رسالة من حسين خوجلي تثير الجدل في الأسافير

الخرطوم: الانتباهة أون لاين

عمم الاسلامي المعروف رئيس تحرير صحيفة ألوان والمدير العام لمجموعة المساء الاعلامية حسين خوجلي رسالة على مجموعة من قروبات الواتساب سرد فيها قصة عن المعارضة التي كانت تقاتل الانقاذ من العاصمة الاريترية أسمرا في تسعينيات القرن الماضي. وأثارت الرسالة جدلاً كثيفاً بسبب ما حوته من تلميحات عن استلام ناشطين لأموال ما بعد السادس من زبريل 2019م. وقال حسين: (عندما كانت المعارضة في أسمرا تقاتل الانقاذ في التسعينات جواً وبراً وبحراً بقيادة جون قرنق، استطاع أن يُصدق لها قرابة العشرين مليون دولار من المخابرات الأمريكية تحت بند دعم الديمقراطيات في العالم الثالث أما المقابل الخفي فقد كان اذعانهم بحق تقرير المصير بجنوب السودان. وكان شرط الصّراف الأجنبي أن توقع قيادات الأحزاب لحظة استلامها المبلغ نقداً مع رقم الجواز والشهود – وقد فعلوا كما عهدناهم- باستثناء القيادي اليساري الشهير فقد قال للصراف : أنا من الشباب الذين رفضوا المعونة الامريكية في الخمسينات فكيف أقبلها وأنا كهل؟. فعلق أحد ظرفاء المعارضين وكان يراقب الموقف عن كثب: (عليك بفقة الضرورة يا رفيق!) وانطلقت منهما ضحكة مشتركة، وقد أدركا وخز العبارة). وأضاف حسين في الرسالة التي اختار لها عنوان: (وأخطر من كل هؤلاء صراف ود شِـقِـدّي !): (ولأن المبلغ كان يسيل له اللعاب فقد تدارك الرفاق الموقف عبر هاتف ساخن من القاهرة بأنه يمكن أن يُصرف عبر توكيل قانوني موثق حفظاً لماء وجه المناضل القديم وفعلاً تم استلام المبلغ. ومنذ يومها بدأ تيار اليسار الأمريكي البراجماتي يتصاعد حتى صار وظيفة واستشارية وعملاء دائمين وآخرين تحت الطلب ( جواسيس بالقطعة) !. وحتى لا تصبح سيرة هذه العلاقات المشبوهة مخبوءة في الصدور أو في القبور، فنرجو من العالمين ببواطن الأمور إفادتنا عن توقيعات ما بعد 6 أبريل 2019، ومن هو الصراف النفطي؟، وصراف النهضوي والسكسوني؟، وصراف اليانكي؟، وأخطر من كل هؤلاء صراف ود شـِـقِـدّي الرجلو بره وإيدو تدّي!).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق