التشكيلي  عبد الله إسماعيل لـ(براحات): أي فنان لا يكون مبدعاً بالفطرة لن يصبح فناناً بالدراسة

دردشة :ميادة خميس

الفنان التشكيلي عبدالله إسماعيل شاب مهووس بالألوان والأعمال التشكيلية المتنوعة، ومن يتابع تجربته التشكيلية يلفت انتباهه إيمانه جماليا بمحبة الحياة ونبذ العنف الذي يبدو جلياً في مجسماته ولوحاته . ( براحات ) أجرى معه الحوار التالي :-

*إلى اين قادتك قناعاتك بمهاراتك التشكيلية ؟
=الثقة من أهم أدوات المبدع بمختلف ألوانه الإبداعية  وقناعتي أوصلتني وأشعرتني  بأنني أملك شيئا من مهارات الرسم و التشكيل وبإمكاني أن أغدو مبدعاً حقيقياً وهذا ما حدث بالفعل .

*فيم تعكف حالياً وماذا بمعيتك من أفكار ومشاريع ؟
=انغمس حالياً في تجربة جديدة وجديرة بالاهتمام وهي عمل كرسي متحرك للمعاقين 4×1 وعمل عربة تعمل بالطاقة الشمسية من دون أي بنزين أو جازولين أضافة الى  عمل طائرة من طراز حديث بخشب وجهاز تحكم من بعد .

*ما هي العوائق والصعوبات التي واجهتك؟
=عدم وجود  العوائق والصعوبات التي واجهتني هي الإمكانيات المادية بشكل عام . جهات تدعم أفكار الفنانين التشكيليين.
* لكل فنان رسالة يؤمن بها و قضية يناضل   من أجلها ؟
=صحيح أن لكل فنان رسالة يؤمن بها وقضية يناضل من أجلها، فأنا رسالتي تظهر للعيان من خلال تجربتي و من يتابع تجربتي التشكيلية يدرك ان رسالتي مفادها زراعة الجمال وحب الحياة ونبذ العنف والتطرف، وغرس أبجديات الفن التشكيلي في نساء ورجال الغد. كما أعمل على تنمية الذوق الفني والرقي بثقافة اللون و الشكل.

*برأيك الفنان هو نتاج الدراسة الأكاديمية أم هو نتاج الحالة الإبداعية التي تسكنه منذ النشأة؟
=الحالة الإبداعية هي الحالة الأمثل بالنسبة للفنان وأي فنان لا يكون مبدعاً بالفطرة لن يصبح فناناً بالدراسة .
* هل تتخذ من الفنون مصدر دخل ؟
= أنا أعمل حاليا من أجل الفن والإبداع وأمارس هوايتي بشغف .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى