ولم يبقى إلا الباب.. 

اسحق أحمد فضل الـله
……… …… ….. ……
ومعاني الكلمات هي..
الملك سلمان يستقبل البرهان.. بنفسه.. وبالبساط الأحمر.. والبساط الأحمر .. كان من يمشي عليه.. هو رسالة سعودية للإمارات..
والسعودية رسالتها الأخرى للإمارات.. وبعد يوم واحد.. كانت هي .. إعلان اعتقال طه عثمان.. ( مدير مكتب البشير الذي كان يعمل للسعودية بتهمة التجسس..)
والرسالة تشير إلى أن .. طه عثمان .. الذي كان يعد لسحب قواته من اليمن وإرسالها إلى ليبيا.. لدعم الإمارات هناك.. الرسالة .. إعلانها الداوي .. كان شيئاً يقول للإمارات.. إن ( من يرقص لا يغطي دقنه) ..
والسعودية التي تفعل ما تفعل.. بحميدتي وطه .. وفي الأيام ذاتها تدق الطبول للبرهان.. كانت تقول للإمارات.. إن دعمها (لقحت..) ضد المجلس العسكري في السودان.. لن يمر دون عقاب.. والجديد هو أن العقاب الآن.. يعلن بقوة ..
وكأنها تقطع الطريق على شيء في الأيام القادمة .. مخابرات السعودية تطلق.. حديثاً في الشبكة.. يقول إن مجلس وزراء السودان يقرر الأسبوع الماضي أنه ( لا وفود إلا برئاسة البرهان)
السعودية في تعاملها مع الإمارات الآن.. تجعل السودان نموذجاً وتذهب إلى ( القطع الناشف…) ..
..
(٢)

وقوش من القاهرة .. تقول مجتمعات الخرطوم إنه يقارب عبد الغفار الشريف.. وهذا وهذا.. كلاهما .. من الأفيال..  الشديدة الخطورة..
وضلع ثالث..
وعبد الغفار  ( أشهر قادة المخابرات.. ) يقارب حميدتي منذ زمان ..  والأسبوع القادم ..  حميدتي وموسى هلال يتقاربان .. وموسى يطلق..
ولن تكون مصادفة أن حميدتي كان هو من يلقى عبد الحي يوسف يوم موكب نصرة الشريعة قبل شهرين .. ويجعله يوقف التخطيط للموكب..
ومفهوم أن حميدتي كان يستغل ميزة عنده للعمل
والميزة هذه تنجح .. فالهياج الشيوعي يومها كان في قمته.. وكان الصدام قريباً جداً..
الأمر الآن يختلف..
ورسالة مذهلة.. عن صلة الشيوعي بمحمود محمد طه نذهب إليها غداً..
ومنذ زمان .. الشيوعي الذي لا هو يستطيع قبول الإسلام.. ولا هو يستطيع رفضه متحدياً.. يجد الحل.. في دين يؤلفه محمود محمد طه ..
ودون ذكاء .. تلميذة محمود تطلق حديثاً بشعاً عن الإسلام
وعبد الحي يجد أن السيدة هذه .. تصنع له الأجواء التي كان يريدها تماماً..
وعبد الحي أمس الأول.. يصرخ في الناس لنصرة دين محمد صلى الـله عليه وسلم ..
والناس الذين كانوا يبحثون عن ثغرة للرد على الشيوعي.. ينطلقون.. ومسجد عبد الحي .. الجمعة الماضية .. يشهد ( الأعمى شايل المكسر ) ..
والذعر يضرب الشيوعيين..  ويضرب جهات أخرى.. (والجمهوريون حين يرون المشهد ينطلقون لجمع كل أوراقهم من مكاتبهم.. يتحسبون لهجمة كاسحة ..
( وكل هذا ليس هو الشيء المخيف..)
الشيء المخيف هو
خبير أمني ضخم .. يحدثنا عن أن
الأجواء الآن تصلح تماماً لانفجارات وكل جهة.. تتهم بها الأخرى..
وداعش التي نحدث عنها قبل شهرين يلمحها الناس في الحشد ..
….(٣) ..

والبلد بعد تعطيل جهاز المخابرات نسأل عنه خبيراً.. قال..
التعود / الوتد الذي يربط فيه الناس عقولهم / هو
أن الناس يظنون أن ذهاب حكومة يعني بالضرورة قيام حكومة جديدة ..
لكن ما يحدث الآن وما تصنعه الإمارات بدقة هو أن
السودان ينقل من ( حالة وجود حكومة ) .. إلى حالة ( لا حكومة ) ..
والأسلوب هذا إيراني.. تنقله عنها الإمارات.. ثم شيء لطيف أكثر ..
والشيء هذا هو.. العجز..
فأنت.. وكل مواطن يعرف الآن ما يجري.. بينما هو عاجز تماماً عن فعل شيء ( مشهد مسجد عبد الحي يعني شوق الناس واستعدادهم لعمل شيء ..) ..
وأجهزة الأمن.. صورتها الآن هي.. صورة حوش في الجيلي.. أيام السيول والأمطار..
وفي الصورة صاحب البيت.. يغلق باب الحوش ويضع المفتاح في جيبه..
بينما..؟ .
بينما أسوار الحوش الأربعة كانت قد سقطت ولم يبقى إلا الباب….

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق