(11) ترليون يا مفترين!!

محمد عبد الماجد
(1)
حسب تحقيق الزميل صديق رمضان بهذه الصحيفة هناك (4) من الولاة السابقين متهمين بتبديد (11) ترليون جينه.
مواطنون بولاية الجزيرة بعد كل (مهرجانات) محمد طاهر ايلا السياحية والغنائية، وبعد الغناء (الكورالي) الاعلامي لايلا يتهمونه بتبديد (5) ترليونات جنيه.
ويتهم ناشطون في ولاية كسلا الوالي الاسبق للولاية ادم جماع باهدار (4) ترليونات جنيه.
ويتهم عبدالرحمن الخضر حسب التقديرات الاولية بتبديد (3) ترليون جنيه عندما كان والياً لولاية الخرطوم.
ويواجه الوالي السابق لولاية البحر الاحمر علي احمد حامد اتهاماً بتبديد (102) مليار جنيه.
لتصبح جملة الاموال المهدرة المتهم فيها الولاة الاربعة (10) ترليونات و(102) مليار جنيه.
علماً أن هذه الولايات التي اُهدرت فيها تلك الاموال وبُددت في مهرجانات سياحية وغنائية لا طائل منها يعاني بعضها من (العطش) ،وكانت ولاية من تلك الولايات التي بُددت فيها تلك الاموال يعاني اهلها من حمى (الكنكشة)، في الوقت الذي اُفقر فيه مشروع الجزيرة، وعاشت فيه ولاية الخرطوم في ظلام دامس بسبب (تهلهل) الهيئة القومية للكهرباء.
(2)
حدثت كل تلك الخرابات وذلك التبديد في عهد اولئك الولاة الذين اهدروا (11) ترليون جينه حينما كانوا يرفعون شعار (هي لله ..هي لله ..لا للسلطة ولا للجاه) ، و(ما لدنيا قد عملنا)، وعندما كان اولئك الولاة يصومون (الاثنين والخميس) تطوعاً، ويحدثونا عن عدل سيدنا عمر بن الخطاب، وعن زهد سيدنا عثمان بن عفان الذي انفق ماله كله من اجل الاسلام.
هؤلاء الولاة الذين اخفى بعضهم انفسهم للحيلولة على القبض عليهم بددوا (11) ترليون جنيه في الوقت الذي مات فيه (22) طفلاً في محلية البحيرة بولاية نهر النيل غرقاً، لأنهم كانوا لا يمتلكون (حق الفطور)، ولأن (المركب) التي كانت تنقلهم من ضفة منازلهم الى الضفة الاخرى من النهر والتي توجد فيها مدرستهم لا تصلح حتى لنقل (فراخ).
ولا يحمل على ظهرها (الطماطم) في دولة محترمة وتخشى حكومتها الله في من يسألون عن رعيتهم.
أطفال ابتلعهم جوف النيل وهم يحملون هم (رسوم) الحصة الصباحية، و(حق) تذكرة المركب التي اغرقتهم، وأولئك الولاة الذين كانوا يتحدثون باسم الدين يبددون (11) ترليون جنيه في اهازيج الاغنيات وموسيقى الفنانات وجبنة لباشكري.
(11) ترليون جنيه اهدرت في وطن تنعدم فيه (ادوية) منقذة للحياة، وتعاني فيه دار المايقوما التي تأوي الأطفال فاقدي السند من نقص كبير في حليب الأطفال، وتعيش فيه دار العجزة بالكفاف.
(3)
بعد كل ذلك الفساد الذي بلغ حتى قناة طيبة التي يدعي اهلها دفاعهم عن الاسلام، ويتحدث رئيس مجلس ادارتها عن نصرته للشريعة وتصل الاختلاسات والتحقيقات حتى ديوان الزكاة والهيئة العامة للحج والعمرة، ويبلغ كيدهم ان يصل التحرش الجنسي حتى لمن يمثلهم (دبلوماسياً)، ولا يسلم من خداعهم والرياء الذي كانوا يعيشون فيه (ركعتي الفجر)، يحدثوننا بعد هذا عن (الشريعة الاسلامية)، والتي لا اعرف كيف هي نصرتهم لها في ظل هذا الفساد.
نصرة الشريعة الحقيقية هي في محاسبة اولئك الفاسدين.
الطيب مصطفى يترك كل ذلك- غرق (22) طفلاً اهمالاً، وموت اضعاف ذلك العدد في ولاية كسلا بسبب حمى (الكنكشة)، وإبادة الالاف في دارفور، وتحرش (دبلوماسي)، وهتك اعراض العذارى، وتبديد (11) ترليون من قبل (4) ولاة سابقين، وضبط اموال من العملة الصعبة في منزل الرئيس المخلوع، وتحويل الشيخ (الداعية) عصام احمد البشير لـ700 ألف يورو لحسابه بتركيا، بعد سقوط النظام  (هل تحولت الدعوة الى تحويل العملة الصعبة للخارج)، والتحقيق مع مسؤولين سابقين في الهيئة القومية للحج والعمرة ويحدثنا الطيب مصطفى من بعد هذا عن المسمى اسماعيل التاج كما يقول –  الدعي الاحمق كما يصفه، والمدعو محمد عصمت حسب قوله.
يترك الطيب مصطفى اولئك الاعلام الذين كان يتحدثون باسم الدين ويدافعون عنه ويسألون بحكم المولى عز وجل عن هذه الرعية ويذهب نحو هؤلاء (المواطنين) الذين يصفهم بالدعي والمدعو.
يحاسبونهم على تصريحات (مغلوطة) تم تأويلها لهم ويتركون من افسد باسم الشريعة الاسلامية ومن اغتنى منها واصبح بنصرتها يملك العمارات ويركب العربات الفارهة ويتزوج مثنى وثلاث ورباع.
كل ذلك كانوا يفعلونه باسم (نصرة الشريعة الاسلامية) التي يبدو انهم لم ينصرونها إلّا بلحيتهم التي كانت للاسف الشديد تمكنهم من المزيد من الخداع… فهم ليس لهم من (الدين) غير تجسيدهم لحديث (المؤمِن حلْوِيّ وَالكافِر خمرِيّ) وهو حديث كما قال الْعسقلانيّ باطل ولا أَصل لهُ.
(4)
بِغم /
هاجموا عضو مجلس السيادة عائشة موسى على (عصاها) التي تتوكأ عليها، وهاجموا عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي على (حلق) حسبوه ظهر به، وانتقدوا وزيرة الخارجية اسماء محمد عبدالله على (ورقة) كانت تقرأ منها في لقاء تلفزيوني وتركوا (11) ترليون جنيه بددها (4) ولاة سابقين في العهد البائد.
بددوها في غناء وانتر لوك وجبنة لباشكري!!.
أين كانت (الشريعة الإسلامية) وقتها؟.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق