صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: فى الحتة دي كلنا صوفية يا ود بدر

 

شتان ما بين التطفل والعمالة والارتزاق باسم مبادئ الآخرين وما بين الوطنية والسيادة والرجالة . شتان ما بين من سلم رأسه ولسانه للاجنبي وبين من يكتب بالدواية و القصبة المبادرة والخلاص .و وجه النداء لكل السودانيين مولانا الخليفة الطيب الجد ود بدر رئيس المجلس الاعلى للتصوف (بأم ضواً بان) .
و الخليفة يطلق مبادرة (التراضي الوطني) والشيخ يقول الحوار بين أهل السودان بعيداً عن التدخل الاجنبي والخليفة ينادي بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين بلا تمييز و ود بدر يقول الوفاق والمصالحة تشمل جميع أهل السودان ولا تستثني أحداً والشيخ ينادي بالحفاظ على هوية البلاد الاسلامية وسيادتها الوطنية والخليفة يقول انتخابات حرة ونزيهة فى مدة تقل ولا تزيد عن ثمانية عشر شهراً .
والمبادرة رسمت طريق الخروج فى خمسة محاور الاقتصادي والسياسي والامن والسلم المجتمعي ومحور بناء الثقة ومحور العلاقات الخارجية والمبادرة خاطبت كل أهل السودان تحت اثني عشر اسماً .
المبادرة إن وجدت المخلصين فستكون الترياق لأوجاع هذا الوطن . (مولانا) لم يقل ان لديه مبادرة جاهزة و هلموا (للتوقيع)
بل قال تعالوا وتداعوا لتشكلوا لها لجاناً من الجميع و (الجميع) كلمة جامعة لا تحدها الجغرافية و لا التاريخ ولا تعرف العنصرية ولا الانتماء العرقي الجميع ليجلسوا تجلس ويعدوا الاوراق و يثروا الحوار و التفاكر حولها .
ومن ثم رفعها لرئيس مجلس السيادة ومتابعة تنفيذها (إن قبلها) ! وإن قبلها هذه لم يكتبها الخليفة بل من كتبها هو قلمي (المقهور) من قلة الادب والاستباحة الحاصلة بالخرطوم .
ولم لا يقبلها البرهان ؟ وقد راى بأم عينيه الاكلة تتداعى الى قصعة الوطن الجريح . ولم لا يقبلها البرهان وقد جاءت وطنية خالصة مبرأة من كل دخيل وعميل ومرتزق ولم لا يقبلها البرهان وقد خلت الساحة من الموائد الوطنية إلا مائدة (النازي) فولكر وعملاء السفارات ولم لا يقبلها البرهان وهو يقف محتاراً بين عالم خارجى يتربص به وعملاء يتناوشونه كلما أشرقت شمس يوم جديد .
والرسالة نوجهها لسعادة الفريق البرهان وحتى توزن المعادلة السياسية فليستلمها ويقدمها لمائدة الحوار الوطني لتكون هى الضربة القاضية التى تنهي هذا العبث والتطاول (.
المبادرة إن وجدت طريقها للاعلام والسياسية فستضع العالم المتربص بالسودان أمام امتحان اخلاقى عسير مبادرة داخلية (ميسرة مسهلة) لا تحتاج لمسهلات (فولكر) ومن أرسلوه وعندها فسينهار المشروع (الغربوصهيوني) ولن تقوم له قائمة بارض السودان .
وما نرجوه من الخليفة (الجد)  ان (يزيد العيار شوية) بليالي الذكر والنوبة والدعوات الصالحات وان يتمم جميله حتى أبواب القصر يدخله راجلاً و راجلاً حتى يقف وجهاً لوجه أمام (ود بت شيخ الحفيان) فدخولكم باحة القصر وحده كفيل بأن يرسل الرسالة للعالم الخارجي أن بالسودان رجال .
و بكده (يا عب باسط) يكون البرهان (جاتو مقشرة) وبااردة ويكون الفريق إبراهيم جابر رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة انشطة الامم المتحدة بالسودان قد أجاد المراوغة حتى ادخلهم خط ستة !

(والله) بعد كده تتزحم مكاتب حجز الطيران ! يلقوا او ما يلقوا تذاكر(كلوكولو) او يركبوا عربات يركبوا ركشات دي ما مشكلتنا ومن يرفض حوار الوطن ونداء الوطن فالباب يفوت (فولكر وجملو) .
قبل ما أنسى : ـــ
انعدام المبادرات الوطنية هو ما جعل  (فولكر) يتسيد الكرسي الامامي للجلسة اليتيمة لآليته الخدجاء . يا جماعة يا لجنة الفريق إبراهيم جابر ياااعمك . الزول ده مهمتو (تسهيل) يعني يقعد مستمع بس ! يعني فى كرسي مطرررف بعييد ! يعني زي بتاعين (الساوند سيستم) فى الحفلات !
فاهمني يا عب باسط؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى