عمر ابوروف يكتب: البرهان آسفون ومستعدون لفعل جديد !!

الشعاع الساطع

شكلت خطوات الثوار في ٣٠يونيو ٢٠٢٢م حالة الضغط العالية علي حكومة عبدالفتاح البرهان واعوانه البارزين والمستترين .

 

والتي لم تجد حكومته الموصومة بالانقلاب الظروف مؤاتية لحشد التأييد المطلق لصراعه مع الجارة اثيوبيا( بالفشق).

 

ومما زاد الطين بله سقوط ضحايا جدد من الثوار في حراك ٣٠ يونيو٢٠٢٢.

هذا الي جانب ابتداع وانتهاج الثوار اساليب جديدة مكنتهم من اجتياح حواجز الصد والمنع واغلاق الكباري .

 

وكان مشهد ازالة حاويات من الكباري الرابطة للمدن تحد غير مسبوق وتطور في المقاومة .

 

ويعتبر فشل اجتماع الالية الثلاثية بالخرطوم مؤخرا في تقريب وجهات النظر بين فرقاء القوي السياسية ضغط اخر وأن قام به( فولكر) وماانتهت اليه اخبار من شكوك وطنون .

 

بعضها يتحدث عن انسحاب الاتحاد الافريقي من الآلية وهو الأمر الذي لم تصدقه (تحليلاتنا) حينما ظنه البعض (تحرر ) افريقي من الوصايا الدولية الأمر الذي يتنافي وطبيعة صناعة هذه المؤسسات المنهكة بطاعة المؤسس .

وكانها تترجم طبيعة المثل الساخر في الامعان للعبودية ( عبدا بسيدو ولاحرا مجهجه) .

 

ولاتزال افريقيا تعاني من عاهات الاستعمار الابيض.

والدليل موقف الاتحاد الافريقي ومسارعته بإصدار بيان يتوافق ورغبات مخدمه انهم قرروا عدم المشاركة في بعض الانشطة والاجتماعات (كراع في الطين وكراع في الطوف) .

 

واذا هذا المشهد تداولت الوسائط خطاب من المجلس السيادي يتحدث عن طرد فولكر رئيس بعثة ينتامس من السودان ومنحة مهلة ٧٢ساعة اي بمعني اذا(بل راسه في الخرطوم الزيانة في واشنطن ) .

ولكن ييدو ان فولكر حصل حقيقة علي(٧٢٠) ساعة بوضع صفر يمين الرقم بالساعات .

ك(قولة خير) لمواصلة مجهوداته وحقيقة نحن لاندري حجم التهديدات التي تجعل احدهم يبلع لسانه ايام ( والفجر وليال عشر ) هذا القسم الغليظ والماعارف (يقول عدس ) .

 

ولطالما ان الاسافير تتحدث عن رغبات شتي لقيادات الدولة السودانية فبعضهم طلب الجوار (جوار المصطفى) صلي الله عليه وسلم.

والبعض الاخر فضل العودة الجذور وموسم الهجرة الي دارفور.

وهي الرواية التي تحتاج لاديب بحجم الطيب صالح ليكتبها للأجيال القادمة بعنوان الي اين انتهي هؤلاء !!.

 

اما الهجرة الي الله والتوكل عليه فهي باب ربما تحتاج الي رجل بمواصفات ابوبكر الصديق وقولته المشهورة(والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه).

وعندنا الباب يفوت جمل الآن.

والقصة علي قول القائل ( انبشقت) .

والان البرهان يتأسف ويقطع عهدا ان الجيش سيترك (الجمل بما حمل ) للالية الثلاثية.

وسوف يعمل مجرد انتهاء التوصيات علي حل المجلس السيادي وتنفيذ كامل التوصيات التي تخرج بها المكونات السياسية السودانية .

 

وسوف يعمل فقط علي المهام التي تليه بمشاركة الدعم السريع حفظ وحماية الوطن وامنه واستقراره

 

وأن الجيش السوداني يعلن عن ابتعاده كليا من اي مشاركة في عمل سياسي .

 

واعتقد انها حالة انعتاق مرحب بها ويجب أن تدعم بمواقف من القوي السياسية تتأسف فيها للشعب عن جميع محاولاتها المساس بالمؤسسة الوطنية القومية .

 

واعتقد ان حديث البرهان عن دعم اهداف الثورة والشباب باعتبارهم مستقبل البلاد خطوة ايجابية اخري .

اذ دعمها بحرصهم علي تحقيق العدالة ومحاسبة كل من ارتكب جرما.

ومن جانبنا نقول ان اولي صور التخلص من الازمات المعقدة والتجاوزات الموروثة بالدولة السودانية هو عملية الاعتراف بالذنب لانها عادة ماتقود الي نتائج ايجابية ويقف شاهدا علي ذلك قوله تعالي في سورة البقرة( فتلقي آدم من ربه كلمات وتاب عليه انه هو التواب الرحيم ) وقوله تعالي في شأن امرأة العزيز التي راودة فتاها ( الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه )

وكم هو مطلوب ترحمه وترحمنا علي ارواح الشهداء ونحن نقول رحم الله الشهداء من توريت ١٩٥٥ وحتي اخر قطرة دم سقطت من شهيد اوجريح .

ولابد من وطن يسع الجميع وفيه تمثال لاحترام الاخر .

…وياوطن مادخلك شر…

 

عمر الطيب ابوروف

٤ يوليو٢٠٢٢م

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى