أنعي لكم!!

اسحق أحمد فضل الـله
-وحركات مسلحة ثمان تعمل منذ سنوات
– وحركات مسلحة ثلاث.. تتكون الآن
– والأغنية المشتركة هي.. الانفصال عما يسمى السودان
– والمهمة تمضي الآن بتنسيق دقيق بين الحركات بأسلوب (نضرب معاً.. في ساعة واحدة.. في عشرين جهة.. والدولة عندها تعجز)
– وانفصال عشر جهات
– و..؟!
– وتلودي تقودها الآن الحركات المسلحة تحت (لا عروبة ولا إسلام.. ولا حكومة)
– ومثلث تلودي كالوقي الليري يعمل
– وثلاثمائة (موتر) تندفع من الليري إلى هناك الأربعاء الأخيرة.. لما كان الحريق يطلق هناك
– ومدير المنطقة يتلقى خطاب (إقالة) يكتبه من يقودون المواطنين.. يطردونه.. ثم ينهبون عربته
– والحركات المسلحة كلها من يصنعها ومن يقودها / لتفكيك السودان/ هو مخابرات عشرين جهة
-والأسبوع الماضي نحدث هنا عن أن الإمارات تقود عملاً من ليبيا (من معسكرات حفتر)
– وأن مصر تقود عملاً من الشرق
– وأن إيران صاحبها (ف) اليمني الجنسية الذي تقيم زوجته في الجريف كان هو من يطلق شرارة بورتسودان قبل شهر
– وهو من يعد لحريق قادم في بورتسودان
– وأن شريط أبوجبيهة من يتبادل حكمه هو حكومة الجنوب يوماً.. ومعارضة حكومة الجنوب يوماً
– والحلو يصب ثلاثة آلاف جنيه مرتباً شهرياً لكل جندي من الجيش الذي يعده الآن.. وأموال كثيفة يتلقاها
– والمخابرات الأجنبية التي تقود الحركات المسلحة للهدم القادم والحركات المسلحة كلهم يوقن أن السودان الآن (هامل)
-.. و
(2)
– الأنس يقص الحكايات
– ومنها حكاية قوز دنقو
– ومنها حكاية سوق السمك
– وقبل خمس سنوات كانت القوات المسلحة (ترهق) الحركات المسلحة
– ثم تكسر ظهر الحركات هذه في قوز دنقو
– والمخابرات التي تسعى لهدم السودان تنطلق للعمل
– والحكاية نقصها.. لكن حكاية صغيرة عن الصراع هي حكاية ترسم جانباً من الصراع
– أيامها كانت القيادة هناك تجد أن الخطط التي تصنعها.. تكشف.. ثم تكشف
-وكان هناك تفسير وحيد للأمر
– تفسير يقول إن جاسوساً.. يحمل أدوات إلكترونية متقدمة.. يربض في المنطقة.. وقريباً من القيادة
– والقيادة لم يكن يجاورها شيء غير السوق وبيوت صغيرة
– والسوق والبيوت لم تترك مخابرات الجيش فيها زاوية إلا نبشتها
– دون فائدة
– وملازم صغير يعشق السمك.. ويتردد على سوق السمك
– وسوق السمك/ السمك الذي يصطاده الصيادون من البرك/ يستقبل صيادين من كل جهة
– والملازم يعجبه يوماً كوم من الأسماك الرائعة.. ويشتري.. ويشتري
– والملازم ينظر إلى الأسماك.. ويتجمد
– الملازم يلاحظ أن الأسماك هذه التي يأتي بها بائع معين.. هي أسماك جرى صيدها (بالحربة)
– والملازم يتذكر أن هذا الأسلوب لا يستخدمه إلا أهل منطقة معينة
– وأن المنطقة المعينة هذه تخضع لسلطة التمرد
– وأن البائع هذا إذن هو شخص يأتي من هناك
– وبائع السمك عند اعتقاله يجدون أن أكوام السمك عنده تغطي أجهزة متقدمة جداً
(4)
– القوات المسلحة وأجهزة الأمن كانت جسماً واحداً
– والجمهور كان جسماً واحداً
– والسودان كان جسماً واحداً
– وأول علامات الموت هو (التحلل)
– والمؤامرات القادمة تستخدم التحلل هذا

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق