مسابقة عيون الشباب على التنمية

غرب كردفان .. حصاد الإقتتال والنزوح

الفولة : كباشي موسى

ولاية غرب كردفان كغيرها من الولايات ثارت ضد نظام الإنقاذ وساهمت في اسقاطه بدأ الحراك بإحتجاجات محدودة بعدد من محليات الولاية لتتصاعد وتيرة الحراك السلمي بتسيير مواكب منظمة حتى خرجت جموع المواطنين الغاضبة بمعظم محليات الولاية .

لم يتوقف الحراك الثوري بالولاية بسقوط النظام و تواصلت المواكب والوقفات الإحتجاجية بقيادة لجان المقاومة التي كان لها دور كبير في قيادة الخط الثوري بوعي وروح سلمية عالية وسلم الثوار مذكرةً لوالي الولاية المكلف تحوي المطالب المشروعة والتي من ضمنها إقالة المديرين العامين للوزارات ومحاسبة رموز النظام البائد وتحقيق أهداف الثورة

وخلال الأربع سنوات الماضية تنامت ظاهرة الصراع القبلي بين مكونات بغرب كردفان وزادت حدة الإقتتال القبلي مداها خلال الأشهر القليلة الماضية ولعل أحداث لقاوة هي الأبرز بين حوادث الصراع إلا أنها لم تتوقف عندها فقد شهدت مناطق وتشهد بعض المناطق  في غرب كردفان نزاعاً دامياً بين قبائل الحمر والمسيرية، بشأن نزاع حول أراض.

وتسبب ترسيم الحدود بواسطة حكومة الولاية خلال أغسطس الماضي لوقوع اشتباكات في منطقة أبو زبد وأطراف مدينة النهود ما أدى لنشوب أعمال عنف قبلي متقطعة،علاوةً على إغلاق طريق الإنقاذ الغربي، قبل أن يتدخل مجلس السيادة ويجمد القرار.

 وفي تصريح لـ (الإنتباهة) أكد محمد النور عضو تنسيقية (الحرية والتغيير) بالولاية أن الولاية بدأت الحراك الثوري مبكراً مشيراً إلى أن كل مكونات الحرية والتغيير بالولاية تعمل في تجانس تام على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها الولاية بإعتبار أنها معقل الثورة المضادة وبها صراعات قبلية وقضايا الحدود والبترول وغيرها ولكن بفضل وعي شباب الثورة ولجان المقاومة ماضون في تحقيق أهداف الثورة .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى