الصحف.. بين صناعة الخمر .. وصناعة الدواء

> وفتاة اثيوبية.. وحلاوة لها ترمي في الشوك.. تنقذ السودان

> وصحافة سودانية وكتابات حلوة جداً.. تقتل السودان

.. جداً

> وتحول كامل.. كامل.. تشعر به الدولة الآن.. ويشعر به التمرد.. والعالم.. تحول يصبح جزءاً من خمر السودان اليوم

> والحكايات نجعلها شاهداً على الخمر التي تقتل السودان

«2»

> وشهادة قوش نجعلها مناسبة / مجرد مناسبة/ للصحافة وما يقال لانه يصلح.. وما لا يقال لانه يقتل

> وقوش يقول للسوداني امس الاول

: خرجت من المعتقل بقيمة العفو «وكلمة العفو تحمل في جوفها عادة اتهاماً يثبت.. وصاحب حق يعفو»

> والاعتراف.. من هنا.. وكلمة قوش عن ان «اسحق فضل الله يؤلف الحكايات» من هناك

> جمل تجعلنا نجعل من قلمنا .. شاهداً.. وشهوداً له

«3»

> الفريق قوش.. وليس اللواء.. لما كنا ندافع عنه.. وهو متهم بالانقلاب كنا نعرف ان

> حي «قازا باندا» في اسمرا / الحي الذي يسكنه اثيوبيون لم يعودوا الى بلدهم/ كان يشهد اول لقاء بين «المتهمين» بالانقلاب

> ودون علم ارتريا

> والاسماء نحتفظ بها

> وشاب في العاشرة صباحاً يقفز درجات سفارتنا

> والشاب الطويل النحيل.. في الطابق الثاني يلتفت يمينا الى باب مكتب هناك

> ومن المكتب يخرج شاب فاتح اللون تحمل مقدمة رأسه شيباً خفيفاً ويحمل وجهه ابتسامة طيبة

> وآخر إلى جانبه يحمل ملامح دارفورية

> واللقاء تلحق به شابة اثيوبية جميلة تعمل في مكان لا يمكن الاشارة اليه .. ثم حديث دقيق حول لقاء الانقلاب

> ثم عربة برادو

> ثم.. ثم

«4»

> لما كنا نعرف هذا كنا ندافع بعنف عن قوش وننكر الانقلاب لاننا.. بعد زوال خطر الانقلاب.. كان ما يهمنا هو وحدة صف المؤتمر الوطني

> ونحمد الله ان احدهم يهبط من طائرة قادمة من الخليج يحدث بعضهم هاتفياً.. وحديثه يوقف الانقلاب

> ويوقف مذبحة كاسرة بعد حديث يحمله احدهم من جنوب الخرطوم .. في الثالثة صباحاً.. الى مسؤول كبير جداً

> الحديث كان يعد قوة ضخمة للقتال

«5»

> الحديث نورده ليس ثناء على الذات.. رغم ان التبجح حلو.. لكنا نورده لان دعوة يجب ان تطلق الآن

> دعوة للصحافة للتمييز بين حلاوة الحديث.. وبين ما يقال وما لا يقال

> فالصحافة تغرق الاسبوع.. والاسابيع القادمة في ذكريات الشخصيات المثيرة

> الحديث : عن «الماضي.. الماضي» وما حدث يصبح سكراً يذهب بالعقول بعيداً عن «المستقبل.. المستقبل» وما يجب ان يحدث لانقاذ البلاد

«6»

> مثلها كتابات تحترق غضباً.. ثم شيء

> واحدهم يكتب امس الاول يصب الحريق فوق شخصيات بارزة في قبائل معينة/ اصبحوا قادة/ ويتهمهم بكل شيء

> والحديث يعد بالمتابعة

> ثم لا شيء يصدر

> والحديث .. صاحبه ان كان يتوقف من عنده يجعل الاتهام يذهب إلى انه «اوقف»

> وان تكن الأخرى فهي اسوأ

> والثالثة.. التي تحمل سوأ أسوأ.. هي ظن القادة انهم يفعلون ما يفعلون.. من عراك .. ثم يظنون ان الناس.. حتى من لا يقول.. لا يرى

«7»

> وندوة في الشارقة امس الاول عن ليبيا

> الندوة تنحت لفظا عبقريا حين تقول أن «ما يسمى «تدخل» .. في الدول هو.. الآن «تداخل»

> .. مثلها.. حوار المعارضة الذي كان «تبادلا» للسلطة يصبح الآن «ابادة» للدولة.. معارضة وحكومة

> والمعارضة في سوريا واليمن التي تنتصر الآن سوف تفاجأ بمعركة «السلطة لمن» بعد ذهاب الاسد

> معاني جديدة لما يكتب ولا يكتب في الصحافة.. اذن

> ومعاني جديدة لقبول ورفض القتال السياسي عند المعارضة اذن

> وبعض المعارضة.. في الايام الماضية.. يطلب موافقة مكتوبة على شروط مكتوبة

> ويحصل عليها.. سراً..

> و..و..

> كل شيء الآن يتحول

> يبقى ان تحول الصحافة مصانعها من انتاج الخمور الجيدة

> الى انتاج الدواء المر

> والانتقال بالحديث من «ماذا حدث» إلى ما الذي يجب ان يحدث

٭٭٭

بريد

> استاذ .. التلفزيون يستضيف كل الناس للحديث.. عدا اسحق فضل الله لماذا؟.. «يوسف»

> استاذ يوسف.. الوظيفة عبودية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى