م.نصر رضوان يكتب: الشخصيات الحزبية والانقلاب

 

لماذا لم تقترح الشخصيات التى ظلت تترأس الاحزاب التقليدية اى مقترح للتحول الى حكومة فترة انتقالية بعد ان اعلن د.حمدوك استقالته فاستقالته تعنى عمليا وعقليا ودستوريا حل حكومة د.حمدوك وان تقوم مكونات قحت بتشكيل حكومة جديدة وتقديمها لمجلس السيادة ليعتمدها . ولماذا لم تتفقوا كموكنات قحت كلها على تشكيل حكومة مما اضطر مجلس السيادة ان يكونها فسمى بعضكم تلك الخطوة انقلابا وسماها الاخرين تصحيحا واحتار الشعب واصبح ينتظر المخرج .
من المستغرب ان يعتقد بعض الاشخاص الذين وجدهم الشباب بعد الثورة قابعين لعقود مضت كما هم على رأس احزاب لم تفكر حتى فى ضم بعض شباب الثورة الى عضويتها فكل شعب السودان لا يعرف تلك الاحزاب وبالذات الشباب كما ان ادعاء بعض الشخصيات بانها هى من تحتوى كل شباب لجان المقاومة وتأمرهم بالتظاهر لهو حيلة منهم للبقاء فى المشهد السياسى مهما لحق بالشعب من ضيق نتيجة تعطيل الانتاج واستنزاف موارد
البلاد ومهما استمرت الفوضى وفقدت الارواح.
لااريد ان اعود واسأل تلك الشخصيات الحزبية التى نصبت نفسها قادة على الشعب بعد الثورة ورضى الشعب بذلك معتقدا انهم سيقومون بتنفيذ الوثيقة الدستورية وفقا لمواقيتها، لماذا لم تكونوا المجلس التشريعى فى غضون ثلاثة اشهر بعد ان هللتم واستبشرتم بتوقيع الوثيقة الدستورية وجعلتم الشعب يحلم بفترة انتقالية هانئة ؟ لقد قال د.حمدوك انه لم يجد لديكم نية ولا ارادة لتشكيل المجلس وبالتالى غيره من مؤسسات الفترة الانتقالية ،ولماذا لم تستعدوا للانتخابات التى حددت الوثيقة وقتها ؟
ارى ان قادة تلك الاحزاب هم الذين ضللوا عددا محدودا من شباب الثورة وكونوا لهم ما سمى بلجان المقاومة التى خيل لها انها تمثل ( كل السودان ) .
الان وقد بدأت المفاوضات المباشرة فلابد ان تحسم الامور بمن فى غضون اسبوعين واقترح ان يتم بتوافق اهل الحل والعقد اختيار رئيس دولة ورئيس وزراء ومجلس تشريعى يسير البلاد لمدة سنتين فقط يتم فيها تكوين مؤسسات الدولة وعمل دستور مؤقت لها على ان تقام انتخابات بعد مرور السنتين كما يحدث فى كل الدول وكفى جدلا لا يفيد .

nasrrudwan@gmail.com

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى