أقيلوا وزير الطاقة

هاجر سليمان
شعرت بإحباط كبير وأنا أرصد إخفاقات عدداً من وزراء التشكيلة (الحمدوكية) والقرارات الالغير موفقة التي يتخذها بعضهم، وتابعت إخفاقاتهم منذ أولى تصريحات لهم ومخاطبات تشير الى فشل في مرحلة تنشد الاستقرار، ولكن ما يفعله بعض الوزراء سيقصر عمر حكومة حمدوك وسيعجل بخروج المواطنين عليها بعد أن يكتشفوا أن دماء شهداء الشباب ضاعت وراء سراب ظللنا ننشده ونرفع رايته طيلة الفترة الماضية، وهذا ليس ببعيد فدونكم تظاهرات عدد من الأحياء الخرطومية ãÄÎÑÇ.
وزير الطاقة æÇáÊÚÏíä خلال الأيام الماضية اتخذ عدة قرارات تفاجأنا بأن رئيس الوزراء حمدوك ينظر إليها دون أي تدخل لوقفها لأنها يمكن أ، تؤدي الى كارثة للبلاد، الرجل بلجنته الحزبية التي شكلها يبدو لي أنه ينوي تنفيذ إحالات للصالح العام بحجة تنظيف الوزارة من (الكيزان) و(الدولة العميقة). ولكن يبدو أن الغرض الأساسي من تلك الإحالات هو إخلاء مقاعد ووظائف لمناصريه من جهات حزبية وقريبة منه. الرجل بقراراته تلك، سيقطع أرزاق ويفتح أبواب رزق لآخرين، لا يملكون من المؤهلات سوى البطاقات الحزبية الملونة.
تابعنا جميعاً البيان الذي أصدره العاملون بقطاع الكهرباء ولمزيد من التوضيح البيان أصدرته المجموعة (القحتوية) بالكهرباء وليست (الكيزانوية). البيان تناول القصور والعجز في التوليد، وأشار الى تعرض ÈÚÖ منسوبي الكهرباء لإصابات دون أن يقف الوزير بنفسه ويسجل لهم زيارات. فسعادته لم يكترث لأمرهم نسبة لأنه مشغول ومصدر انشغاله ليس المواطن او الاهتمام بالتوليد وإصلاح الأعطاب، ولكن انشغاله بتمكين لجان حزبية بغرض الخصخصة والإحالات والتصفيات والتمكين والتمتين، ولاحظنا أن العاملين في نهاية بيانهم هددوا بأنه في حال لم يستجب الوزير لما ورد ببيانهم فالخيارات أمامهم وبين أيديهم .
أعتقد أن المهندسون والعاملون بالكهرباء جادون ولا يستبعد أن يدخلوا في إضرابات ويقولون للوزير “تعال ولعها براك بعداك نشوف شطارتو وشطارة لجنته الحزبية!!
من هذا المنطلق نطالب رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك بإقالة وزير الطاقة وتعيين شخص يهتم لأمر المواطنين ويسعى لحل مشاكل الكهرباء في المقام الأول ويهتم بأمر التوليد الحراري وأسباب تدني التوليد، بجانب صيانة الماكينات المتعطلة والاهتمام بالأفراد والكوادر العاملة والذين يتعرضون للكثير من الإصابات أثناء العمل والوفيات أيضاً بسبب عدم توفر المعدات التأمينية، نريد وزيراً يراجع عمل الشركات الضالعة في تدني وتدهور قطاع الكهرباء والتي لها علاقة بالنظام البائد، نريد وزيراً يفتح الملفات المغلقة، أما الوزير الذي يبدأ في تنفيذ أجندة حزبه، فنحن لا نريده فإما الإقالة يا حمدوك او اتخاذ قرارات تلغي قراراته ولفت نظره للأولويات. فإن لم يحدث هذا او ذاك فاستعد لإضرابات عاملي قطاع الكهرباء وانقطاع التيار الكهربي. .. فإن أضرب منسوبو الكهرباء، سيخرج الشارع ،وما شهدته بعض الاحياء مؤخرا على قطوعات محدودة للتيار يقرع جرس الانذار .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق