قسم بشير محمد الحسن يكتب: لماذا خطاب الكراهية 

– – – – – – – – – –

السودان وعبر تاريخه عرف بالتسامح والتوحد ولكل مكونات قبائله ضد الغذاة و الدليل على ذلك تركيبة جيش الثورة الَمهدية حيث كانت تمثله كل قبائل السودان شرقا غربا وشمالا حيث كان المهدي من شمال السودان والخليفة التعايشي من غربها وعثمان دقنه من شرقها حيث جمعتهم العقيدة وحب الوطن وهم مؤمنين باهدافهم فكان النصر حليفهم وهم يحملون السلاح الأبيض ضد المستعمر وهو يحمل سلاحه الناري ولا أحد ينكر أن السودان بلد مسلم تصل نسبة الإسلام فيه مايفوق ال 90٪ حيث ازدادت هذه النسبة بعد انفصال الجنوب والاسلام هو قاسم مشترك لتوحيد الكل حيث لا فرق بين ابيض على اسود الا بالتقوى أن أكرمكم عند الله اتقاكم إذن فلماذا نشر خطاب الكراهية والدعوة للتعصب القبلي؟ وهناك فئة تدعو لإدخال اللهجات في المناهج بجانب اللغه العربية والكل يحترم هذه اللهجات وهي موروثات يجب الحفاظ عليها من الاندثار لكن تبقي اللغة العربية هي الأصل وهي لغة القرآن وهي لغة التخاطب بين كل مكونات القطر الواحد وهي محمدة ونجد حتى ابناء دولة جنوب السودان يخاطبون بعضهم البعض بالعربية وهي قبائل متعددة اللهجات وهنالك من يتحدثون منتقدين انتماء السودان لجامعة الدول العربية وهم لايدركون لماذا الانتماء إلى كيان دول جامع تصل دوله إلى 21 دوله ؟ حيث أن الهدف من ذلك ليس التعنصر بل هو من أجل تحقيق مصالح مشتركة من ضمنها مناصرة الدول بعضها البعض في قضاياها الإقليمية والدولية والعمل على تطوير اقتصادياتها عبر التجارة البينية بين اقطارها واستغلال الاراضي الشاسعة لبعض دولها لتحقيق الأمن الغذائي والرفاهية لشعوبها من خلال شراكات وهذا بكل اسف لم يرى النور ويؤني اكله على أرض الواقع بسبب تدخل الغرب وبذر الفتن بين الدول العربية وتنصيب رؤساء ينفذون سياسة أمريكا وإسرائيل ونجد بكل أسف حتى البيان الختامي لاجتماعات الجامعة العربية يكون باهتا بسبب الضغوط الأمريكية لذلك نجد ان الدول العربية أصبحت أكثر تباعدا فضاعت قضية فلسطين أرض المقدس و التي تهم كل المسلمين قبل العرب وضاعت اليمن وسوريا وليبيا والعراق وهي نماذج سيئة تدعونا للتوحد ونبذ خطاب الكراهيه ولقد تألمت كثيرا لذلك الخطاب الذي بدر من احد السياسيين في بورتسودان وهو ينشر خطاب الكراهية بين أبناء السودان الواحد وهو لايدرك ترسيبات ذلك الخطاب في نفوس المواطن وبكل أسف يمر ذلك مرور الكرام دون محاسبة و نسأل الله أن يصفي النفوس يوحد الكلمة من أجل الوطن والعيش بسلام وامان .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى