مدير سودانير يكشف حقائق مثيرة عن (طائرة أوكرانيا) المفقودة

الخرطوم: الانتباهة أون لاين

كشف المدير العام لشركة الخطوط الجوية السودانية ياسر تيمو ثاوس عن كافة الإجراءات التي اتبعتها الشركة لإرسال طائرة ال  Airbus 320  إلي أوكرانيا للفحص الشامل الأساسي D check  الواجب إجراؤه علي كل طائرة يبلغ عمرها أثني عشرة عاماً. جاء ذلك لدي حديثه لبرنامج أوراق بفضائية الخرطوم الأربعاء الماضي.

وكان التجمع المهني للطيران السوداني سلّم خطاباً رسمياً إلى قنصلية دولة أوكرانيا بالخرطوم لاستفسارها عن طائرة سودانير (320)، التي قال المدير العام للشركة عنها سابقاً، إن الطائرة في أوكرانيا للصيانة خلال فترة زمنية تصل إلى (40) يوماً، بتكلفة تقدر بـ(700) ألف دولار، وتكلفة إدارية تبلغ (100) ألف دولار. وأشار التجمع إلى أن الطائرة تعدت الشهرين ولم تعد ومازالت المصاريف الإدراية تصرف من خزينة الدولة. وكشف التجمع في تصريح صحفي أن التكلفة تجاوزت حتى الآن مليونين و(800) ألف دولار، وقد تتجاوز الـ(3) ملايين دولار، ودعا التجمع القنصلية لتبيان مصير الطائرة.

 وقدم المدير العام خلال البرنامج تقريراً مصوراً لحالة الطائرة في مركز الصيانة في أوكرانيا مع شرح واف من المهندس عادل صلاح مدير الصيانة، وعزا تيمو تأخر اكتمال الصيانة للتعثر الأول في توفير قيمة الصيانة المقدرة مبدئياً بسبعمائة ألف دولار، نزلت في حساب الشركة قبل أسبوع واحد فقط، وحدد منتصف أكتوبر الجاري موعداً لتحديد زمن اكتمال الفحص وعودة الطائرة ودخولها الخدمة، وأكد تيمو علي وفاء الشركة باستحقاقات العاملين لدي صندوق المعاشات والضمان الاجتماعي وفق الجدولة التي تم الاتفاق عليها، وأبرز مدير سودانير شهادة ملكية العاملين لقطعة أرض مساحتها 2000 متر تقريبا، تم تحويل غرضها إلي تجاري بعد سداد الشركة 3,5 مليار جنيه رسوما لذلك، وهي جاهزة الآن للاستثمار بواسطة نقابة العاملين. كما كشف عن قطعة أرض أخري تخص الشركة كان الرئيس السابق قد وجه بتحويلها إلي الشرطة، ووجه وزارة المالية بسداد قيمتها لسودانير لمواجهة استحقاقات العاملين، ولم يحدث هذا مما اضطر الشركة لسداد استحقاقات العاملين من وفوراتها خلال المرحلة الماضية، وناشد تيمو السلطات العليا التدخل لحل مشكلة هذه الأرض وقيمتها. 

وحول إنهاء التعاقد مع وكيل الشركة في المملكة العربية السعودية، قال إن ذلك جاء بطلب من الوكيل السعودي، وأنهم توصلوا إلي اتفاق مع وكيل جديد، وأعدوا العدة لعودة خطوط السعودية للتشغيل إلا أنهم تعثروا بسبب مطالبة السلطات السعودية تصفية كل مديونيات الشركة لدي المملكة والتي تبلغ نحو خمسة عشر مليون دولار، وقال تيمو إن ذلك يستدعي تدخل خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالاعفاء أو التجميد. وناشد البرنامج معالي السفير علي بن حسن جعفر سفير خادم الحرمين الشريفين بالسودان لتبني هذا الملف، ومتابعته.

وبشر المدير العام لسودانير بطفرة كبيرة تشهدها الشركة من خلال شراكة إستراتيجية مع شركة الصافات القابضة ذات المقدرات العالية، وكشف المهندس عبد الجبار مدير العمليات بشركة صافات عن بعض ملامح هذه الشراكة عبر تشغيل خطوط طيران منخفضة القيمة بالتعاون من (طيران زول) الذي اسسته صافات لهذا الغرض.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق