المذيعون .. فــك تسجيلات

الخرطوم : هادية قاسم
لازالت عمليات فك تسجيلات المذيعين تتفاقم بصورة كبيرة، حيث تشهد الفضائيات هذه الأيام عمليات إبدال وإحلال ملحوظة، فقد انبرى عدد من المذيعين والمذيعات لشد رحالهم وهم ينوون المغادرة الى محطات أخرى ربما كانت خياراً أفضل بالنسبة لهم . كما أن أسباب فك التسجيلات هذه قد تعددت وتنوعت، لكن يبدو أن الهدف موحّد
من بين المذيعين الذين غادروا محطاتهم المذيعة المتألقة (جيهان الياس) والتي عملت مسبقاً في قناة أم درمان، لكن يبدو أن ظروف القناة المادية أو لربما كانت هنالك ظروف أخرى هي التي جعلتها تنحو نحو المغادرة بلا رجعة، كما أن جيهان ليست وحدها التي حلّقت بجناحيها وهي تغادر المحطة التي تحمل شعار (الحرية والجمال)، فالواثق جار العلم أيضاً قد ترك العمل بها لينضم الى قناة المعرفة والتغيير والتي بدورها درجت على استقطاب أميز المذيعين ومعدي البرامج، فجار العلم لديه خبرة إعلامية واسعة إذ أتيحت له فرص العمل في عدد من الفضائيات والإذاعات وتنقّل عبر محطات عديدة: راديو الرابعة، قناة قون الفضائية، بجانب عمله كمدير برامج.
استقطاب حاد
يبدو أن قناة المعرفة والتغيير قد ظلّت تبحث وتنقّب منذ فترة عن مذيعين أكفّاء حتى ينضموا الى كوكبة القناة بثوبها الجديد، حيث كسبت مؤخراً المذيع أحمد عربي والذي كان يعمل في النيل الأزرق لفترة ليست بالقصيرة، كما كسبت أيضاً عزيزة عوض الكريم والتي لم يمضِ على عملها بالشاشة الزرقاء وقتاً طويلاً، وعزيزة سبق وأن فكّت تسجيلها كمقدمة برامج من فضائية أم درمان لأسباب عديدة منها المادية وبعض السياسات الإدارية التي لم ترُق لها فخرجت منها وهي تأمل في أن تلتحق بفضائية أخرى تلبّي طموحاتها. أما المذيعة ندى يونس، فقد أنهت عملها بقناة الهلال لتنضم أيضاً الى المعرفة والتغيير والتي يبدو أنها وجدت فيها واقعاً أفضل مما كانت عليه، فلم تتردد في اللحاق بركب الفضائية الجديدة .
معدو البرامج
ذات الفضائية (المعرفة والتغيير) قد نجحت في استقطاب معدي برامج بكفاءات عالية من محطات متفرّقة ، فيما كانت لفضائية أم درمان النسبة الأعلى وهي التي أجبرت – بصورة غير مباشرة – معدي البرامج فيها للمغادرة مثلما حدث مع مذيعيها، حيث وقعت ظلال تلك الظروف المختلفة عليها مما دعا عدد كبير من المعدين للخروج منها والانضمام للمعرفة والتغيير
طموح المشاهدين
بما أن (المعرفة والتغيير) قد استحوذت على عدد كبير من المذيعين ومعدي البرامج من ذوي الخبرات الطويلة، فالمتوقع أن يكون سير العمل فيها بشكل مختلف، فهل ستنجح الفضائية بثوبها الجديد وتقدّم ما يرضي طموح المشاهدين أم ستكون نسخة من الفضائيات المملة ببرامجها المتشابهة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق