الهجرة غير الشرعية .. جهود للمكافحة

تقرير: الانتباهة أون لاين

من المنتظر أن يقدم السودان خبرته فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى جميع الدول الأفريقية بمنطقة القرن الأفريقي وخاصة بعد أن أصبحت الخرطوم مقراً لمركز العمليات القاري للهجرة غير الشرعية التابع للاتحاد الأفريقي. وأعلن الاتحاد الأوروبي بأنه سيدعم المركز بالخرطوم لمكافحة الهجرة غير الشرعية مادياً وفنياً حتى يستطيع السودان مساعدة الدول الأوروبية فى معالجة الظاهرة، التي برزت بصورة واضحة في الأونة الأخيرة والتى ستدعم بواعث الإرهاب. وأشاد الاتحاد الأوروبي في عدد من المحافل الدولية بالدور الكبير لقوات الدعم السريع في مكافحة الهجرة غير الشرعية من الدول الأفريقية التى تمر عبر السودان إلى الدول الاوروبية عبر ليبيا ومصر والجزائر.

ويأتى اختيار الاتحاد الأفريقي السودان بأن يكون مقراً للمركز نتيجة للجهود التي قامت بها قوات الدعم السريع فى ملاحقة ومكافحة أمواج المهاجرين الذين تسللوا من كينيا ويوغندا وإثيوبيا واريتريا وأفريقيا الوسطى وتشاد من خلال التهرب الممنهج من قبل عناصر تجار فى الهجرة غير الشرعية بالعربات عبر صحاري السودان للوصول إلى ايطاليا من ليبيا، ومن الجزائر وتونس الى اسبانيا ومن مصر عن طريق البحر الأبيض المتوسط إيطاليا وفرنسا.  وكانت الحكومة السودانية اقامت عدة معسكرات فى الصحراء بوﻻية شمال دارفور لتدريب عشرات الآلاف من قوات الدعم السريع لمكافحة الهجرة غير الشرعية ومحاربة المخدرات والاتجار بالبشر.

 وبالرغم من ان هنالك عدد من المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية رفضت مشاركة قوات الدعم السريع التى كانت تقاتل الحركات المسلحة فى دارفور وجنوب كردفان فى مكافحة الهجرة غير الشرعية إلا ان الجهود الجبارة والتضحيات التي قامت بها قوات الدعم السريع  مع القوات المشتركة فى الشريط الحدودي بين السودان وتشاد باﻻضافة الى المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا نال إعجاب دول الاتحاد الأوروبي فى عدم الالتفاف الى أصوات  تلك المنظمات الحقوقية.

ويرى الخبير القانوني محمد عبدالله ود أبوك ان اعتراف الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي بالدور الفاعل للقوات الدعم السريع سيعزز مشاركتها فى مكافحة الإرهاب مستقبلا خاصة بعد ظهور عناصر البوكو الحرام والدواعش التي بدأت تقاتل في ليبيا فى ظل الصراع الإقليمي الدولى.

يذكر ان من مخاطر الهجرة غير الشرعية تساعد فى انتقال الأوبئة والأمراض المزمنة بين الدول بالإضافة الى خلق مشاكل اقتصادية من خلال غسيل الأموال وانتهاك حقوق الإنسان وتساعد في أحداث اختراقات أمنية وانتشار سوق الدعارة والاسترقاق.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق