نصر رضوان يكتب: استهداف الجيش والقوات النظامية والشيوخ والعلماء

المختصر المفيد .
نصر رضوان

——————————–
قامت مخابرات الصهيونية بقيادة سفراء وامريكا بتحويل تظاهرات عام 2018 المطالبة بتوفير حياة كريمة للمواطن ومحاسبة المفسدين وفقا لقوانين الشريعة التى كانت وفق دستور 2005 ،ثم بعد ذلك ساحة الاعتصام الى ( تحريض على الفتنة والاقصاءواستهداف الشيوخ والعلماء ووصفهم بتحار الدين وفقهاء السلطان وكذلك اتهام الجيش والشرطة وبالذات جهاز الامن بانها كلها كانت ادوات قمع للشعب تعمل من اجل بقاء البشير فى الحكم واستغلوا المشاكل الحياتية التى نشأت عن الحظر الامريكى فى خداع الشعب بان حل كل تلك المشاكل هى فى رضاء. امريكا عنا وان تدخلنا لمجتمعها الدولى .
بدا ذلك جليا فيما يلى :
– تجد الصبى او الصبية يستهزأ بالعلماء والفقهاء وكبار السن من العلماء ويرفعون لافتات تسئ اليهم وتظهرهم كطلاب دنيا قد فتنهم المال والنساء .
– السخرية من الجيش واعتبارهم مدلسون ويخشون من القادة وانهم ليسوا بحريصين على حدود السودان السياسية وكل همهم السيطرة على كراسى السلطة فى الخرطوم وعواصم الولايات لتحقيق مصالح شخصية .
لقد اتضح الان كذب كل تلك الادعاءات وانها صيغت بخبث لجعل البسطاء من الشعب يعتقدون لانه لابد من الاستسلام للحركات المسلحة المتمردة ولابد من التطبيع مع اسراييل .
ما وجدناه الان حقيقة هو ان كل علماء الدين والمشايخ يعيشون حياة اقل من عادية مثلهم مثل غمار الشعب
اما كبار ضباط الجيش والشرطة فلم يخرج منهم احد بعد الخدمة الطويلة الممتازة الا بمنزل عادى وسيارة وحتى يواصل حياته يضطر بعد التقاعد ان يمارس مهنة ليصرف منها على اسرته .
هذا معلوم وملموس شاهدناه منذ ابراهيم عبود الى نميرى الى سوار الدهب الى البشير الى البرهان ، اما اصحاب المهن من الافذاذ المتفوقين فى الدراسة من زملاءنا المهندسين والاطباء والمحاسبين فلقد خرجوا من وظائفهم بعوائد مادية اقل بكثير منا نحن الذين عملنا خارج وداخل السودان فى وظايف او استثمارات او مستشفيات خاصة .
ما يغيظ ان هؤلاء الصبية الذين يسيئون لكبار الضباط مع ان اى ضابط فيهم يكون قد عمل فى كل مناطق الشدة وعرض نفسة للاصابات القاتلة التى تصل لحد بتر الأطراف هذا ان لم يقتل ويكون قد فعل كل ذلك من اجل ان ينام اهالى اولئك الصبية امنين ويستمتعون بالحياة السهلة فى المدن .
كل الضباط باتوا اياما طويلة بلا كهربا وبناموسيات وشربوا مياه عكره واصابتهم الملاريا والتيفود ،وذلك الصبى يهتف ( يا نورة العسكر مأجورة ، ومعلش ما عندك جيش،وجيش الكيزان ضد السودان و…….الخ وغير ذلك من المقاطع التى حفظها لهم سكان الفلل والشقف والبيوت الارضية الذين لو قطعت عندهم الكهربا وتوقف التكييف هاجوا وسبوا البرهان والحكومة كلها.
ملخص المقال ان الدعاة الى الله الذين ثبتوا دعائم الاسلام فى قلوب ضباط وافراد الحيش ونشروا فقه الجهاد تم استهدافهم لتغير عقيدة الجيش وهو ما كان يعبر عنه باعادة هيكلة الجيش وتصفية جهاز الامن والمخابرات وشيطنة الشرطة وجهاز الامن لانهم منعوا الجواسيس من تمكين الصهاينة من تخريب البلاد .
فى تظاهرات ( من يسمون انفسهم بقوى الثورة الحية ) وهو يعمل تاجر عملة او مغسل اموال او حتى خريج جديد عاطل يسئ لاكبر شيخ او عالم او ضابط ويقول له : انتم من مكنتم البشير نن تخريب البلاد لمدة 30 سنه؟ مع انه تجده خريج جامعة امدرمان الاسلامية او عيرها ممن تتلمذوا على يد اولئك المشايخ والعلماء فى جامعات مجانية ونال شهادة اهلته للعمل ف الخليج او اوربا او فى الداخل؟
اصدرت قوى الثورة للحية جدولا اليوم قالت فيه ان هناك ( ثمانية ايام سيتم فيها تعطيل العمل نتيجة التظاهرات وبالاضافة الى عطلات يومى الجمعه والسبت يكون اكثر من نصف ايام شهر اغسطس قد ضاعت فى تعطيل الشوارع وافتعال الشجار مع الشرطة ؟ لماذا كل هذا ؟ فى كل دول العالم يقوم المعارضون بتقديم خدمات للشعب حتى يختارهم فى الانتخابات القادمة الا عندنا فهم يخربون كل ما ييسر على الشعب حياته ثم يعطلون الانتخابات تحت شعار ( الثورة مستمرة )؟؟!
اتوقع بإذن الله ان يتم تشكيل الحكومة الانتقالية قريبا وسينصرف القادة الخيرون للاعداد للانتخابات وسيظل القادة المخربون فى التحريض علل التظاهر ليعطلوا الانتخابات لكنهم سرعان ما سينفض عنهم القلة التى كانوا يسخرونها ويدفعون لها الاموال والمخدرات ومعدات التخريب والعراك مع الشرطة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى