عبدالرحمن دقش يكتب: ( رحل اعز الناس الصحفي المتمرس ابراهيم دقش !!)

كل الزوايا.

× ما ان يطل اواخر شهر يونيو كل عام. الا كان الحزن والمراره والحسره لاننا فقدنا البروف ابراهيم دقش ومهنتنا الاعلام والصحافه انكسرت من ذلك الرحيل السريع وبعدها ذرفت افريقيا مشاركه السودان دموع الحزن ولا يزال في الجسد المزيد من الوجع !! × لقد رحل ذلك القلم العميق الذي كان يزيل الالم والوجع ورحل ( عابر سبيل ) وفقده السودان وافريقيا معا حيث كان يناضل ويتمزق من اجلهما وكان يلهث ويركض باسم الناطق الرسمي لمنظمه الوحده الافريقيه حتي يضع الامور في نصابها !! × رحل وفارق اعز الناس الدكتور ابراهيم دقش الذي لا يمحوه الرحيل كما اوضحت وكتبت ذلك في كتابها المنقم الفريد زوجته المكلومه الوجيعه الدكتوره ( بخيته امين ) الاعلاميه الصحفيه البارزه وكان الصادر من مصر بحروفه الذهبيه ونقولها بصدق والان مرت عامين علي الرحيل ولكن ساحه الاعلام والصحافه في السودان اصبحت خاليه من دسم الكلام الذي تعلمناه من دقش ولكن يكفي ان الراحل المقيم البروف ابراهيم دقش قد ترك لنا بخيته وذلك الرهط الحبيب من الابنا, والبنات ( هيثم / وائل / رانيا / سماح ) وهم الذين تعلقوا وشبوا علي ايدي وابواب وشبابيك وخطي الاب الحبيب ابراهيم دقش وظلوا يسيرون علي خطاه وكتبت عليهم ( مشيناها خطي كتبت علينا ) !!

× لا تزال مراسيم الحزن باقيه بعد عامين من الرحيل عن الصحفي. البروف ابراهيم دقش من الاهل والاصدقا, والاحباب حيث كانت الخيام بحي ودالبنا بام درمان التي جمعت كل الناس من كل حدب وصوب وكان الوجع والحزن علي الفقد الجلل !!

× الذي كان يتوقعه الناس الوقفه بلا حواجز وحدود من حكومه حمدوك انذاك عندما كان الراحل المقيم يتلوي من المرض بين جدران مستشفي عليا, في ام درمان وهذا لم يحث من رئيس مجلس الوزرا, الانتقالي ( السابق ) حمدوك ولم تتم رعايته وهو الاحق والافضل ولم يحدث ولم يعمل حمدوك بيده ولم يطبق المثل الانجليزي ( من اليد الي الفم ) !!

× الذي افرح اهل الفقيد ان مشاركه رؤسا, افريقيا كانت عظيمه ورائعه وكانوا بالاتصال يتابعون انبل واعظم. من خدم افريقيا والسودان عندما كان المسؤول في منظمه الوحده الافريقيه. !! واعجب الناس وقفه الراحل المقيم ( الصادق المهدي ) مع مرض وعزا, الراحل المقيم ابراهيم دقش. وكذلك وقفه الفريق اول ركن ( عبدالفتاح البرهان ) واما قناه النيل الازرق الفضائيه فقد اجادت عزه الراحل المقيم البروف ابراهيم دقش وقامت بالواجب المستحق وكذلك الزملا, حمله الاقلام البارزه من الاعلاميين والصحفيين !!

× بالمناسبه يا حمدوك ان عرفت او لم تعرف ان اهل اثيوبيا جارتنا الحبيبه يعرفون في السودان ثلاثه هم ( محمد وردي وقناه النيل الازرق وابراهيم دقش ) !! هذا ما ورد في اثيوبيا وانت كنت في اديس ابابا ولا نملك الا القول ( والله يرزق من يشا, بغير حساب وانهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى