نصرالدين السقاري يكتب:  لا لقهر النساء

 

(1)

هذا العنوان لهذا المقال يبدو غريباً إلا أنه  اسم لمنظمة تترأسها سودانية تدعى أميرة عثمان ومقر المنظمة في إيرلندا بحسب المرصد السوداني وقد فازت  المدعوة أميرة عثمان بجائزة (فرونت لاين ديفندرز)  وما الجوائز تقدم إلا للمبرزين  والذين يحرزون نتائجاً باهرةً ويتفوقون في مجالاتهم تخيلوا معي أنها نالت تلكم الجائزة لأنها نادت وبالصوت العالي متخطية كل الخطوط الحمراء  متجاوزة كل كل القيم والأعراف السودانية السمحة وخالفت وبكل فجور كل تعاليم  ديننا الحنيف الذي يدعو لمكارم  الأخلاق  والعفة  والعفاف  ضاربة بعرض الحائط عاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا الجميلة التي نتباهى بها ونتفوق بها عن كل الشعوب.

(2)

هذه المنظمة التي  ظهرت كالنبت الشيطاني منذ  أن تقلدت الأمور  حكومة (قحت)  وأصبحت تدعمها  بكل سفور  وتنفذ كل أجندتها  والتي تدعو للفجور وإشاعة الفاحشة  وإباحة المحرمات  ونشر الرذيلة  والمجاهرة بالمعاصي حيث تفشت جرائم الزنا. والإغتصاب والخطف  وإنتشار تعاطي المخدرات والإتجار بها والإغتناء من عائداتها.

(3)

تلك المنظمة التي نالت جائزتها المدعوة أميرة عثمان وبكل أسف تنتمي لهذا الشعب الطاهر الشعب السوداني  العفيف الذي ينكر المنكر  ويتوارى خجلاً من أمثال  من ينتمون لمثل هذه المنظمات الموجهة لضرب شعبنا في  قيمه ومورثاته ومعتقداته ودينه وكان استهداف تلك المنظمة واضحاً لا  تخطئه العين والتركيز على شريحة الشباب واستدراجه للوقوع في فخ أهداف تلك المنظمة

بغرض تدمير الشباب الذي نعول عليه في نهضة بلادنا   وتعمير ماتدمر بفعل الحروب  والإنقسامات والنزاعات القبلية.

(4)

صدقوني أشعر بالعار والخجل أن تنال حواء السودان  جائزة في الإنحلال الأخلاقي  والفجور والدعارة تحت مسمى الحرية وغطاء  الديمقراطية المزعومة والتي ينادي بها الشيوعيون والذين لاهم لهم سوى خراب السودان، و الجلوس على أنقاضه.

هذه المنظمة التي هي الوليد الشرعي للشيوعيون وأفكارهم المتطرفة والتي أجبرت الحكومة على قبول إتفاقية (سيداو)  وأنشأت داراً للمثليين في حالة هي الأولى في تاريخ شعبنا السوداني السوي القويم صاحب القيم الحميدة  والسلوك القويم  والذي لا يقبل بل يرفض رفضاً باتاً  قبوله  مثل كذا منظمات   والإنصياع لأفكارها وما تنادي به من إنحلال وفجور  وردة.

اللهم هذا منكر فأنكرناه

وصلى الله على الحبيب المصطفى

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى