مشابك سياسية

 

إعداد : محمد جمال قندول

تتسارع وتيرة الأحداث في البلاد وتتباطأ، لكنها لا تنتهي ابداً، فمنذ سقوط البشير ٢٠١٩ والاوضاع في فترة الانتقال تتشابك هنا وهناك، وتتلاحق في قاسم مشترك واحد يجمع بينها، عنوانه العريض هو البحث عن كيفية الخروج من الازمة والمأزق معاً، ما يجعل الجديد حاضراً في الأحداث بل ومتوالياً. ومع هذا التلاحق والتشابك، نظل نستعرض ونحلل ونقف على مجريات الأحداث حال وقوعها، وفق ممكن ومُتاح المساحات، خلال مشابك الأسطر التالية..

 

مهرجان السلام وتصريحات دقلو.. تعافي دارفور

يلتئم اليوم بحاضرة غرب دافور الجنينة مهرجان السلام حيث يشهد مباراة قمة تجمع الهلال والمريخ، وبدا واضحاً الاثار الايجابية لجولة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان دقلو حيث بدأت تتعافي من اثار الاحتراب القبلي وذلك باتفاقيات الصلح التي شهدها دقلو

وتقاطر جموع من الفنانين والرموز المجتمعية والسياسية منذ صباح امس صوب الجنينة للمشاركة في فعاليات مهرجان السلام.

وفي مؤتمر اذاعي امس تحدث حميدتي عن  ان مهرجان السلام الذي تستضيفه ولاية غرب دارفور دليل على تعافي الولاية من النزاعات والصراعات التي عانت منها منذ ثلاث سنوات دون مبرر راحت ضحيتها أرواح عزيزة.

واضاف ان السودان عانى بسبب الفتن، وأن الحكومة عازمة على فرض هيبة الدولة بعد المصالحات التي ابرمت، والعمل على إرجاع النازحين إلى قراهم الاصلية، غير ان بعض تصريحات الرجل الثاني اثارت جدلاً وتباينت ردود الافعال حول مغزاها ولعل ابرزها حديثه عن انهيار الدولة وعدم إمكانياتها كما ان اتهاماته لبعض الأجهزة الأمنية بان لها  دور في الصراع الموجود في كل السودان لم تخل من التساؤلات حول توقيتها هذا بجانب حديثه عن اتفاق سلام جوبا حيث المح الى ان البعض لم يلتزم بها وان هناك حركات مسلحة أظهرت سلوكيات غير منضبطة وخالفت القانون.

ويرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد ان تصريحات الرجل تكفي لاقالته من الدولة لجهة انه هو نائب رئيس مجلس السيادة وبالتالي انتقاداته مردودة عليه، واعتبر عبد الماجد ان اتهامه لبعض الاجهزة الامنية فيه مزايدات لجهة ان تدخلاته هي التي اضعفت الاجهزة الامنية وعد محدثي ان تواجده بدارفور لفترة طويلة هو هروب من مسؤولياته.

مراقبون سياسيون اعتبروا ان تصريحات حميدتي امس بالجنينة خصماً على المكون العسكري ربما تعتبر حالة من اليأس لدى دقلو غير انهم اتفقوا على ان زيارته لدارفور اسهمت في استتباب الامن ولها اثار ايجابية تتعلق برتق النسيج الاجتماعي والمصالحات الشهيرة بين المساليت والقمر والقبائل العربية الموجودة في غرب دارفور واعتبروا ان تواجده بالمناطق الملتهبة يزيد من رصيده ويرسل رسائل إلى المجتمع الغربي الذي كان دائماً يوجه رسائل سالبة للحكومة بسبب الصراع بدارفور.

ويعد تواجد حميدتي بدارفور لثلاثة اسابيع قبيل عيد الأضحى المبارك رغم اظهاره نتائج جيدة غير ان عودته مرة أخرى عقب خطابه في وقت متأخر من ليل الجمعة الماضي والتي اثنى فيها على قرارات البرهان في الرابع من يوليو اعادت الجدل مجدداً حول مغزى الزيارة الطويلة للرجل الثاني بالدولة لفترات طويلة بعيداً عن القصر الرئاسي بالخرطوم.

مرشحون جدد لرئاسة الوزراء .. هل هي بالونة اختبار؟.!!

بعد أن غابت الترشيحات لاشهر بفعل تداعيات الحوار بين فرقاء المشهد السياسي السوداني، عادت اسماء مرشحي رئيس الجهاز التنفيذي إلى واجهة المشهد مجدداً وذلك في اعقاب الانباء المسربة عن اعتزام رئيس مجلس السيادة الدفع بحكومة تصريف مهام جديدة في الاسبوع الثاني من اغسطس المقبل. وانحصرت الترشيحات في ثلاث شخصيات ابرزهم د. مضوي الترابي الاستاذ بجامعة الخرطوم وكذلك مرشح ثان وهو السمؤال حسين وايضاً ورد اسم رئيس السلطة الانتقالية السابق بدارفور د. التجاني السيسي. دائرة الترشيحات ركزت على شخصية د. مضوي الترابي والتي ليست هي المرة الاولى التي يرد اسمه في القوائم حيث سبق وان اعتذر ليخلف حمدوك في اوقات سابقة.

مراقبون لم يستبعدوا ان يكون ترشيحاً مقبولاً وخياراً معقولاً نظراً لتمتع الرجل بامكانيات هائلة برسم السياسات كما انه يعتبر قريباً من داعمي التحول الديمقراطي الغربيين ويتمتع باستقلالية تامة في مواقفه ورؤيته خلافاً لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك المتماهي مع ما يطلبه الغربيون، وقد سبق وأن عرض عليه البرهان خلافة حمدوك لكنه اعتذر، وفق ما أفاد بذلك في إحدى مقابلاته .

اما المرشح الثاني السمؤال حسين منصور فهو ابن الصحفي والشاعر حسين عثمان منصور صاحب جريدة الصباح الجديد كان مقيماً بلندن لسنوات طويلة، ولم ترد معلومات كثيرة عنه مقارنة بالمرشح الاول والثالث وكان من ضمن المرشحين ايضاً منذ اجراءات الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي، اما التجاني السيسي فظل يتردد اسمه منذ اجراءات البرهان في اكتوبر ووجد دعماً وتأييداً كبيراً في مبادرة الطيب الجد المستمرة للوفاق رغماً عن رفضه من قبل قوى اليسار بشكل دائم، وبحسب مصادر عليمة تحدثت لـ”الانتباهة” فان المرشحين لا زالوا في اطار الترشيح ولم تتم تسمية اي اسم بشكل حاسم وقد تتغير الترشيحات في اي لحظة واضافوا ان المكون العسكري سيعطي القوى السياسية فرصة ايام معدودة لاختيار مرشح حال توافقت ولو على الحد الادنى بشرط ان يكون غير حزبي .

وايضاً يرى خبراء سياسيون ان اختيار رئيس الوزراء سيكون مفاجئاً وان الاسماء المتداولة منذ الخميس قد تكون بالونة اختبار للراي العام في الشخصيات المرشحة وكذلك قياساً لمدى قبول القوى السياسية لامر تشكيل حكومة تصريف مهام.

 

غياب مريب لفولكر ونشاط للسفير البريطاني بالخرطوم!

غادر المبعوث الاممي فولكر البلاد قبيل عيد الاضحى بايام وامتد غيابه عن الخرطوم حتى الان وسط تساؤلات عن مغزى عدم عودته الامر الذي رسم واقعاً مجهولاً لمصير حوار الالية الثلاثية وامكانية استئنافه من عدمه سيما مع المستجدات التي طرأت على الخارطة السياسية منذ قرارات البرهان وانسحاب الجيش من عملية الحوار والانباء الواردة حول اعتزام القائد العام للقوات المسلحة تشكيل حكومة تصريف مهام مما قاد إلى تساؤل مهم مغزاه عن كيفية تعامل المجتمع الدولي مع الازمة السودانية وهل طرأت طرق جديدة للتعامل مع الملف السوداني خاصة اذا ما اخذ بالاعتبار التوجه البريطاني الجديد والذي بدا واضحاً من خلال زيارة السفير البريطاني بالخرطوم للبرهان في مسقط رأس الاخير خلال عيد الاضحى الماضي وقبله بايام بيان الترويكا الذي اشاد بقرارات القائد العام للقوات المسلحة في الرابع من يوليو وزيارة المسؤول عن منطقة الشرق الاوسط بالخارجية البريطانية لنظيرتها الخارجية السودانية ثم تطواف السفير البريطاني على القوى السياسية المصنفة انها داعمة للمكون العسكري على غرار زيارته لرئيس حزب الامة مبارك الفاضل وكذلك زيارته لرئيس تحالف تسع د. التجاني السيسي مما ينبئ عن تحول في مسار التعاطي البريطاني لازمة المشهد البلاد .

ومن واقع متابعات حوار الالية الثلاثية وما صاحبه من احداث بدا واضحاً ان خلافات قوى الحرية والتغيير مجموعة المركزي وتشدد فولكر على ان تكون الكتلة الرئيسة بالحوار، اضعفت مهمة المبعوث الاممي وافرغت الحوار حتى تمخض عنها لاحقاً صراعات داخل الالية نفسها ابرزها انسحاب الاتحاد الافريقي عنه قبل ان يتراجع  .

ومؤخراً طرأت متغيرات بالمعادلة وتحولت مراكز القوى التفاوضية الى جانب المكون العسكري ويلتمس ذلك من خلال مواقف الدول العربية والمجتمع الدولي بالتعاطي مع خطاب البرهان في الرابع من يوليو كذلك عزم الانجليز على اللحاق بسوق مصالحها لدى الخرطوم وذلك بتعزيز علاقاتها مع العسكر.

استاذ العلاقات الدولية د. الرشيد محمد ابراهيم وصف في حديثه ل ” الانتباهة” غياب فولكر بالمريب، وربما يفهم في سياق ان المبادرة التي قامت للحوار على انها مصممة على ضرورة وجود الجيش في العملية التفاوضية الامر الذي جعل قرارات رئيس مجلس السيادة بانسحاب الجيش من العملية السياسية تفرغ مبادرة الالية من محتواها وخلقت واقعاً جديداً ويظهر ذلك من خلال ظهور السفير البريطاني بقندتو هذا بجانب مؤشرات أخرى تقود إلى ان ثمة تفاهمات ومباركات لقرارات البرهان مع العلم ان الدول تتعامل وفق مصالحها وليس بالتعامل مع الافراد والاحزاب.

 

هل ثمة تسوية سياسية قادمة بين قحت والعسكر؟

وصف حزب المؤتمر السوداني اعتزام البرهان تشكيل حكومة تصريف مهام بشرعنة الانقلاب -على حد تعبيره-

وبحسب تصريحات للقيادي بحزب المؤتمر السوداني، مهدي رابح، ذكر فيها ان اي اتجاه كهذا يعد شرعنة للانقلاب تمهيداً لاقامة انتخابات مزيفة على حد تعبيره مهدي اشار الى انهم كانوا يعلمون بان البرهان قد شرع للتمهيد لاقامة انتخابات.

وبالمقابل اتسم موقف حزب الامة عبر تصريحات لرئيسه برمة ناصر بمرونة حيث عد الاخير ان التسريبات لا معنى لها خاصة وان الوضع الان فترة انتقالية داعياً القوى السياسية الى احداث توافق وطني.

ويرى مراقبون ان الوضع الحالي وفقاً للتطورات الجديدة تشير لقرب تشكيل حكومة تصريف مهام حال لم تتفق القوى السياسية على حد ادنى من التوافق وان تصريحات برمة حملت نوعاً من المرونة فيما بدا واضحاً ان المؤتمر السوداني قد يرفضها ولكن يبقى امر قبول قوى الائتلاف وارداً ووصولها الى طاولة تفاوض امراً واقعاً اذا ما استرجعت مواقف المجتمع الدولي والاقليمي وتعاطيه مع قرارات البرهان وربطها كذلك بالانشقاقات التي طالت مجموعة المركزي واحداث باشدار مما يجعل الاحزاب الاربعة يفقدون اوزانهم بوتيرة سريعة.

فيما توقع الحزب الشيوعي ان تلتحق قوى الحرية والتغيير المركزي بالتسوية وقالت امال الزين في تصريحات صحفية انه مهما تأخر الزمن فانها ستمضي في الشراكة مع العسكر وانها لا تستطيع الفكاك من طريق التسوية.

المحلل السياسي عبد الرحمن ابو خريس في حديثه ل “الانتباهة” اعتبر التصريحات الصادرة من حزبي الامة والمؤتمر السوداني امراً طبيعياً خاصة وانهم يرفعون شعار اللاءات الثلاث وانهم يبنون مواقفهم من الوفاق الوطني حسب المكتسبات التي سيحصدونها بموجب اي اتفاق خاصة في ضمان نصيبهم من الحكم.

واعتبر محدثي ان توجه البرهان لتشكيل حكومة تصريف يتطلب سنداً ودعماً دولياً واقليمياً عبر الالية الثلاثية حتى يغلق اي ثغرة للمجتمع الدولي من التعليق عليها والحصول على تأييد المنظومة الدولية.

وعن موقف الحزب الشيوعي من مجموعة المركزي ليس لديه اي معنى خاصة وانهم حكموا خلال الفترة السابقة عبر منسوبيهم ودعا خريس البرهان الى الاهتمام بلجان المقاومة وقطاع المرأة باعتبارهم شرائح مؤثرة وتقود الراي العام وتشكله هذا بالاضافة الى منظمات المجتمع المدني.

 

نشرة جديدة للقبض على قوش.. هل تتجاوب القاهرة؟!

عاد مدير الجهاز الاسبق الشهير صلاح قوش مجدداً إلى واجهة الاحداث ولكن هذه المرة بنشرة جديدة للقبض عليه.

ووجدت نشرة القبض حيزاً واسعاً من التداول خاصة بالمواقع وبحسب ما نقلته تربيون فان النيابة العامة السودانية شرعت في اتخاذ إجراءات تعميم نشرة حمراء عبر الشرطة الدولية (الانتربول) للقبض على مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق صلاح عبدالله اثر بلاغات تتصل بتخريب الاقتصاد واستغلال النفوذ وبحسب ما نقلته المواقع والصحف، إن مقر النيابة العامة شهد امس الاول تحقيقاً مطولاً امتد لأكثر من 4 ساعات بشأن تداعيات ملف شركة (تاركو) للطيران بعد القبض على مديرها العام وإيداعه الحبس بقرار من لجنة كونها النائب العام للتحقيق في مخالفات الشركة المثيرة للجدل.

واعاد الخبر المتداول تساؤلات عن قابلية تنفيذ نشرة النيابة من القاهرة خاصة وان النشرة الجديدة ليست الاولى التي طالبت بتسليم رجل الامن الشهير للخرطوم.

ورداً على هذا التساؤل يقول الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي د. عصام بطران ل “الانتباهة” ان

قانون النيابة واضح في حال ممارسة وكيل النيابة المختص لبلاغ مسجل حيث يتم اكمال الاجراءات مباشرة بواسطة الشرطة ولكن هذه الحالة  تتم اجراءاتها عبر (لجنة) مشكلة من النائب العام وفي هذه الحالة لا يحق للجنة اصدار وتنفيذ قراراتها الا بعد رفع توصياتها للنائب العام لاجازة واصدار القرارات ..

واستبعد محدثي ان تسلم القاهرة قوش للخرطوم وان ذلك لن يتم الا عبر اتفاق حكومي سياسي بين السودان ودولة اقامته.

تحركات مجموعة الميثاق هل تستبق قرارات البرهان؟ !!

انخرطت قوى الحرية والتغيير مجموعة الميثاق في اجتماعات مع قوى سياسية حيث التقت الحزب الاتحادي الاصل مساء امس الاول الخميس في وقت اعلن فيه مناوي بتصريحات سابقة عن لقاء مرتقب بينهم ومجموعة المركزي.

تحركات مجموعة الميثاق تقرأ في سياق حرصهم على احداث توافق سياسي ولو بالحد الادنى وذلك لضمان تشكيل حكومة متفق على رئيس وزرائها.

ومنذ ان حملت الانباء التي تتحدث عن الاتجاه لتشكيل حكومة وانتخابات مبكرة صباح امس الاول الخميس والمشهد السياسي في حالة من التباين وسط توقعات عن قرب تسمية رئيس الوزراء

ويرى مراقبون ان البرهان لن يتجاوز القوى السياسية وذلك لجهة ان له قوى سياسية ومكونات مدنية داعمة على غرار مجموعة الميثاق المؤيدة لاجراءات الخامس والعشرين من اكتوبر وكذلك رجال الطرق الصوفية ومع نفاذ الوقت في ظل تعنت قوى الائتلاف وتردي الاوضاع الاقتصادية وتمدد مساحات الكراهية السياسية فان الرجل الاول بالدولة عازم على ان لا يتجاوز حل الازمة اغسطس الذي يفصلنا عنه يومان خاصة وان القائد العام بدا واضحاً ان ثمة ضغوط عليه في ظل الازمات المتصاعدة بوتيرة سريعة امنياً واقتصادياً وسياسياً مع تسريبات عن عدم رضا المكون العسكري من الاستهلاك السياسي للزمن مما يجعل اقدام البرهان على القرارات المرتقبة واردة مع وجود تفاهمات دولية تظهر في رسائل مبطنة من احاديث مسؤولين دوليين.

وبحسب مصدر عليم تحدث ل”الانتباهة” فان مجموعة الميثاق اتفقت مع الاتحادي الاصل على تشكيل حكومة تصريف مهام والتوافق على رئيس وزراء، وكشف المصدر عن لقاء تم امس الاول بين مجموعة الميثاق وقوى الحرية جناح المركزي وذلك لتقريب وجهات النظر

وكانت “الانتباهة” قد نقلت امس عن المدة التي امهلها المكون العسكري في لقاءات غير رسمية مع قوى الميثاق للتوافق ينتهي اجلها في الرابع من اغسطس المقبل.

 

مهلة مؤتمر سنكات.. دلالات التحديد..!!

أمهل مؤتمر سنكات المقام بمنطقة اركويت بشرق البلاد الحكومة العسكرية بحسب بيان اربعة اشهر لانفاذ مقررات المؤتمر وحال تم تجاهل مطالبهم سيتجهون إلى تقرير المصير. والمؤتمر الذي بدأ بالاربعاء اعاد مجدداً بما صدر فيه عن مصير الشرق وتجدد ازماته المتعلقة بتنفيذ مطالبهم.

ووصف القيادي بتنسيقية شرق السودان مبارك النور في حديث لـ”الانتباهة” فعاليات المؤتمر بالناجحة والمحضورة واشار الى انها ناقشت قضايا المنطقة بشفافية معتبراً ان مطالبهم عادلة جداً وتابع معلقاً على المهلة التي وردت : لو تم تخييري ساقول اربعة اشهر كثيرة واختصرها في شهر واحد وذلك لجهة انها مطالب مشروعة  واضاف النور ان المهلة تأتي في سياق اعطاء زمن كاف لتشكيل الحكومة الجديدة وتثبيت اركانها ودعا كذلك الى الغاء مسار الشرق واعلان منبر تفاوضي لكل الشرق لا يستثني احداً ويتداول جميع قضاياهم.

وتمني مبارك ان يفضي تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة الى اخراج البلاد من ازماتها واقامة انتخابات مبكرة.

فيما قال القيادي بشرق السودان والقانوني احمد موسى عمر ان مجلس نظارات البجا هو اهلي وعاد عبر مؤتمر سنكات بمنصة تأسيسه كجسم اهلي يضم عدداً من المكونات الاهلية وجبهة ضغط للخدمات للاقليم ولا يحق له ممارسة العمل السياسي بحكم قانون الاحزاب واعتبر ان المهلة التي وردت معقولة في سياق تشكيل حكومة جديدة  تأتي وتنفذ مطالب اهل الشرق.

واضاف موسى في تصريحاته لـ”الانتباهة” ان مسار الشرق معطل ومجمد بموافقة كل الاطراف وان الخطوة الثانية تكمن في الانتقال الى مربع اخر يتم فيه جمع كل مكونات شرق السودان بمنصة للاتفاق على الية وطنية وبرنامج لحكم الاقليم.

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى