م.نصر رضوان : ثلاثة احزاب تكفى

المختصر المفيد

++++++++++++++++

بعد ان استطاع تجمع قحت ان يسقط حكومة البشير قام رؤوس قحت بتقديم اعذب العهود والوعود لشعب السودان وأشعروهم بان السودان قد خرج من ظلام ثلاثين عاما وانه قد دخل المجتمع الدولى على النسق الامربكى وان المهنيين هم من سيقومون بخدمة الشعب وتوفير كل متطلباته بعد اطلاق ثورة انتاجية تقنية يقودها ( الطيور المهاجرة ) التى ابدعت فى دول الغرب بعد ان تم التضييق عليها فى بلدنا فى زمن البشير ، وهم يؤثرون الشعب على انفسهم وسيتطوعون لترقية كل مناحى الحياة.

ولكن تلك العهود التى اختفى من اطلقوها قبل واثناء الثورة كلها صارت سرابا واخذ الشعب يتلفت فلم يجد احدا ممن تعهدوا له بذلك بل وجدوا تكالبا على السلطة والثروة من شخصيات حزبية ظلت هى نفسها تمارس الخداع على الشعب تحت لافته احزاب يقال انها ديمقراطية ولكنها احزابا غير ديمقراطية فهى اما طائفية تتوارث الحكم او دكتاتورية يسارية لا تعرف الا حكم الفرد ،ولقد ظلت تلك الاحزاب (الطائفية واليسارية بقيادة الحزب الشيوعى ) تتصارع على السلطة وتستخدم فى ذلك الجيش منذ الاستقلال( و كانت تدير ذلك الصراع المخابرات البريطانية ايام الاستعمار ثم سلمت الامر للمخابرات الامربكية بعد ان آلت قيادة المعسكر الصهيونى الى امريكا بعد غياب شمس امبراطورية بريطانيا العظمى) وظل ذلك مستمرا الى ان ظهرت الصحوة الاسلامية، فقام الشباب المتعلم من ابناء الاسر الطائفية واليسارية بتكوين احزاب اسلامية مما ازعج الصهاينة وجعلهم يعملون على توحيد اعداء الامس( الطائفية والشيوعية ) لاطفاء نور الصحوة الاسلامية الذى يهدد مصالح تلصهاينة الاقتصادية والعقدية فى بلاد العرب عامة وفى السودان خاصة.

الان بعد الثورة ظل الشباب ينادى بالمدنية بعد ان اعلن الثورة قد سرقها منه الحزبيين ومع ذلك ظل دجاجلة الاحزاب يكذبون بانهم هم من يملكون الشباب ويستعملون دماء الشباب كسبل لعودتهم للسللطة وذلك بان يخوفوا السودان بفزاعة متوهمه سموها ( الكيزان ) وصوروا للشباب بان الشرطة والجيش هم كيزان وهم ضد المدنية .

الان على شبابنا ان يعلم ان المدنية الحديثة لن تتحقق الا باجراء انتخابات نزيهه تخوضها احزاب يكونها شباب وطنى مسلم يختار قياداته بالشورى التى فرضها الله على كل مسلم.

وحتى يتخلص شعبنا وشبابنا من خداع تلم الاحزاب المتخلفة اقترح ان يتم تكوين مفوضية الانتخابات وينص قانونها على انه يجب ان لا تقل عضوية اى حزب عن 3 الى 5 مليون عضو وبذلك سيضطر قادة تلك الاحزاب من الذوبان داخل الاحزاب الحديثة التى سيؤول امر قيادتها فى القريب العاجل للشباب بحكم كبر سن تلك الشخصيات التى مازالت تعتتق مذاهب سياسية اصبحت من الماضى الراسمالية و الشيوعية والوجودية وغير ذلك من المذاهب التى اختفت فى البلاد التى نشأت فيها.

كل دول العالم الديمقراطية الان لا يزيد عدد الاحزاب فيها عن من 3 الى 5 احزاب وعلى شبابنا ان يسلك سبل التطور ولا يستجيب لكبار السن من قادة الاحزاب العجوزة الذين يهربون من اقامة انتخابات حتى لا يفقدوا قيادتم لاحزابهم لصالح الشباب.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى