الأسباط لم يحضر الوقفة التضامنية..د. محيي الدين تيتاوي

كم أسوأ أعمال الصحفي على الإطلاق «عدم التحقيق» وتحري الدقة والمصداقية والحيادية والعدالة.. تلك معايير المفروض أن يتبعها أي صحفي يريد أن يتعرض لأمر من الأمور العامة.. محمد الأسباط تعرض لشخصي في موقع التواصل بهدف الإضرار بسمعتي، وكذب كذباً صراحاً بالقول إنني شاركت في الوقفة التضامنية مع سجناء صحفيي قناة «الجزيرة» ولم أشارك في الوقفة التضامنية مع الأستاذ عثمان ميرغني التي نظمتها مجموعة من الصحافيين أمام مجلس الصحافة.. وهو بذلك قد سجل كذبة كبرى وخروجاً مزرياً من أخلاقيات المهنة وقواعدها.. ولكن يبدو أن الأسباط المحرر المتنقل في كل الصحف متأثر بموقف رئيس الاتحاد في قضية الجاسوسة الحسناء«لمياء» التي خرج منها بكرامة البليلة.. والحاصل مكتوب في صحيفة «التيار» عدد اليوم، وقد سجلنا زيارة للزميل عثمان ميرغني في مستشفى الزيتونة ومعي الأمين العام وأمينة الإسكان رغم منع الحراس لنا من الدخول للمستشفى تمكنا من الدخول وتسجيل زيارتنا له لدى أسرته الكريمة.. ثم ذهبنا للوقفة التضامنية مع صحافيي قناة الجزيرة، ثم ذهبنا الى صحيفة التيار كما هو مكتوب اليوم على الصفحة الأخيرة، ثم شاركنا في الوقفة أمام دار الصحيفة وأخذت لنا صور وأدلينا للقنوات بأحاديث حول الحادث وشجبنا.. ولكن السؤال هو هل كان الأسباط حاضراً؟ أشك في ذلك لأنه لو كان حاضراً لعرف إن كنا شاركنا أم لا ؟ ويبدو أنه لا يرى ولايسمع ولا يقرأ. ويبدو أن وقفتنا مع صحافيي الجزيرة لم تعجب الأسباط ولا الذين من خلفه ولهذا أبرز في «الفيس» صورة قناة الجزيرة ولم ينشر صور وقفتنا مع صحيفة «التيار» والزملاء والأستاذ عثمان ميرغني.. المهم نستخلص من جملة المعطيات من هذا العمل بأن «الجماعة» طالبوه ان يقوم بهذا العمل المنافي لأخلاقيات المهنة، وقد قام به وهو مجبر على ذلك.. وقد بنينا تحليلنا هذا على جملة من الحقائق التاريخية الموثقة.
أما قضية الوقفة أمام مجلس الصحافة فأقول إن مقري بالمقرن اتحاد الصحافيين السودانيين وليس مجلس الصحافة.. وإذا كانت الوقفة أمام الاتحاد ولم يشارك تيتاوي هنا كان يجوز اللوم.. أما أن تكون الوقفة في اي مكان فأنا غير ملزم بالمشاركة في وقفة لم أدع لها ولا أعرف موعدها ولا مكانها.. ولذا فإن مشكلة هؤلاء مشكلة مهنية بحته تفوح منها رائحة الجهل والغرض والخبث.
وثيقة تكذيب أولى:
الخبر المنشور في التيار.
وثيقة تكذيب ثانية:
إذاعة اتحاد شرق إفريقيا الذي أرأسه.
وثيقة تكذيب ثالثة:
بيان اتحاد الصحافيين السودانيين.
إلى المدعو ود الشريف:
أعلم أن الفارق الأكاديمي الذي يفصل بيني وبينك سبب  رئيس في عدم قدرتك على استيعاب ما أكتب أو تصبر حتى تفهمه.. فإذا فهمت ما أكتب، فهذا يعني أن أتوقف عن الكتابة!!!