مسابقة عيون الشباب على التنمية

*خبر وتحليل*  *عمار العركى*

اورد الموقع الإخباري تسابيح نيوز ، بيان صادر عن لجنة ضباط الشرطة الحائزون علي قرار المحكمة المختصة بدائرةالطعون الإدارية بيانا توضح فيه ملابسات قضيتهم وفيما يلي نص البيان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالي : (هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ )

صدق الله العظيم

 

بيان هام

ضجت الاسافير ووسائـل التواصل الاجتماعي هـذه الأيام بما أسفرت عـنه مـراحل التقاضي في تنفيذ دعوي الطعـن الإداري الخاص بضباط الشرطـة الذين حـازوا علي قـرار قضائي بالعـودة للعمل (كشف فبرايـر 2020 م)… ومـن المعلـوم ان الحق في التقاضي من الحقوق الطبيعية والدستورية المكفولة للجميع دونما تمييز … ومما استرعى انتباهنا ان بعـض الحملات المتداولة بالاسافير حاولت ان تخطط لدق اسفين التباعد والشقاق بين مجموعة الضباط المستفيدين من الأحـكام القضائية الصادرة وقيادتهم في الشرطـة وذلك لأهداف نعلمها وندرك مراميها تماما ونثق في ان قيادتنا الموقرة ممثلة في السيد الـوزير المكلف المدير العام سعادة الفريق اول شرطة/ عنان حـامد محمد عمر وهيئتي الإدارة والقيادة وكـل الأخوة الزملاء في الخدمـة والمعاش لم ولـن تمر عليهم مـرامي وأهـداف مـثل هـذه الحملات الاعـلامية الموجهة لتحقيق نتائج لاعلاقة لها بمصلحة الشرطة ومنسوبيها بل تسعي لتوطين بذرة التنازع بين مؤسسات الدولة عموما…. عليه نحن في اللجنة التنفيذية لمجموعة ضباط الشرطة بكشف فبراير 2020م راينا ضرورة تبصير الرأى العام داخل مؤسسة الشرطة وخارجها بالتاكيد علي الاتي :

اننا كضباط شرطة نكن كل التقدير والاحترام لأمنا الرؤوم مؤسسة الشرطة السودانية ولقيادتها علي مر التاريخ ونـؤكد كامل الاحترام والتقدير للقيادة الحالية ونشد من ازرها وهي تخطو للامام محققة الانجازات العظيمة لمصلحة الشرطة ومنسوبيها… وهذا ماظلت تؤكده بياناتنا وتشهد به مخاطباتنا منذ بداية التقاضي وحتي الوصول الي مرحلة التنفيذ…

ان اصحاب الطعن عندما مارسوا حقهم الدستوري في التقاضي لم يستهدفوا الشرطة او قياداتها وانما ناهضوا قرارا اداريا وفقا لنظم وقواعد التقاضي المعمول بها…. وهم يدركون ان القيادة الحالية لا علاقة لها بأمر هذه القرارات التي احالتهم وهي إذ تسير معهم في مراحل التقاضي إنما تمارس واجبها المهني والاخلاقي في الدفاع عن قرارات المؤسسة الي ان يثبت بطلانها قضائيا وهذا ما تم واثبته القضاء السوداني الراسخ في جميع مراحل الدعوي…. كما انهم يعون جيدا الفرق بين المؤسسة ومن ارتكب الخطأ الاداري الذي أدى الي التاثير علي مراكزهم القانونية…

يؤكد الطاعنون بانهم ابناء خلص للشرطة السودانية ماداموا علي قيد الحياة وأنهم يكنون كل الود والتقدير لقيادة الشرطة ولكل الزملاء بالمهنة وخارجها وأنهم في كامل جاهزيتهم لتعزيز مجهودات الشرطة ودعمها والسعي في تحقيق مصالحها..

نثق في رعاية القيادة الحالية واهتمامها بالمصالح العليا للشرطة ومنسوبيها بالخدمة اوالمعاش وتمتلك من الارادة والعزيمة ما يمكنها من تنفيذ هذا الحكم ..كما نثق في انها قد تفهمت تماما ما سعي اليه الطاعنون من نهج قانوني يهدف الي تحقيق المكاسب والامان الوظيفي للشرطة ومنسوبيها في الحاضر والمستقبل..

وختاما نناشد جميع الأخوة الزملاء بمجموعات التواصل الاجتماعي المختلفة بالعمل على تنقيب واستخلاص المكتسبات التي تحققت للشرطة من هذه السابقة والاجتهاد في ترسيخ ما ارسته من مباديء لخدمة المصالح العليا للشرطة عموما ….

والله المستعان

* نسبة لخطورة البيان وما ذهب اليه من تعميم وقدح ومساس لمن تناول قضيتهم دون إستثناء ، قمنا بالتقصى والبحث عن حقيقة البيان ، وقد نما لعلمنا بحقيقته وصدوره من اللجنة التنفيذية المفوضة بدعوى ومبرر ( سد الطريق امام ما يروج له “بعض” اصحاب الاجندة داخليا).

* دون الخوض وتناول مضمون البيان الذى تناول قضية راى عام معلومة متذ 2020م وجدت طريقها للعدالة والتى فصلت فيها ، ولكن هنالك سؤال أخلاقى كان من الأجدر للجنة الضبابط الإجابة عليه ضمن بيانها ، ما بال الأقلام الشريفة التى ناصرتهم و( شالت وش القباحة) ، وكانوا يستسرخوها ويسألوها تناول قضيتهم والطرق عليهم ؟ لماذا مفردة (بعض) لم ترد في البيان ؟ لماذا التعميم على (الملأ ) ، والإستثناء في (خلا)؟

* السادة لجنة الضباط المفصولين في كشف 2020م ، خلال هذه الفترة تجرعتم علقم الظلم ، وعرفتم حقيقة مذاقه المُر ، خاصة عندما يكون من “ذو القُربى”، فتحملتم وتحاملتم وانتهجتم مسلك التقاضي الحضارى مستعينين بعون الله ومحامين شرفاء ومساندة من أقلام ساندت ودعمت قضيتكم بكل موضوعية دافعهم المهنية فى المقام الأول ، والظلم الذى وقع والنهج الذى انتهجتموه ثانياً ، والذى أجبر الجميع التعاطف والتعاطى معكم ، فلماذا لم تشيروا إليهم ؟ ولو من باب التقدير الإنساني الأخلاقي ؟ آلا كان يكفى هذا النكران ، لماذا تزيدوا بسقاية تلك الأقلام من ذات كأس الظلم الذى تجرعتموه قبل أن تنصفكم العدالة ؟ لماذا وهم كانوا لكم حينها خير معين وترياق ؟ أقلام كانت قريبة منكم وليس لها ناقة ولا جمل إلا إستسراخكم ونداكم (وااااه قلماه) ؟

* السادة لجنة الضباط أنتم مطالبين بتوضيح لهذا التعميم ، الا وسيُفهم معه بأن كل قلم تناول قضيتكم هو هدف فى لمرمى نيران بيانكم ، والذى لن اتحدث عنه (سلبا ولا ايجابا) الي حين (تفريز الكيمان) ، كوم التعميم على (الملا) ، وكوم إستثناء البعض فى (الخلا).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى