قائد حركة تحرير السودان جناح مصطفى تمبور لـ (الإنتباهة):

مراجعة اتفاقية جوبا دعوة حق أُريد بها باطل
(….) لهذا السبب مددنا حبل الصبر للمجلس المركزي
الحل يجب أن يكون سلمياً
هذا رأينا في إبعاد العسكر عن الحوار
حوار: هبة عبيد
أعلنت حركة تحرير السودان جناح مصطفى تمبور عن خروج الحركة من تحالف قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، واوضح قائد الحركة مصطفى تمبور في هذا الحوار القصير مع (الإنتباهة) ان سبب فك الارتباط نهائياً مع الحرية والتغيير هو النهج الاقصائي الذي تتم ممارسته فى إدارة التحالف، واعلن عن دعمهم الحوار السوداني واحتواء الجميع لحل الازمة السياسية الراهنة لتجنيب البلاد شر الانزلاق الى الهاوية، وشدد على ضرورة الضغط على الجهات المعنية للاسراع في تنفيذ اتفاقية السلام خاصة الترتيبات الأمنية فى دارفور وكردفان والنيل الازرق، واكد دعمهم الآلية الثلاثية لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة بالبلاد لخلق توافق وطني لا يستثني احداً الا المؤتمر الوطني، جازماً بعدم عودتهم لتحالف قوى الحرية والتغيير مرة اخرى.. فإلى مضابط الحوار.
* ما هي أسباب انسلاخكم من المجلس المركزي للحرية والتغيير؟
ــ بعد التوقيع على الاعلان السياسي في ديسمبر ٢٠٢١م الذي شاركنا فيه حدث انقسام في قوى الحرية والتغيير وأدى لتشظٍ حقيقي، وشعرنا وقتها بأن الحل يجب ان يكون سلمياً قوياً لان الوضع السياسي في البلاد وصل الى مراحل متأخرة، ومنذ توقيع الحركة على الإعلان السياسي للتحالف لم تكن جزءاً من اي قرار يتم اتخاذه، بل نتفاجاً باستمرار بأن هنالك أطرافاً محددة ظلت تنفرد بالقرارات المصيرية للتحالف، وهذا النهج يتنافى تماماً مع مبدأ الممارسة الديمقراطية، إضافة الى ضبابية موقف قوى الحرية والتغيير تجاه اتفاقية السلام فى ظل مناداة بعض الأطراف بضرورة مراجعتها او الغائها تماماً.
* ما هي المجموعات التي تنفرد بالقرارات؟
ــ اغلب التنظيمات الموجودة داخل تحالف الحرية والتغيير كانت تعمل على التشظي والانقسام، وظهر ذلك في لقاءاتهم المنفردة مع جهات مختلفة.
* ما هي القرارات التي كانت تتخذ من قبل تلك المجموعات؟
ــ القرارات هي اللاءات الثلاث وخلق رأي عام والخروج إلى الشارع وابعاد المكون العسكري، وهذه لا تعبر عن الحرية والتغيير التي يجب الا تستثني احداً ونحن ضد اي منهج اقصائي، ومراجعة اتفاقية جوبا للسلام دعوة حق اريد بها باطل، لأن هناك من يزعم انها منحت الحركات المسلحة انصبة كبيرة في السلطة والثروة والقضايا القومية وهي تزيد تعطيل هذه المسألة، وهذا الموقف لا يعبر عن الحرية والتغيير ولكنه موقف لبعض التنظيمات في التحالف.
* هل اعتراضكم كان علنياً؟
ــ نعم كان اعتراضاً علنياً وابلغنا به المجلس السيادي للمجلس المركزي للحرية والتغيير، وكنا ندعو الى قيام حوار سوداني ــ سوداني يشمل الجميع ويفضي الى عملية سياسية شاملة.
* هل تم الرد على اعتراضكم على القرارات؟
ــ نعم.. ورحبوا بالمبادرة وكان لديهم بعض الملاحظات، ولكن لم تتم مراجعة اي شيء واستمر الوضع كما هو عليه.
* لماذا لم تغادروا المجلس وقتها؟
ــ اخترنا خيار الصبر ومددنا لهم حبل الصبر، عسى ان تكون هناك حوارات مع التنظيمات الداخلية للتحالف تهدف الى معالجة تلك الاختلالات ولكن لم يحدث اي تغيير.
* ما هي خطوتكم القادمة؟
ــ نحن ندعم الحوار السوداني واحتواء الجميع لحل الازمة السياسية الراهنة لتجنيب البلاد شر الانزلاق الى الهاوية، ويجب الضغط على الجهات المعنية للاسراع في تنفيذ اتفاقية السلام، خاصة الترتيبات الأمنية فى دارفور وكردفان والنيل الازرق، وندعم الآلية الثلاثية لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة بالبلاد لخلق توافق وطني لا يستثني الا المؤتمر الوطني.
* هل مغادرتكم مركزية الحرية والتغيير نهائية ام لديكم اتجاه للعودة؟
ــ ليست لدينا اية نية في العودة، فهي مغادرة نهائية لا رجعة فيها.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى