والحصار القادم.. صنع خصيصاً للسودان

اسحق احمد فضل الله
• والإيجاز ممتع.. ومحمد بن سلمان يطلق مشروع تثقيف السعوديين.. والأحداث فيه تغلي.. وانتقاد هائل للمشروع وامرأة سعودية توجز الأمر بقولها:
الثقافة هي فتح عقولنا وليست فتح سيقاننا
• والجملة هذه تجمع الأحداث الألف في كلمة
وسيناتور أمريكي.. وعن طلب حمدوك برفع حصار السودان يقول:
من يطلبون رفع الحصار الآن.. هم الذين صنعوه بشدة لما كانوا خارج الحكم.
• والايجاز هذا يصنع صمتاً مثل الصمت الذي يعقب ضربة الصاعقة .. ويوجز الألف الأحداث في كلمة..
• وعودة وزير المالية (بخف واحد) من خفي حنين، يصبح مشهداً يحتاج لموسيقى تصويرية حزينة..
• لكن مشهد الحصار القادم الذي يقارب الآن.. يحتاج لموسيقى تصويرية منذرة.. منذرة بالخراب كله..
• فأوروبا تعلن قطعها للدعم الذي كانت تقدمه لجهة سودانية كانت تحارب تجارة البشر.
• والحصار القادم هذا تصنعه الحكومة التي تحكم الآن..
• فالدعم السريع بقيادة حميدتي.. أيام حرس الحدود.. كان يجعل أوروبا تدعمه بقوة وهي تصفق.
• والنجاح كان ما يصنعه هو جهاز الأمن والمخابرات بقوته الضاربة وأجهزته الدقيقة، والدعم السريع بانتشاره الواسع تحت قيادة المعلومات الدقيقة من جهاز الأمن.. والجيش يقف بعيداً..
• والآن.. الدولة تجعل جهاز الأمن دون ذراعين.
• وعندها… السودان الشديد الاتساع الذي يستحيل على أية جهة إغلاق حدوده دون أجهزة حديثة، يصبح معبراً لسيل المهاجرين إلى أوروبا عبر ليبيا.
• عندها… أوروبا.. تتحول من دعم حميدتي الى اتهامه بأنه يتحول الى تجارة البشر.
• وأوربا تطلق الأسبوع الأسبق إعلانها بأنها أوقفت الدعم.
• وأوروبا والعالم.. الأسبوع الأسبق.. يعلن أن السودان بسبب تجارة البشر يبقى في قائمة الإرهاب.
• وأوروبا.. كعادتها.. ينتظر أن تتهم الدعم السريع وحميدتي بتجارة البشر.
• والدولة التي تكسر ذراعيها بنفسها عند نزع القوة الضاربة لجهاز الأمن.. تصنع اتهاماً ضدها هي..
وتصنع حصاراً اقتصادياً جديداً..
(٢)
• والشيوعي الذي يطربه نجاحه في ضرب الحصار.. لما كان خارج الحكم.. والذي يطربه فشل حمدوك في رفع الحصار الآن.. والذي يساهم بخطاب الخطيب الأخير في ضرب حصار اقتصادي رابع وخامس وسادس..
• الشيوعي بهذا لا يريد إسقاط حمدوك.. بل يريد تطويقه فقط.
• والشيوعي لا يكتفي بوزراء يمسحون كل أثر إسلامي في الدولة..
• الشيوعي يقود حملات حصار أخرى يبتكرها للخطوة القادمة.
• الخطوة التي يخشى الناس أن تفجِّر السودان..
• ويبدو أن تفتيح العقول وحده لا يكفي في الثقافة الشيوعية..
• ولا بد من فتح أشياء أخرى..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق