رسم لوحة زاهية الألوان في التشجيع مما كان له الأثر الإيجابي في فوزه واقتلاع النصر عنوة واقتداراً
آخر الكلم:
 < جمهور مازيمبي يعلم تماماً قوة وشراسة فريق الهلال، لذا سيأتي اليوم بأعداد كثيفة وسيشجع لاعبيه بقوة ولكن لاعبي الهلال ومالهم من خبرة يستطيعون تجاهل صيحات هذا الجمهور، بل ربما تكون الصيحات دافعاً للفوز على مازيمبي داخل أرضه.