الفنان محمد صديق عوض الشهير بـ(البانتوم) لـ(براحات): الطريق مقفول للعالمية في الوقت الحالي أمام الفنانين والفن السوداني

 

حاوره: صديق علي
في جلسه اتسمت بروح الودية والمكاشفة كان لنا لقاء مع المطرب اللامع محمد صديق عوض الشهير بـ(البانتوم) لتناول العديد من القضايا والتحديات التي تواجه النجوم الشباب في الوقت الحالي وأسباب تراجع الفن والتردي الواضح للحال العام وكيفية تعامل الفنانين الشباب مع هذه المتغيرات التي من شأنها أن تعيق التقدم والاستمرار إلى الأمام فخرجنا منه بالحوار التالي :-
*حدثنا عن البداية وكيف استطعت إيجاد هويتك الفنية ؟
-البداية كانت من الصفر حيث بدأت طريقي من أول نقطة يبدأ بها الفنان وهي الغناء في جلسات صغيرة مع الأصدقاء وبعدها تطور الأمر للمناسبات الصغيرة حيث ذاع صيتي في منطقة سوبا وأصبحت مطلوباً في المناسبات الكبيرة والأفراح ومن هنا جاء اسم الشهرة الأول وهو (محمد سوبا) .
*كيف كانت انطلاقتك الفعلية لاحتراف الغناء وأهم المشاركات ؟
-البداية الفعلية أو الاحتراف كان في عام 2008م حيث أصدرت عدداً من الأعمال الخاصة ونلت شهرةً كبيرةً على المستوى العام وأصبحت أشارك في المهرجانات والليالي الثقافية والمنتديات شاركت في مهرجان بورتسودان للسياحة وأيضاً عدد من المهرجانات في مدني وكسلا كما بدأت أطل عبر الشاشات الفضائية.
*اختيار الأعمال الفنية من أصعب الأشياء التي قد تواجه الفنان كيف تختار أعمالك وما هي أهم الشروط التي يجب أن تتوفر في العمل ؟
-أختار الأعمال الفنية عبر الورش الفنية فنقوم بدراسة كل النصوص وتحليلها لاختيار أفضلها وأركز دائماً على الأعمال الفنية التي تتناول قصة أو بها مواقف مؤثرة وإنسانية والنصوص التي تعالج القضايا الاجتماعية وأرجح في تلك الأعمال التي لها تأثير على المدى البعيد .
*شعراء تعاملت معهم وشعراء تمنيت أن تتعامل معهم ؟
-تعاملت مع عدد من الشعراء منهم أيمن بشير له التحية فهو أول من تعاملت معه فنياً كما تعاملت مع أمجد حمزة وأحمد البلال والآن موعود من الشاعر الكبير اسحاق الحلنقي والاستاذ التجاني حاج موسى بأغنية والأستاذة نضال الحاج أيضاً بعمل فيما تمنيت أن أتعامل مع شعراء كبار لم ندركهم مثل الراحل إسماعيل حسن والراحل حسين بازرعة والقدسي.
*كيف تنظر للأعمال المنتشرة حالياً ومدى تأثيرها على الفن والثقافة ؟
-فعلاً هناك أغاني لا تستمر أكثر من ثلاثة أشهر ولكن هي مطلوبة خاصةً في المناسبات ولذا لا بد أن يتغنى بها الفنان في المناسبات خاصةً وأن هذا النوع من الغناء مطلوب بشدة ولكن في نفس الوقت يجب أن يكون هناك أيضاً الغناء الراقي والهادف الذي يشكل رصيداً فنياً للفنان فلا بد من الموازنة بين الاثنين لإرضاء جميع الأذواق.
*هل يفكر محمد بالوصول للعالمية وإلى أي مدى يرى تحقيق ذلك ممكناً ؟
-في الوقت الحالي صعب جداً أن يصل أي فنان إلى العالمية خاصةً مع الأوضاع التي يمر بها الفن والسودان عموماً فالعالمية لها مطلوبات كثيرة يجب أن تتوفر وهي الآن منعدمة تماماً وشبه مستحيل تحقيقها على أي فنان، فلا يوجد أي نوع من التواصل الفني مع العالم الخارجي في الوقت الحالي كما إن الإعلام ضعيف للغاية ولا توجد أية مشاركات فعلية في المحافل العالمية وهي التي تقدم الفنان والفن السوداني وتلك العزلة لعب فيها النظام السابق دوراً كبيراً وأتمنى أن تزول كل العوائق للفنانين والفن السوداني وانضمامه للمنظومة الثقافية العالمية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى