قتل صغير.. فقط

>  والقبائل غير العربية.. تقدم بين يدي مشاركتها في الحكم عداء يبلغ حمل السلاح..
>  خطأ أول.
>  والذين رفضوا حمل السلاح من الفور والزغاوة وغيرهم سكتوا.
> والسكوت جعل من يحملون السلاح هم وجه القبيلة.
>  خطأ ثاني.
>  والدولة تتجاهل القبائل التي لم تتمرد.. العربية.. وتقتسم السلطة مع المقاتلين فقط.
>  خطأ ثالث.
> وهؤلاء سكتوا..
>  خطأ رابع.
>  ومن يقتسم السلطة.. من يحصلون على جزء من الحكم.. يطلبون أكثر من نصيبهم.. ويعجزون ويعودون للتمرد.
>  خطأ خامس.
>  ومن العرب.. موسى هلال وآخرون .. ممن يحصلون على جزء من الحكم يطلبون ما هو أكثر من نصيبهم.. وعند العجز يذهبون إلى مقاطعة تشبه التمرد.
>  خطأ خامس.
>  والتمرد يصبح شقوقاً لأفاعي المخابرات الأجنبية.
>  خطأ سابع.
>  والدولة تمنع الدفاع الشعبي من القتال في الغرب «الدفاع الشعبي تصبح صفته هي الجهاد بمعنى القتال الديني.. والدولة تخشى أن يفسر قتال الدفاع الشعبي في الغرب بالرؤية هذه».. وتبعده.
>  خطأ ثامن.
>  والدولة تعلن أمس إطلاق الدفاع الشعبي دون أن يسبق الأمر حملة تمسح الفهم هذا.
>  خطأ تاسع.
>  والدولة التي تعطي جزءاً ضخماً من الحكم لقادة التمرد من القبائل غير العربية تفشل في جعلهم يقودون القتال ضد التمرد هذا.. بحيث لا يصبح القتال عنصرياً.
>  خطأ عاشر.
>  والعرب الذين ينكمشون عن الخرطوم «موسى هلال» يحتجون على الخرطوم بأنها إنما تعطي من يحمل السلاح ضدها فقط.
>  خطأ حادي عشر.
>  والدولة الآن ان هي نزعت السلطة ممن أعطتهم صنعت الخطأ الثاني عشر.
>  وإن هي سكتت صنعت الخطأ الثالث عشر.
>  الخطأ الذي يصنع التجمع العربي الآن في دارفور وكردفان وغيرها.
>  حشد الأخطاء والأحداث غربا.. بعضه هو هذا.
>  في الماضي.
>  وحشد الأخطاء والأحداث ما يصنعه مستقبلاً هو . حشد غريب من السلاح والأحداث.. الآن.
>  ومليون قطعة سلاح الآن هناك.
>  والرجل يخرج من بيته إلى السوق لشراء الخضار واللحم ولشراء قطعة دوشكا «25 ألف جنيه» وثنائي إنجليزي وكلاشنكوف «6» ألف.. وبندقية قناص.. وعربة لاندكروزر مسلحة.. ونوع آخر يسمى الكلب الأمريكي..
> والأسلحة الصغيرة تقدم مع الشاي للمشتري.. ضيافة.
>  وأحداث تنبت من البذور السامة هذه:
>  وحشد الأحداث وحشد الأخطاء شرقاً.. الآن بعضه هو.
> مجموعات تحت كل اسم تنبت فجأة في الأيام القادمة.. إلى جوار .. أو في جوف.. الأحزاب
والانتخابات.
>  ومخابرات ثلاث دول تطلق الأموال الآن هناك.. أموال رهيبة.. لشراء وصناعة قيادات.. وشخصيات تدخل شرايين الدولة للعمل من هناك.
>  للهدم.
>  وشراء موظفين في الميناء والكهرباء.. و.. للخطوة القادمة.
>  وبأسلوب «النجمة أو الهجمة» تصعد أحاديث هناك الآن عن «فلان.. أو الهجمة».
>  وعربات حديثة تذهب الآن إلى هناك .. وإلى مهمة في الصحراء بين «عطبرة بورتسودان» و«كسلا هيا».
>  وحشد وأخطاء.
«4»
>  وفي الخرطوم لقاءات تقرأ «حقائق حقيقية» وتركب خيولها للعمل القادم.
 قالوا
: مبارك.. مثلاً.. فاسد.
>  وصناعة الثورة ضد مبارك لا يتصور أن تصنعها المخابرات الإسرائيلية.
>  وعدم التصور هذا يصبح غطاءً جيداً. وإسرائيل تصنع قيادات معينة.. وتصنع مراكز للاتصالات.. تحشد الناس.
>  وتصنع الثورة.
>  تصنعها إسرائيل منطلقة على ظهر حصان «من الفهم عند الناس» هو التصور الذي يظن أن الثورة على الفساد .. تعني.. الإصلاح حتماً.
>  ليجد الناس.. مصر.. حيث هي الآن.. خراب.. خراب.
>  مثلها ثورة ليبيا.
>  مثلاً اليمن.
> مثلها.
>  قالوا ثوار مصر وغيرها.. عندما يكتشفون الخديعة يصبحون مثل من يقفز في فضاء الهاوية.
>  معرفته أنه يسقط لا تعني أنه يستطيع الرجوع.
>  والدولة في السودان تكتشف.. وهي في فضاء الهاوية.. أن الأخطاء الصغيرة.. في القضاء والمال والمجتمع والسلوك.. والاتهامات.. و… و.
>  الدولة عندما تكتشف أن عدم تعاملها مع الأخطاء الصغيرة هذه يقتلها.. يكون الوقت قد فات.
> وقالوا.
>  مثلها.. عند العامة في السودان.. التصور الذي يظن أن التمرد والأحزاب تسعى للحكم
>  وكلمة «حكم» تعني بقاء سودان سليم ليحكم.
>  بينما الأحداث.. تحمل من يعلم ومن لا يعلم.. وغصباً عنه إلى الهاوية.
>  هاوية الحقيقة التي هي أن ما يجري هو عمل لهدم السودان ذاته.. الحقيقة التي اكتشافها يومئذ يصبح مثل اكتشاف من يسقط في الهاوية.. أنه يسقط.
>  حشد الأحداث والأظافر الآن يعني أن كل أحد يبقى بين خيار
: الدفاع عن سودان به كل خبائث الأرض.
>  وبين سودان يذهب تماماً.
٭٭٭
بريد
أستاذ محمد سليمان عبد القادر
>  النبيل لا يطعن أهله.
>  وما دامت الطعنات تجعلك تهاجر فلا ضير عليك..
>  ومشهد رجلٍ مثلك تاريخاً ومؤهلات وجهاداً.. وهو مطعون الظهر يترك البلاد.. مشهد يمزع القلب.
>  ونحن رفاق علي عبد الفتاح مهما قتلونا.
٭٭٭
 أستاذ
>  في الحلفاية.. الولاية توزع الأراضي للبسطاء المساكين ولا تطلب إلا سبعين مليوناً فقط رسوم القطعة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق