صورة (3)

اسحق أحمد فضل الـله
– وبعض الحكايات نعيدها لأنها توجز
– ومنها أن زعيم قبيلة معروفة لم يكن عنده من العلم نصيب.. وما كان يحفظ سورة الفاتحة..
– وخادم عنده كان فقيهاً.. والخادم يصلي إماماً وزعيم القبيلة.. والآخرون خلفه
– ويوماً.. امرأة تمر بهم وهم في الصلاة
-والمرأة تصرخ مستنكرة أن يصلي الزعيم خلف (الخادم)
– والزعيم عندها يجذب الخادم ويقيمه في الصف ويقف هو إماماً.. ويطلق تكبيرة إحرام لها دوي.. ثم يقول للخادم
: اقرأ يا ولد
-والدولة تنزع كل سلطة لجهاز الأمن لكن
– الأحداث تجعل الدولة تقف إماماً وتقول لجهاز الأمن
– اقرأ يا ولد
– والولد يقرأ.. بالفعل
– والولد/ الذي هو جهاز المخابرات/ يقرأ كتاب التهريب المخيف
– والتهريب يصبح سيلاً منذ أن رفع جهاز المخابرات يده
– والولد يقرأ تدمير التعليم
(والجهة التي جعلت وزيرة التعليم تحدث مديري الجامعات باللغة الغريبة التي اشتهرت عند الناس كانت تعد وزيرة التعليم بسيل من المؤهلين لإدارة الجامعات السودانية بعد طرد المديرين الحاليين
– والجهة المباركة تلك تفشل في جلب مدير واحد
– والفشل ما يصنعه هو أن كل من يتصلون به يحدثهم أن المحاضر/ كل محاضر أو مدير/ يتلقى ملفه المهني كل مكان عمل فيه
– والملف هذا إن هو استقبل يوماً أن صاحبه عمل في جامعة منهارة.. انهار مستقبله هو
– وكلهم يعتذر عن الحضور)
– وحمدوك كان يستقبل جهاز الأمن قبل رحلته الأخيرة .. ويسمع من الحديث ما يجعله يعيد قراءة (حوت السندباد)
– وفي ألف ليلة وليلة أن السندباد تنكسر سفينته وسط البحر.. ويظلون سابحين ويصلون إلى جزيرة.. وعلى الجزيرة يجلسون لطهو الطعام ويشعلون النار
– والجزيرة.. في لحظة.. تختفي
– الجزيرة / في الحكاية/ لم تكن إلا (حوتاً) نائماً توقظه النار
– وحمدوك.. عند حديث جهاز الأمن .. يجد أن الشيوعيين يطهون طعامهم على ظهر الحوت النائم ويشعلون النار
– ويطهون ما يحدث الآن في الأسعار والتعليم والأمن.. والتجارة و..
– الخرطوم تتحدث عن أن جهاز الأمن يطلب استعادة سلطتة لشهر أو شهرين
– عندها تصبح (الوقاية خير من العلاج)
(2)
– والطوارئ تنتهي أمس الأول
– وانتهاء الطوارئ وسلطتها الاستثنائية تستقبل أياماً هي أيام
– جامعات تنهار وطلاب مهتاجون.. يمثلون خطراً جامحاً
– واقتصاد يرفع بالأكاذيب.. والأكاذيب تنهار
– وجهاز أمن دون سلطات .. والأمن ينهار
– ووزراء إن هم (ابتلعوا) ما قالوا انهاروا.. وإن هم رفضوا انهار البلد
– وخدمة مدنية يدها على خدها
– وجيش ترغمه أحداث المنطقة حوله على العمل في السياسة
– وبنوك ما زالت تترنح.. وسوف.. وسوف
– وحزب شيوعي يصرخ الآن ليقول
: الإسلاميون أيها اللصوص.. الكاذبون .. الخونة .. أولاد الكلب.. أنقذوني حتى (اطلع ميتينكم) – والشيوعي يقول اقرأ يا ولد
– وحمدوك يقول للجهاز
– اقرأ يا ولد
– وزيرة التعليم تقول لمديري الجامعات المطرودين
– اقرأ يا ولد
– وإدارة الاقتصاد الشيوعي تقول للإسلاميين
– اقرأ يا ولد
– يبقى أن الأيام القادمة سوف تشهد الولد وهو يقرأ
– المصيبة أن الصلاة.. صلاة الرغيف والجنيه صلاة لا يمكن للثوار إلغاؤها

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق